النازحون داخليًا
النازحون داخليًا
يتشارك أزهر وطفليه أسامة ودنيا لحظة معًا أثناء وقوفهم أمام الكاميرا في منزلهم.
مخيمات النازحين
في مطلع عام ٢٠٢٤، أعلنت الحكومة العراقية عزمها إغلاق ما تبقى من مخيمات النازحين في إقليم كردستان العراق. وبحلول منتصف العام نفسه، وبعد إغلاق مخيمات السليمانية فقط بنجاح، تم تأجيل القرار. وفي عام ٢٠٢٤، غادرت أكثر من ١٠ آلاف عائلة مخيمات النازحين. وفي عام ٢٠٢٥، غادرت ١٥٠٠ عائلة مخيمات النازحين، وعادت معظمها إلى مناطقها الأصلية في محافظة نينوى، وتحديداً البعاج وسنجار.
وفي عام ٢٠٢٦، لا يزال ٢٠ مخيماً للنازحين مفتوحاً في العراق.
برامج المفوضية للنازحين
Text and media 26
إلى جانب التعاون مع الحكومة لحل التحديات التي تعيق إيجاد حلول للنازحين داخلياً، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حتى عام ٢٠٢٥، الدعم للنازحين داخلياً والعائدين منهم، وغيرهم من الفئات السكانية الضعيفة، في الحصول على الوثائق المدنية الأساسية. ويشمل ذلك وثائق مثل بطاقات الهوية الوطنية، وشهادات الميلاد، وشهادات الجنسية، وبطاقات السكن. وتُعد هذه الوثائق ضرورية لأنها تُمكّن النازحين داخلياً من الوصول إلى الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
بعد إطلاق الحكومة لنظام الهوية الموحد الجديد في عام ٢٠٢٤، والذي يُسهّل الوصول إلى الهوية الموحدة في جميع أنحاء البلاد، أوقفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دعمها في مجال الوثائق المدنية في عام ٢٠٢٥.
إدراج النازحين في شبكة الأمان الاجتماعي العراقية
في فبراير/شباط 2023، قررت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية تقييم النازحين المقيمين في مخيمات إقليم كردستان العراق، تمهيداً لتسجيلهم في برنامج الضمان الاجتماعي. كما قررت الوزارة إعطاء الأولوية لتقييم النازحين والعائدين منهم في المناطق الحضرية في جميع أنحاء البلاد، بغض النظر عن تسجيلهم في نظام التسجيل الإلكتروني التابع للوزارة. وبذلك، أصبح بإمكان المستحقين الحصول على دعم مالي لتغطية احتياجاتهم الأساسية، ما يُعد خطوة هامة نحو إيجاد حلول للنازحين داخلياً.