في رمضان المبارك، تكثُر فرص الإحسان وأثر التغيير يكبر.

خصّص من خيرك لدعم اللاجئين والنازحين الأكثر ضعفاً في العديد من دول المنطقة والعالم. #خيرك_يفرق وينقذ الكثير من الأسر والأطفال.
وفيما يبتهج الملايين حول العالم بحلول الشهر الفضيل، ويصومونه ويحيون قيمه المباركة مع أسرهم وأحبّتهم، تمضيه الآلاف من أسر الأيتام والأرامل وكبار السنّ ممّن يعتمدون على الدعم الإنساني، إذ تفاقم عجزهم عن تأمين احتياجاتهم الأساسية وتراكمت عليهم ديونهم خلال السنتين الماضيتين في آثار تفشّي جائحة فيروس كورونا.

من خلال دعمكم الكريم في رمضان، نسعى لمساعدة 100,000 أسرة من الأكثر ضعفاً.

كل تبرّع، مهما كانت قيمته، سيصنع فارقاً في حياة الأكثر ضعفاً. أمام قسوة واقعهم #خيرك_يفرق.

للمساعدة الآن

للتبرع بالزكاة

مسؤولو الإعلام في المفوضية

تواصل مع المتحدثين الرسميين للمفوضية في جنيف أو في أي من مكاتبنا في جميع أنحاء العالم.