بيان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، حول العودة إلى شمال شرق نيجيريا

إنني أشعر بقلق بالغ لأن أعداداً كبيرةً من اللاجئين النيجيريين الذين استضافتهم الكاميرون يعودون مرة أخرى إلى شمال شرق نيجيريا – حيث لا يزال الوضع خطيراً لاستقبالهم.

منذ ثلاثة أسابيع، حذّرت المفوضية من الوضع في بلدة بانكي الحدودية في نيجيريا التي يعود إليها الآلاف.

لم تكن أعداد المآوي كافية والاكتظاظ شديداً، وكانت إمدادات المياه ومرافق الصرف الصحي غير ملائمة على الإطلاق، وكان هناك نقص في المساعدات الإنسانية، ومع اقتراب موسم الأمطار نشأ خطر الإصابة بالأمراض. وحتى قبل حالات العودة، كانت بانكي تستضيف حوالي 45,000 شخص نازح داخلياً.

واليوم، وصل 889 لاجئاً نيجيرياً إضافياً، معظمهم من الأطفال. وبعد أن سافروا من مخيم ميناواو في الكاميرون، وصلوا إلى بانكي في 17 يونيو.

إن اعتقادي راسخ بأن العودة ليست مستدامة هذه المرة. وقد كثفت المفوضية جهودها المبذولة لجمع المعلومات في مخيم ميناواو لضمان حصول اللاجئين على المعلومات المناسبة عن الظروف في بانكي قبل اتخاذهم قرار العودة.

في بانكي، يتعين إعطاء الأولوية لتعزيز الجهود المشتركة بين الوكالات لمعالجة الوضع القائم. ونحن نعمل مع السلطات والجهات الفاعلة الإنسانية لضمان فحص العائدين بسرعة ودعمهم في مجال الغذاء والمأوى والمواد المنزلية الأساسية.

يشكل الواصلون الجدد – ونحن نسمع تقارير عن سعي المزيد من اللاجئين إلى العودة- عبءاً على الخدمات القائمة القليلة. ومع بداية موسم الأمطار، يتعين تجنب حالة طوارئ جديدة بأي ثمن.

يتعين على اللجنة الثلاثية المنشأة مع المفوضية وحكومتي نيجيريا والكاميرون عقد أول اجتماع لها في أقرب وقت ممكن لتحديد الحد الأدنى من الشروط اللازمة للعودة ومناقشة كيفية التعامل مع هذه التحركات العفوية.


جهات الاتصال الإعلامية:

في جنيف

في داكار