إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تعزز دعمها وسط موجات عودة واسعة النطاق إلى شمال شرق نيجيريا

بيانات صحفية

المفوضية تعزز دعمها وسط موجات عودة واسعة النطاق إلى شمال شرق نيجيريا

5 يونيو 2017 متوفر أيضاً باللغات:
5927defa3.jpg
لاجئون نيجيريون عائدون من الكاميرون ينتظرون التسجيل في مخيم بانكي في شمال نيجيريا.

 

تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تعزيز استجابتها مع عودة أعداد كبيرة من اللاجئين من الكاميرون إلى شمال شرق نيجيريا. فقد عاد أكثر من 000,12 لاجئ في شهر مايو؛ 800,1 منهم في يوم واحد فقط في أوائل الأسبوع الماضي. ويصل اللاجئون إلى بلدة بانكي الواقعة على بعد نحو 100 كلم جنوب شرق ميدوغوري في نيجيريا، وسط ظروف صعبة.

وعلى الرغم من أن عدد العائدين قد انخفض بشكل ملحوظ منذ الأسبوع الماضي - مع عودة 24 شخصاً فقط يوم الاثنين - فنحن نشعر بالقلق نظراً لأن بانكي تستضيف عدداً كبيراً من النازحين داخلياً يقارب الـ 45,000 شخص، وهي غير مستعدة لاستقبال هذه الأعداد الكبيرة.

ويتخذ اللاجئون بأنفسهم قرارات العودة – بسبب الظروف الصعبة في مخيم ميناواو في الكاميرون أو أو بسبب وجوب العودة لموسم الزراعة، كما يقولون. وهم ينظمون أيضاً رحلات النقل الخاصة بهم.

وفي بانكي، كما في البلدات القريبة التي يأمل الناس التوجه إليها، يُعتبر الوصول الإنساني محدوداً جداً وهو يعتمد إلى حد كبير على توافر الحراسة العسكرية. ونظراً لأن معظم العائدين لا يزالون غير قادرين على السفر إلى قراهم الأصلية حيث لا يزال الوضع الأمني غامضاً، فإن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأراضي لإقامة مآوٍ ومرافق أخرى إضافية في مواقع النازحين داخلياً.

يضطر الناس للنوم إلى جانب ممتلكاتهم القليلة في العراء. وفي غياب وقود الطهي يحرق العديد منهم المواد البلاستيكية. كما يشكل الصرف الصحي مصدر قلق كبير، إذ أن النظام المتاح لا يمكن أن يستوعب عدد الأشخاص الموجودين في الموقع، إضافة إلى أن مناطق غسل الملابس ومناطق الوضوء ليست مفصولة تماماً. ونظراً لقلة أو انعدام نظم الصرف في نقاط تعبئة المياه واقتراب موسم الأمطار، يرتفع خطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه. وقد حذرت المفوضية والحكومة النيجيرية اللاجئين في الكاميرون من أن هذا المعدل من العائدين يشكل ضغطاً كبيراً على الخدمات القليلة الموجودة ويتسبب بحالة طوارئ جديدة تُعتبر قدرة الاستجابة لها محدودة للغاية.

وتقوم المفوضية وشركاؤها في بانكي بكل ما في وسعهم، في ظل الظروف الصعبة، لتحسين الأوضاع هناك وفي المناطق الأخرى التي يسعى العائدون للوصول إليها مثل غوزا الواقعة إلى جنوب بانكي. ويجري حالياً توفير الأغطية البلاستيكية ونحو 1,500 مأوى لحالات الطوارئ إلى جانب رزم المساعدات غير الغذائية. وفي الوقت الحالي، تشكل المساعدات الغذائية حاجة ماسة ونناشد الشركاء الآخرين في المجال الإنساني إلى تقديم المزيد من الخبرة والمساعدة في هذا الإطار.

وفي 3 مارس، وقعت المفوضية مع حكومتي الكاميرون ونيجيريا اتفاقية ثلاثية تهدف إلى تيسير العودة الطوعية. ويتمثل الهدف والغرض من الاتفاقية الثلاثية في ضمان أن تكون تحركات العودة مطابقة للمعايير الدولية.

ويشكل الوضع في نيجيريا والكاميرون جزءاً من أزمة نزوح أوسع نطاقاً في حوض بحيرة تشاد، أدت إلى نزوح أكثر من 2.7 مليون شخص، من بينهم نحو 210,000 لاجئ نيجيري إلى البلدان المجاورة. واعتباراً من منتصف مايو، تم تسجيل 000,96 من هؤلاء في الكاميرون. وتقوم المفوضية برصد الوضع على جانبي حدود نيجيريا مع الدول المجاورة لها وتواصل دعوة جميع بلدان المنطقة إلى السماح بإجراءات الملاذ الآمن واللجوء لجميع المحتاجين. ومع مراعاة القيود الأمنية، بدأت المفوضية تعزيز وجودها في نقاط الدخول الحدودية من أجل تحسين عمليات الرصد والإبلاغ.