التعليم هو جانب حيوي من العمل الذي تقوم به المفوضية. يقوي التعليم – الذي يعد فعالا في تعزيز التماسك الاجتماعي، مرونة المجتمع ويمكّن اللاجئين من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للعيش حياة منتجة ومستقلة. يقدم التعليم أيضا “رأس المال البشري” اللازم لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية لمناطق المنشأ أو التوطين في المستقبل.

اللاجئون في مصر وغالبيتهم من الشباب – 33.5 في المائة منهم تتراوح أعمارهم ما بين 3 و17 عاما – بحاجة ماسة إلى خدمات تعليمية ملائمة. لتلبية هذه الاحتياجات، تدعو المفوضية إلى تسجيل اللاجئين وطالبي اللجوء في المدارس الحكومية. في الوقت الحالي، يمكن لمواطني سوريا والسودان وجنوب السودان واليمن الوصول إلى النظام التعليمي الحكومي على قدم المساواة مع المصريين. وبالتوازي وعلى أساس الاحتياجات التي حددتها الحكومة المصرية، تقدم المفوضية تدريبات للمعلمين وتدعم تجديد المدارس وتوريد المعدات والأثاث وغيرها من الضروريات لمساعدة المرافق المصرية على استيعاب اللاجئين. وعلاوة على ذلك، نقدم منحا تعليمية للمساهمة في الرسوم المدرسية والزي المدرسي والكتب والأدوات المكتبية ووسائل النقل.