المفوضية ترحب باتفاقية تعيد إحياء عملية السلام المتعثرة في جنوب السودان

تهدف الاتفاقية إلى إعادة إحياء اتفاقية السلام الموقعة عام 2015 ووقف العمليات العدائية وتسهيل إمكانيات الوصول الإنساني وضمان حماية المدنيين.

لاجئون من جنوب السودان يقفون في طوابير لتسلم المساعدات النقدية في مخيم ميري، مقاطعة أويلي العليا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديسمبر 2017.  © UNHCR/Colin Delfosse

ترحب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالاتفاقية التي أُبرمت مؤخراً بين حكومة جنوب السودان والجماعات المعارضة من أجل إحياء عملية السلام المتعثرة وتدعو إلى شمل اللاجئين في رسم مصير البلاد.

وقد تم توقيع الاتفاقية بين أطراف الصراع في 21 ديسمبر في أديس أبابا، إثيوبيا، خلال منتدى إعادة إحياءالسلام بجنوب السودان. وهي تهدف إلى إعادة إحياء اتفاقية السلام الموقعة عام 2015 ووقف العمليات العدائية وتسهيل إمكانيات الوصول الإنساني وضمان حماية المدنيين، وقد نصت على فرض عقوبات على من ينتهك أحكامها.

وقال أرنو أكودجينو، المبعوث الخاص للمفوضية للوضع في جنوب السودان: "تُعتبر المبادرة التي أُطلقت مؤخراً بصيص أمل للجنوب سودانيين الذين شهدوا ويلات الحرب منذ عام 2013."

وقال أكودجينو بأنه يأمل أن يحل السلام في جنوب السودان وألا يخيّب الأطراف آمال ملايين الأشخاص الذين عانوا لفترات طويلة وأضاف: "نحن ندعو إلى توفير الدعم المطلق لترجمة هذه الاتفاقية على الأرض من خلال وقف القصف في جنوب السودان."

وقد أعربت المفوضية عن ارتياحها بشكل خاص لأن الاتفاقية تحمي حقوق لاجئي جنوب السودان والنازحين داخل البلاد وتشير إلى ضمان الطابع المدني للتجمعات، وقد دعت الأطراف إلى السعي بشكل ناشط إلى إيجاد الحلول لهؤلاء.

ويُتوقع أن تعيد الاتفاقية إحياء عملية السلام المحفوفة بالعقبات وتجدد الطموح بالسلام بين الأشخاص البالغ عددهم أربعة ملايين الذين أُجبروا على ترك منازلهم في أحدث بلد في العالم، وبينهم مليونا لاجئ استُضيفوا في ستة بلدان لجوء مجاورة وشهدوا العديد من مبادرات السلام التي لم تنشأ عنها أي نتائج.

 

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، الرجاء الاتصال:

في جنيف، بابار بالوش، 41795139549+، [email protected]