إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الحلول المستدامة

الحلول المستدامة

في العراق، يتمتع اللاجئون وطالبو اللجوء الحاصلون على شهادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووثائق الإقامة الصادرة عن الحكومة بإمكانية الوصول إلى الخدمات العامة، مثل الرعاية الصحية والتعليم، كما يمكنهم السعي للحصول على فرص كسب العيش.
العراق. دورات خياطة للاجئين السوريين في مخيم داراشكران

تشارك لاجئات سوريات في دروس الخياطة التي نظمتها إحدى شركاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مخيم داراشكران في أربيل.

سبل العيش والإدماج الاقتصادي

Text and media

يُعدّ تعزيز الاعتماد على الذات للاجئين هدفًا من أهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، كما أنه جزء لا يتجزأ من الهدف الأسمى المتمثل في عدم ترك أي أحد خلف الركب في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

يمثل اللاجئون في العراق ما يقارب 1% من إجمالي السكان في سن العمل. إن تيسير حصولهم على فرص عمل لائقة وفرص اقتصادية يُمكّنهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي والمساهمة في الاقتصاد المحلي. فعندما يتمكن اللاجئون من العمل دون تمييز في السوق المحلية، فإنهم يُساهمون كأصحاب عمل وموظفين ومستهلكين.

يركز دور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تعزيز سبل عيش اللاجئين وإدماجهم الاقتصادي على تهيئة بيئة تشريعية وتنظيمية مُواتية من شأنها: (1) تحسين فرص حصول اللاجئين على فرص عمل لائقة وآليات الحماية الاجتماعية الأساسية، كالتأمين والضمان الاجتماعي؛ و(2) تعزيز فرص الحصول على تنمية المهارات وريادة الأعمال، مما يُتيح للاجئين، ولا سيما الشباب، قدرة أكبر على المشاركة والمساهمة في الاقتصاد المحلي.

وتعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضاً مع الشركاء لدعم السياسات الشاملة التي تركز على الشمول المالي، والتي من شأنها أن تدعم اللاجئين وطالبي اللجوء لتحقيق الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمعات المضيفة التي يعيشون فيها.

Right
Center

التعليم

Text and media 8

سياسة إدماج تعليم اللاجئين في إقليم كردستان العراق

سياسة دمج اللاجئين في التعليم في إقليم كردستان العراق
مع بداية الأزمة السورية، تولت وزارة التربية والتعليم في حكومة إقليم كردستان إدارة نظام تعليمي موازٍ للاجئين السوريين، يتميز بمنهج دراسي ومواد تعليمية خاصة، تُدرَّس باللغة العربية على يد معلمين سوريين لاجئين في مدارس مخصصة للاجئين فقط.

وبناءً على قرار مجلس وزراء إقليم كردستان العراق عام ٢٠٢١، أطلقت وزارة التربية والتعليم في حكومة إقليم كردستان رسمياً سياسة دمج اللاجئين في التعليم عام ٢٠٢٢. تهدف هذه السياسة إلى تعزيز اندماج اللاجئين في نظام التعليم العام، مما يُنهي الحاجة إلى نظام موازٍ، ويُمثل خطوة هامة نحو دمج اللاجئين في نظام التعليم الوطني.


طُبقت سياسة دمج اللاجئين في التعليم لأول مرة في العام الدراسي 2022-2023 للصفوف من الأول إلى الرابع، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسف وشركاء التعليم، ثم وُسعت لتشمل الصف الخامس في العام الدراسي 2023-2024، والصف السادس في العام الدراسي 2024-2025، والآن الصف السابع في العام الدراسي 2025-2026. وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، خلال المنتدى العالمي للاجئين، تعهدت حكومة إقليم كردستان العراق بضمان تطبيق سياسة دمج اللاجئين في التعليم تدريجيًا للصفوف من الخامس إلى الثاني عشر بحلول عام 2030.

يبلغ إجمالي عدد الأطفال اللاجئين السوريين المسجلين في المدارس الحكومية بإقليم كردستان العراق للعام الدراسي 2024-2025، 48 ألف طفل، وهو ما يمثل 74% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين في سن الدراسة. يلتحق 77% من اللاجئين بالتعليم الأساسي في الصفوف من الأول إلى التاسع، بينما يلتحق 35% منهم بالتعليم الثانوي في الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر.

وفي خطوة تاريخية، اعترفت حكومة إقليم كردستان بمؤهلات 700 معلم لاجئ، وعيّنتهم رسميًا كمحاضرين في المدارس الحكومية. وقد أُدرج هؤلاء المعلمون اللاجئون في نظام الرواتب، وضمنوا الحصول على نفس رواتب المعلمين الوطنيين.

يُفيد إدماج أطفال اللاجئين في المدارس الحكومية كلاً من اللاجئين والمجتمعات المحلية، إذ يُتيح لأطفال اللاجئين الحصول على تعليم حكومي شامل وعالي الجودة، ويُقلل الحاجة إلى تدابير مكلفة لدعم التعليم الموازي للاجئين، ويُعزز التماسك الاجتماعي منذ الصغر. كما يُسهم إدماج اللاجئين في المدارس الحكومية في حصولهم على مؤهلات معترف بها، مما يُتيح لشباب اللاجئين فرصة بناء مستقبلهم، ويُحسّن قدرتهم على عيش حياة منتجة وذات معنى، ويُمهّد الطريق لتحقيق نتائج أفضل، بما في ذلك تعزيز الإدماج الاقتصادي، الأمر الذي يُسهم في اندماجهم بشكل أقوى في مجتمعاتهم المضيفة.

اقرأ المزيد عن استثمار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في قطاع التعليم

Right
Center

Text and media 18

منحة دافي

تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول اللاجئين إلى التعليم العالي من خلال برنامج المنح الدراسية الجامعية التابع لمبادرة ألبرت أينشتاين الألمانية الأكاديمية للاجئين (DAFI). تتيح منحة DAFI للطلاب اللاجئين المؤهلين فرصة مواصلة تعليمهم، من خلال تقديم دعم مالي وأكاديمي شامل لتمكينهم كقادة مستقبليين. فإلى جانب حصولهم على شهادة البكالوريوس، يُمكّن البرنامج الطلاب من تطوير مهاراتهم واكتساب مؤهلات تُؤهلهم ليصبحوا قادة تغيير قادرين على إيجاد حلول للتحديات التي تواجههم ومجتمعاتهم. تغطي المنحة مجموعة من التكاليف، بما في ذلك الرسوم الدراسية، والمواد الدراسية، والطعام، والمواصلات، والإقامة، وغيرها من النفقات.

بفضل الدعم المتواصل من حكومة ألمانيا، إلى جانب دعم حكومة الدنمارك، وشركاء ومؤسسات من القطاع الخاص، دعم البرنامج أكثر من 26,300 لاجئ شاب حول العالم لمتابعة دراساتهم الجامعية منذ عام 1992.

في العام الدراسي 2025-2026، تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 49 طالبًا لاجئًا في التعليم العالي من خلال منحة DAFI. في المجمل، ومنذ عام 2016، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدعم لـ 492 طالبًا لاجئًا للالتحاق بالجامعة في العراق من خلال البرنامج.

Right
Center

الصحة

Text and media 21

دعمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خلال تعاونها مع مديريات الصحة في إقليم كردستان العراق، دمج اللاجئين بشكل كامل في نظام الرعاية الصحية العامة. وفي إطار هذه الجهود، أنشأت المفوضية أربع عيادات للرعاية الصحية الأولية في المجتمعات التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين، بما في ذلك المجتمعات المجاورة لمخيمات اللاجئين، بالإضافة إلى إعادة تأهيل عيادات أخرى قائمة، وذلك لتعزيز المساواة في الحصول على الرعاية الصحية للاجئين والمجتمعات المضيفة.

اقرأ المزيد عن الأطباء اللاجئين العاملين في نظام الصحة العامة العراقي

اقرأ المزيد عن استثمارات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القطاع الصحي

Right
Center

الحماية الاجتماعية

Text and media

إدماج اللاجئين في أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية

في عام ٢٠٢٤، أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نهجًا جديدًا لاستهداف برنامج المساعدات النقدية، قائمًا على دراسة أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء الاجتماعية والاقتصادية الهشة. وقد طُبقت هذه التغييرات جزئيًا لمواءمة برامج المساعدات النقدية للمفوضية بشكل أوثق مع معايير شبكة الأمان الاجتماعي الوطنية. وتواصل المفوضية جهودها في الدعوة إلى دمج اللاجئين في أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية، والعمل مع الحكومة العراقية والجهات الفاعلة في المجالين الإنساني والتنموي، مع التأكيد على أهمية إعادة تفعيل شبكة الأمان الاجتماعي في إقليم كردستان العراق.

ولتحقيق هذا الهدف، تتعاون المفوضية مع البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مشروع تجريبي لتطبيق نظام شبكة الأمان الاجتماعي في إقليم كردستان العراق. وسيُنفذ هذا المشروع، الذي تقوده وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، في مدينة دهوك، بمحافظة دهوك، وسيشمل ٢٠٪ من اللاجئين (حوالي ٦٠٠ أسرة). وسيختبر المشروع التجريبي مسارات الأهلية وآليات تقديم المساعدات وآليات تبادل البيانات التي تتيح لكل من المجتمعات المضيفة واللاجئين الوصول إلى المساعدات الاجتماعية من خلال نظام موحد. يُعدّ هذا المشروع، الذي لا يزال جارياً، محورياً في إنشاء نظام حماية اجتماعية شامل في إقليم كردستان العراق، وذلك من خلال توسيعه ليشمل محافظات أخرى، رهناً بموافقة الحكومة وتوفر الموارد.

تعرّف على المزيد حول إدماج النازحين داخلياً في أنظمة الحماية الاجتماعية العراقية

Right
Center

تحويل المخيمات اللاجئين

Text and media

يوجد في العراق حاليًا تسعة مخيمات للاجئين، تقع جميعها في إقليم كردستان العراق. أُنشئ معظمها قبل أكثر من عقد من الزمان عقب وصول اللاجئين من سوريا عام ٢٠١١. يعيش نحو ٣٠٪ من اللاجئين حاليًا في مخيمات داخل العراق، بينما يسكن الباقون في المدن والبلدات بالمناطق الحضرية. وقد شهدت الخدمات والمساعدات التي تقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للاجئين المقيمين في المخيمات تغييرًا كبيرًا منذ بداية الأزمة السورية. فبينما ركزت المفوضية في البداية على توفير المأوى والمساعدات المنقذة للحياة، كالرعاية الصحية، شهدت السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا عن تقديم الخدمات الموازية داخل المخيمات، إذ ازداد وصول اللاجئين إلى الخدمات العامة الأساسية، مما أتاح تقديم خدمات أكثر استدامة وعزز اعتمادهم على أنفسهم. وفي جميع مخيمات اللاجئين، تولت البلديات المحلية مسؤولية تقديم الخدمات، مثل توفير الكهرباء والمياه وتسهيل جمع النفايات.

في المرحلة المقبلة، ستواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دعم التحول من نهج إدارة المخيمات الإنسانية إلى إشراف السلطات المحلية على مخيمات اللاجئين، وذلك من خلال عملية مُدارة قابلة للرصد والدعم، تتيح إدارةً موثوقةً ومستدامةً للمواقع، مع مراعاة الاحتياجات في خطط وميزانيات التنمية المحلية، فضلاً عن دعم اندماجٍ محليٍّ أقوى لجميع المجتمعات. وسيتم تنسيق هذا النهج بشكلٍ وثيق مع وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق، من خلال شراكة المفوضية مع مركز التنسيق المشترك للأزمات.

Right
Center