إيطاليا تعزز دعمها للاجئين في العراق بمساهمة كبيرة
إيطاليا تعزز دعمها للاجئين في العراق بمساهمة كبيرة
بغداد، العراق - ترحب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمساهمة السخية من حكومة إيطاليا عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي لدعم اللاجئين وطالبي اللجوء في جميع أنحاء العراق من خلال مشروع "تعزيز الوصول إلى المساعدة القانونية ودعم اللاجئين من سوريا للعودة إلى ديارهم طواعيةً، بأمان وكرامة".
ستساعد هذه المساهمة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تقديم المساعدة القانونية للاجئين وطالبي اللجوء المعرضين لخطر الاحتجاز أو الترحيل لأسباب تتعلق بالهجرة. ويشمل ذلك تقديم الاستشارات القانونية، والتمثيل القانوني عند الحاجة، لمنع الاحتجاز غير القانوني، وضمان إطلاق سراح الأفراد المحتجزين بتهم مماثلة، والحد من خطر الترحيل، ومعالجة التحديات القانونية والإدارية الأوسع نطاقًا، بما في ذلك الوصول إلى الوثائق المدنية. وسيساهم هذا الدعم في نهاية المطاف في تعزيز حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء في العراق.
أعرب سعادة السيد نيكولو فونتانا، سفير إيطاليا لدى العراق، عن فخر إيطاليا بمواصلة شراكتها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سبيل إيجاد حلول مستدامة للاجئين والمجتمعات النازحة. وأكد أن التزام إيطاليا بالمساعدات الإنسانية والحماية في العراق راسخٌ وأن التعاون بينهما يهدف إلى إحداث تغيير دائم للفئات الأكثر ضعفاً.
وتُعدّ هذه المساهمة الأخيرة امتداداً لدعم إيطاليا لعام ٢٠٢٥، والذي مكّن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تقديم المساعدة القانونية لـ ٥٠٠٠ لاجئ وطالب لجوء، والمساعدة النقدية لـ ١٠٠٠ أسرة لاجئة (٥٠٠٠ فرد) تعاني من أوضاع اجتماعية واقتصادية متدنية.
كما تُكمّل هذه المساهمة مشروعًا قائمًا تدعمه إيطاليا ويركز على توسيع نطاق وصول اللاجئين إلى الخدمات العامة الأساسية في العراق، من خلال تعزيز التواصل بين إدارة المخيمات ومجتمعات اللاجئين.
وقالت بولين فريسنو، القائمة بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق: "لقد كان لشراكتنا مع إيطاليا دورٌ محوري في مساعدة المفوضية على دعم الحلول طويلة الأجل للنازحين قسرًا في العراق". وأضافت فريسنو: "تُقدّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التزام إيطاليا المستمر بالحماية الدولية، التي لا تزال أولوية في العراق كجزء لا يتجزأ من حلول النزوح القسري".
تُعد إيطاليا واحدة من الشركاء الحكوميين الرئيسيين للمفوضية على الصعيد العالمي وفي العراق. يتيح دعمها للمفوضية الاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا مع المساهمة في تعزيز القدرات الوطنية ودفع دمج اللاجئين في الأنظمة والخدمات العامة.
يستضيف العراق حاليًا أكثر من ٣٥٠ ألف لاجئ وطالب لجوء، غالبيتهم - حوالي ٩٠٪ - من سوريا. في عام ٢٠٢٥، عاد ما يقرب من ٧٠٠٠ لاجئ سوري مسجل طوعًا إلى ديارهم من العراق، وستواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دعم العودة الطوعية في عام ٢٠٢٦. أما بالنسبة لمن لا يرغبون في العودة، فتواصل المفوضية تقديم دعم مستدام لمساعدة اللاجئين على بناء استقلاليتهم والمساهمة في المجتمعات المضيفة لهم في العراق، وذلك بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وحكومة العراق.
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected] :