المفوضية والهلال الأحمر الكويتي يوقعان اتفاقية لدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش
المفوضية والهلال الأحمر الكويتي يوقعان اتفاقية لدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش
وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية الهلال الأحمر الكويتي اتفاقية منحة لدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش من خلال أعمال ترميم المآوي وتوفير الحلول السكنية المستدامة لنحو 2,000 أسرة لاجئة (ما يقارب 10,000 شخص).
وجرى توقيع الاتفاقية من قبل كل من خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، وسعادة السفير خالد محمد المغامس، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، في مقر الجمعية بمدينة الكويت.
وبموجب هذه المساهمة، ستتمكن المفوضية من ترميم وصيانة المآوي وتوفير مواد الإيواء الأساسية لأسر لاجئي الروهينغا المقيمين في المخيمات بمنطقة كوكس بازار في بنغلاديش. ويُعد دعم الإيواء من التدخلات المنقذة للحياة في أوضاع النزوح، إذ يوفر الحماية من الظروف الجوية القاسية، ويسهم في استعادة الأمان والكرامة والاستقرار للأسر النازحة.
وأعرب خليفة عن تقديره للمساهمة السخية التي قدمتها جمعية الهلال الأحمر الكويتي، قائلاً: تواصل بنغلاديش استضافة نحو 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا، الذين يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة داخل مخيمات مكتظة. ومع دخول وضع لاجئي الروهينغا عامه التاسع، يواجه اللاجئون تحديات متزايدة في ظل تقلص التمويل الإنساني ومحدودية فرص كسب العيش. وستسهم هذه المساهمة في تحسين ظروف الإيواء للأسر، بما يوفر بيئة معيشية أكثر أماناً وكرامة. ونثمّن عالياً شراكتنا الإنسانية مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والتي تعكس التزام دولة الكويت الراسخ بالوقوف إلى جانب اللاجئين والنازحين قسراً حول العالم."
ومن جهته، قال المغامس: تجسد هذه الاتفاقية التزامنا المشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتخفيف معاناة اللاجئين وتحسين ظروفهم المعيشية في هذه المرحلة الحرجة. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى الإسهام في توفير مساكن آمنة ومستدامة لأسر لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، بما يتماشى مع القيم الإنسانية الراسخة لدولة الكويت ورسالة جمعية الهلال الأحمر الكويتي في دعم المحتاجين أينما كانوا."
وتدعم هذه الشراكة جهود المفوضية المستمرة لمعالجة الاحتياجات الملحّة في قطاع الإيواء ضمن أوضاع النزوح، من خلال تحويل المساهمات الإنسانية إلى مساعدات عملية ومنقذة للحياة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم توجيه أموال الزكاة لتحسين ظروف الإيواء للاجئي الروهينغا في كوكس بازار، بما يسهم في توفير بيئات معيشية أكثر أماناً، وتعزيز الجهود الجماعية لحماية الأسر النازحة وصون كرامتها.
وحتى 30 أبريل 2026، تستضيف بنغلاديش نحو 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا، تعيش غالبيتهم العظمى في مخيمات شديدة الاكتظاظ في منطقة كوكس بازار. ومع دخول وضع لاجئي الروهينغا عامه التاسع، لا تزال التحديات مستمرة في ظل تراجع التمويل الإنساني وفرض قيود على فرص كسب العيش، مما يجعل الغالبية العظمى من اللاجئين تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية.