من الدوحة، المفوض السامي يؤكد أهمية التضامن الدولي لمواجهة تحديات النزوح العالمية
من الدوحة، المفوض السامي يؤكد أهمية التضامن الدولي لمواجهة تحديات النزوح العالمية
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، يجتمع مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، في الدوحة، قطر، بتاريخ 9 يوليو 2026.
اختتم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، زيارةً رسمية إلى دولة قطر، أكد خلالها متانة الشراكة الاستراتيجية بين المفوضية ودولة قطر في دعم اللاجئين والنازحين قسراً والمجتمعات المضيفة حول العالم.
وخلال الزيارة، التقى المفوض السامي كبار المسؤولين والشركاء الإنسانيين، حيث اجتمع بمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية وسعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية وسعادة فهد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية وسعادة يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري وسعادة يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية.
وسلّط المفوض السامي الضوء على أهمية التضامن الدولي في الاستجابة للأزمات الإنسانية، مؤكداً قوة شراكات المفوضية في قطر وتكامل الجهود في مجالات الاستجابة الإنسانية والتعليم والصحة والحلول الدائمة للنازحين قسراً. كما ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون لتلبية احتياجات اللاجئين والنازحين قسراً، وذلك من خلال الاستجابات المستدامة الرامية إلى زيادة الاعتماد على الذات بما يتماشى مع رؤية المفوضية "50 بحلول 35".
قال صالح: "نعرب عن تقديرنا لدولة قطر على التزامها المستمر بدعم الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم. وتعكس شراكتنا طويلة الأمد رؤيةً مشتركة تقوم على حماية اللاجئين والنازحين قسراً وتمكينهم من الوصول إلى الأمان والفرص اللازمة لإعادة بناء حياتهم بكرامة. وفي وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية على مستوى العالم، تكتسب الشراكات الاستراتيجية أهميةً متزايدة لضمان استمرار الدعم والحفاظ على الأمل لملايين الأشخاص المتضررين من النزوح القسري".
وعلى مدى السنوات الماضية، رسخت دولة قطر مكانتها كشريك استراتيجي للمفوضية، من خلال دعمها المتواصل للاستجابات الإنسانية في عدد من حالات الطوارئ حول العالم. وأسهم هذا الدعم في تعزيز برامج المفوضية في العديد من المجالات مما مكّن أكثر من 9.5 مليون لاجئ ونازح قسراً وأفراد من المجتمعات المضيفة حول العالم من الحصول على الدعم والخدمات الأساسية والحماية.