المفوضية تسيّر جسراً جوياً لعودة لاجئي دارفور إلى ديارهم

فر حوالي 3,500 لاجئ من جنوب دارفور إلى جمهورية إفريقيا الوسطى عام 2007 خلال الصراع بين القوات السودانية والمجموعات المسلحة.

لاجئ عائد بعد هبوطه من على متن طائرة في دارفور، السودان، بعد رحلة من جمهورية إفريقيا الوسطى.  © UNHCR

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، الذي يمكن أن يُعزى إليه النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع عملية العودة الطوعية إلى الوطن للاجئين السودانيين من مخيم في بامباري في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقد وصل أكثر من 230 لاجئاً إلى مطار نيالا في السودان منذ بدء عملية العودة يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن تنقل 66 طائرة مستأجرة تابعة للمفوضية حوالي 1,500 لاجئ إلى وطنهم قبل انتهاء العام.

فر حوالي 3,500 لاجئ من جنوب دارفور إلى جمهورية إفريقيا الوسطى عام 2007 خلال الصراع بين القوات السودانية والمجموعات المسلحة. وتمت استضافة اللاجئين في مخيم بلاداما أواكا بالقرب من بامباري.

وفي أواخر شهر نوفمبر، أعرب اللاجئون عن رغبتهم في العودة. وقد جاء هذا القرار بعد تحسن الوضع الأمني ونزع سلاح المجموعات المسلحة في مناطق المنشأ. وتتم استضافة اللاجئين العائدين حالياً في مركز عبور في عاصمة ولاية جنوب دارفور وسيعودون بالتالي إلى قراهم في دفق الواقعة في ولاية جنوب دارفور- على بعد حوالي 350 كلم من نيالا.

تعمل المفوضية مع حكومتي السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى لمساعدة العائدين في عملية النقل الجوي والبري وحزم العودة. وسوف يتمكن اللاجئون العائدون من الوصول إلى الأراضي أيضاً. نحن نعمل مع السلطات الحكومية والشركاء الآخرين لتحسين مستوى تقديم الخدمات في منطقة العودة. وقد تعهدت حكومة السودان بتنفيذ المعايير الدولية التي تحكم عودة اللاجئين بما في ذلك قرارات العفو بالإضافة إلى دور المفوضية في مراقبة العودة.

اندلعت الحرب في إقليم دارفور في السودان في فبراير 2003 عندما بدأت جماعات المتمردين بمحاربة حكومة السودان. وأدى الصراع الناشئ عن ذلك إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارج الحدود.

شهد إقليم دارفور في السودان تزايداً في أعداد اللاجئين والنازحين داخلياً العائدين تلقائياً في الأعوام القليلة الماضية. ويعود ذلك جزئياً إلى تحسن الوضع الأمني تدريجياً نتيجة اتفاقيات السلام الموقعة بين حكومات بعض المجموعات المسلحة، بالإضافة إلى جهود بعثة حفظ السلام التي تقودها العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وأصبحت مناطق عديدة أيضاً أكثر استقطاباً لعودة النازحين بسبب تزايد عدد مبادرات التعافي المبكر والتنمية.
يوجد حوالي مليوني شخص حالياً في عداد النازحين داخل البلاد في حين أن أكثر من 650,000 لاجئ سوداني يعيشون في البلدان المجاورة – بما في ذلك تشاد وجنوب السودان. 

 

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع:

في الخرطوم، محمد الفاتح النعيم، [email protected] +249 912 3 08 842

في بانغي، دجيراسيم مبايوريم، [email protected] +236 72 30 12 88

في جنيف، بابار بالوش، [email protected] +41 79 513 95 491