إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تحيي يوم اللاجئ العالمي في الرياض بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء

بيانات صحفية

المفوضية تحيي يوم اللاجئ العالمي في الرياض بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء

26 يونيو 2026
WRD Event in Saudi Arabia

جانب من المعرض الفني الذي أقامته المفوضية للاحتفاء بيوم اللاجئ العالمي في الرياض.

أحيت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المملكة العربية السعودية يوم اللاجئ العالمي لعام 2026، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات التوعوية والمجتمعية بهدف التذكير بمعاناة الأشخاص المجبرين على الفرار، والاعتراف بشجاعتهم وعزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم.

وشملت الفعاليات ثلاثة أنشطة رئيسية جمعت بين الحوار والثقافة والرياضة، وتضمنت فعالية رياضية أقيمت بالتعاون مع وزارة الرياضة يوم 20 يونيو، حيث سلّطت الضوء على دور الرياضة في تعزيز الوعي وروح التضامن. وبالتعاون مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، نظمت المفوضية جلستي نقاش على مستوى رفيع يوم 21 يونيو تناولتا قضية اللجوء والحلول المستدامة. كما أقامت المفوضية حفل استقبال رسمي ومعرض فني يوم 23 يونيو، بحضور عدد من الشخصيات رفيعة المستوى وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية الشريكة وأعضاء السلك الدبلوماسي والجمهور، في تأكيدٍ مشترك على قيم التضامن والمسؤولية الإنسانية. وتضمن المعرض الفني، الذي حمل عنوان "الإنسانية تجمعنا"، أكثر من 40 عملًا فنيًا لمجموعة من الفنانين، جسدت معاناة اللاجئين والنازحين وتجارب النزوح القسري، وسلطت الضوء على قصص الصمود والأمل في مواجهة التحديات الإنسانية.

في هذا السياق، صرح خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، قائلًا: "في وقت يواجه فيه العالم مستويات غير مسبوقة من النزوح القسري، تبرز أهمية الشراكات القائمة على التضامن والمسؤولية المشتركة باعتبارها الركيزة الأساسية للاستجابة الإنسانية الفاعلة. ونحن في المفوضية نفخر بشراكتنا الوثيقة مع المملكة العربية السعودية، وبالتعاون المثمر مع شركائنا مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والصندوق السعودي للتنمية، اللذين أسهما في دعم ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم". وأضاف: "لا يشكل يوم اللاجئ العالمي فرصة لإلقاء الضوء على معاناة اللاجئين وتكريم صمودهم فحسب، بل يحتفي أيضا بالتزام الحكومات والشركاء بدعم جهود الاستجابة للإنسانية لأزمة النزوح القسري وتحويل قيم التعاطف والتكافل الإنساني إلى أثر ملموس يغيّر حياة الناس ويحفظ كرامتهم."

تجسّد الشراكة الاستراتيجية بين المفوضية ومؤسسات المملكة التزاماً راسخاً بقيم التضامن الإنساني وتقاسم المسؤولية. فمن خلال التعاون الوثيق مع الجهات السعودية الرائدة في العمل الإنساني والتنموي، تواصل المملكة والمفوضية العمل نحو رؤية مشتركة ترتكز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز قيم الأمل والصمود والكرامة لملايين اللاجئين والنازحين حول العالم. وفي وقتٍ تشير فيه أحدث بيانات المفوضية إلى أن عدد اللاجئين بلغ 41.6 مليون شخص مع نهاية عام 2025، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز الجهود الدولية الداعمة للحماية وتوفير الحلول المستدامة.