المفوضية: تدفق المزيد من اللاجئين السوريين إلى كافة الدول المجاورة

تفيد مكاتب المفوضية في كل من لبنان وتركيا والأردن والعراق هذا الأسبوع بازدياد في عدد اللاجئين السوريين، مع اقتراب الأعداد المؤكدة لتدفق اللاجئين من 150,000 شخص.

ممثل المفوضية في الأردن، أندرو هاربر، يشرح لوزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية النظام الذي تم وضعه لضمان حصول الأسر على المساعدة المناسبة.  © UNHCR/A.McDonnell

جنيف، 10 أغسطس/آب (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - تفيد مكاتب المفوضية في كل من لبنان وتركيا والأردن والعراق هذا الأسبوع بازدياد في عدد اللاجئين السوريين، مع اقتراب الاعداد المؤكدة لتدفق اللاجئين من 150,000 شخص.

وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز للصحفيين إن "بيانات المفوضية، والتي تعكس في المقام الأول الأرقام المسجلة في أوساط اللاجئين الذين سجلوا أو هم في طور التسجيل، تظهر وجود ما مجموعه 146,667 شخصاً وذلك اعتباراً من 9 أغسطس/آب".

وأضاف إدواردز خلال مؤتمر صحفي أن "هناك أعداداً كبيرة من اللاجئين الذين لم يسجلوا حتى الآن في العديد من البلدان".

في تركيا، تجاوز عدد اللاجئين الآن 50,000 شخصاً (50,227)، حيث تم تسجيل أكثر من 6,000 من الوافدين الجدد هذا الأسبوع وحده، يأتي العديد منهم من حلب والقرى المحيطة بها، لكن البعض الآخر من إدلب واللاذقية. وفي حين أن التدفق الرئيسي للاجئين يكون إلى داخل تركيا، إلا أن حوالي 8,000 شخص قد عادوا إلى وطنهم طواعية خلال يوليو/تموز إلى القرى الواقعة في منطقة إدلب في سوريا بشكل رئيسي.

وقد قامت الحكومة التركية في 6 أغسطس/آب بافتتاح مخيم جديد في أكاكالي. كما اعلنت عن نيتها لمضاعفة القدرة الاستيعابية لاستقبال اللاجئين من 50,000 إلى 100,000 شخص مع بناء ما لا يقل عن 13 موقعاً إضافياً. ويتم حالياً استضافة اللاجئين في تسعة مخيمات، حيث يمثل النساء والأطفال أكثر من ثلثي السكان (72%).

أما في العراق، فهناك الآن 13,730 لاجئ، وتوجه معظم الوافدين في الأسبوع الماضي إلى إقليم كردستان (720 شخص)، على الرغم من تسجيل 596 لاجئ في جنوب البلاد في منطقة القائم. ويأتي معظم هؤلاء من منطقتي القامشلي والحسكة في سوريا.

وفي منطقة كردستان، يجري إيواء ثلث اللاجئين في مخيم في دوميز، فيما يقيم غيرهم مع المجتمعات المحلية. وبمجرد إنشاء مخيم جديد في القائم، سوف يتم نقل اللاجئين الموجودين في الوقت الحاضر في إحدى المدارس، إذا لم تسنح لهم فرصة استضافتهم من قبل المجتمع المحلي. ويجري النظر في بناء مخيم آخر بالقرب من ربيعة في القصيص.

وهناك عدد متزايد من العراقيين ممن يعودون من سوريا أيضاً، بما في ذلك 2,993 شخصاً عادوا منذ بداية شهر أغسطس/آب. ومنذ منتصف شهر يوليو/تموز، غادر سوريا 23,228 عراقياً عائدين إلى ديارهم.

في لبنان، هناك 36,841 لاجئ سوري مسجل أو يتلقى المساعدة، لكن هناك آلاف آخرون ممن وصلوا مؤخراً إلى لبنان غير مسجلين لدى المفوضية. وتستمر الحملات الإعلامية والخط الساخن الخاص بالتسجيل في القرى الحدودية وذلك لتشجيع الأسر الوافدة حديثاً والتي بحاجة إلى الحماية أو المساعدة على التسجيل.

وفي الأردن، يبلغ عدد اللاجئين الآن 45,869 شخصاً، حيث وصل 3,891 من هؤلاء في أغسطس/آب. ويأتي معظم اللاجئين المسجلين من مناطق درعا أو حمص في سوريا. وعادة ما تضم هذه الفئة من السكان المزارعين وربات المنازل وأصحاب الأعمال الصغيرة.

ويتم نقل جميع القادمين الجدد إلى مخيم الزعتري، حيث وصل عدد سكانه حتى الآن إلى 4,414 شخص. وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة بما في ذلك الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية على تحسين الظروف المعيشية في المخيمات، والتي تعتبر صعبة في الوقت الحالي.