إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

سفير النوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ميافي، يدعو إلى مواصلة الدعم الدولي للاجئين والدول المستضيفة خلال زيارته إلى الأردن

بيانات صحفية

سفير النوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ميافي، يدعو إلى مواصلة الدعم الدولي للاجئين والدول المستضيفة خلال زيارته إلى الأردن

17 مايو 2026 متوفر أيضاً باللغات:
MIYAVI visit to Jordan

عمّان، الأردن – 14 أيار/مايو 2026 – اختتم الموسيقي الياباني البارز، ميافي، زيارة استمرت يومين إلى الأردن بصفته سفيراً للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وخلال الزيارة، التقى بعدد من اللاجئين واطّلع عن قرب على احتياجاتهم المستمرة، وعلى أثر الدعم المقدم من المجتمع الدولي، إلى جانب الدور المهم الذي يواصل الأردن القيام به كدولة مستضيفة.

وكان ميافي قد عُيّن سفيراً للنوايا الحسنة لدى المفوضية في عام 2017، ومنذ ذلك الحين زار عدداً من مكاتب المفوضية حول العالم، بما في ذلك لبنان وبنغلاديش وكينيا وكولومبيا، مستخدماً منصته لتسليط الضوء على أصوات الأشخاص المجبرين على الفرار، والدعوة إلى التضامن والحماية والأمل.

وقال ميافي:

"في الأردن، التقيت بأهالٍ يحاولون العثور على عمل لتأمين احتياجات أطفالهم، وبشباب يحبون الموسيقى وشكّلوا فرقهم الخاصة، وبنساء يعملن بلا كلل لإعادة بناء حياتهن في بلدٍ جديد. لكن الحقيقة أن حياتهم تعتمد أيضاً على دعم المجتمع الدولي. فهم لا يستطيعون مواجهة ذلك وحدهم. واليوم، يتراجع الدعم الإنساني حول العالم. وحتى إن كان إيجاد الحل سيستغرق وقتاً، إلا أننا لا يمكننا أن ندير ظهورنا لهم. وإلى أن يتمكن الجميع من العيش بأمان، والنوم بسلام، والشعور بالطمأنينة، علينا أن نواصل دعمهم. إن استمرار الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية، ليس فقط للاجئين، بل أيضاً لدول مثل الأردن، التي تواصل إظهار قدر استثنائي من الكرم والتعاطف."

وخلال زيارته، التقى بعائلات من اللاجئين في عمّان ومخيم الزعتري، واطّلع على أثر برنامج المساعدات النقدية المنقذة للحياة، والتي تساعد الفئات الأكثر ضعفاً على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك دفع الإيجار تأمين الغذاء والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية. كما تعرّف على أنشطة التواصل والمشاركة المجتمعية التي بهدفها تعزيز صمود اللاجئين واعتمادهم على أنفسهم، إلى جانب الخدمات الصحية المقدمة للاجئين في المخيمات. ويُنفّذ جزء من هذه البرامج بفضل الدعم السخي المقدم من اليابان.

وتأتي هذه الزيارة في وقت لا يزال فيه وضع اللاجئين في الأردن معقداً، في ظل تراجع التمويل الإنساني وتطورات متغيرة، بما في ذلك عودة بعض اللاجئين إلى سوريا.

كما التقى" ميافي" بموسيقيين من اللاجئين والأردنيين في عمّان، وشارك في فعالية موسيقية نظمتها الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين. وسلّطت هذه الفعالية الضوء على دور الموسيقى في جمع الناس، ومشاركة التجارب، وإبراز صمود المجتمعات النازحة.

وقالت ماريا ستافروبولـو، ممثلة المفوضية في الأردن:

"تعكس زيارة ميافي التضامن القوي والدعم المستمر من الشعب الياباني للاجئين في الأردن. إن التزامه بقضية اللاجئين، وقدرته الفريدة على التواصل مع أشخاص من خلفيات مختلفة، يشكلان مصدر إلهام مهم للجهود الإنسانية."

وخلال الزيارة، شدد ميافي على أهمية استمرار الدعم العالمي لضمان استدامة الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين. وتبقى اليابان شريكاً رئيسياً في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين في الأردن، من خلال دعم برامج تساعد اللاجئين والمجتمعات

المستضيفة، وتسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

ويستضيف الأردن واحدة من أكبر أعداد اللاجئين في العالم، من بينهم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وبينما يفكر بعضهم في العودة إلى سوريا، لا يزال كثيرون يعتمدون على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار حالة عدم اليقين.

النهاية


للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

يوسف طه

عمّان، الأردن

08 34 804 78 962+