إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

بيان مفوضية اللاجئين حول الوضع على الحدود التركية مع الاتحاد الأوروبي

بيانات صحفية

بيان مفوضية اللاجئين حول الوضع على الحدود التركية مع الاتحاد الأوروبي

تراقب المفوضية التطورات في تركيا واليونان وتقدم الدعم هناك.
2 مارس 2020 متوفر أيضاً باللغات:
5e5cf2643.jpg
هذه الأم وطفلانها هم من بين آلاف اللاجئين والمهاجرين الذين قيل أنهم شقوا طريقهم نحو الحدود خلال الأيام الماضية.

تطالب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للتحلي بالهدوء والتخفيف من حدة التوترات القائمة على الحدود التركية مع الاتحاد الأوروبي وذلك في ضوء التحركات الحالية المتزايدة للأشخاص هناك - بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء.

وتراقب المفوضية التطورات في تركيا واليونان وتقدم الدعم هناك. وكما هو الحال في أوضاع كهذه، من المهم أن تمتنع السلطات عن القيام بأي تدابير من شأنها أن تزيد من معاناة الأشخاص الأكثر ضعفاً.

لجميع الدول الحق في السيطرة على حدودها وإدارة التحركات غير النظامية، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تمتنع عن استخدام القوة المفرطة أو غير المتناسبة وأن يكون لديها أنظمة للتعامل مع طلبات اللجوء بطريقة منظمة.

لا توفر اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ ولا قانون اللاجئين في الاتحاد الأوروبي أي أساس قانوني لتعليق تلقي طلبات اللجوء. وقد استخدمت الحكومة اليونانية المادة 78(3) من معاهدة أداء الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد. مع ذلك، فإن هذا البند يسمح باتخاذ تدابير مؤقتة من قبل المجلس، بناءً على اقتراح من المفوضية وبالتشاور مع البرلمان الأوروبي، في حالة مواجهة واحدة أو أكثر من الدول الأعضاء لحالة طوارئ تتميز بتدفق مفاجئ من مواطنين من بلدان ثالثة، لكن لا يمكن لهذا الحكم تعليق الحق المعترف به دولياً والمتمثل في طلب اللجوء ومبدأ عدم الإعادة القسرية والذي تم التأكيد عليه أيضاً في قانون الاتحاد الأوروبي. لا ينبغي معاقبة الأشخاص الذين يدخلون بصورة غير قانونية إلى أراضي دولة من الدول الأعضاء إذا ما توجهوا بأنفسهم دون تأخير إلى السلطات طلباً للجوء.

على الحدود بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تعمل المفوضية مع الشركاء الوطنيين والهلال الأحمر التركي والمنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف من أجل تقييم الوضع وتقديم المساعدة الإنسانية كلما دعت الحاجة لذلك. وقد اشتملت المجموعات هناك على سوريين وأفغان وإيرانيين وسودانيين وغيرهم من الجنسيات - بما في ذلك نساء وأطفال وأسر، حيث يصلون وهم في أوضاع مزرية.

في اليونان، أبلغت فرق المفوضية عن وصول حوالي 1,200 شخص في 1 مارس وصباح 2 مارس إلى جزر شرق بحر إيجة (ليسفوس، خيوس، ساموس) – وهو أعلى من المعدل اليومي الأخير. وقد عملت المفوضية على تجديد مخزون الأغذية الجافة والبطانيات وذلك من أجل دعم الوافدين الجدد وأكدت على أن الجهات الفاعلة الأخرى لديها مواد إضافية في المخازن.

لا ينبغي ترك اليونان والدول الأخرى الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بمفردها. هناك حاجة لاستمرار الموارد الأوروبية والقدرة والتضامن من أجل تعزيز قدرة اليونان على الاستجابة.

في الوقت نفسه، يجب الحفاظ على الدعم الدولي لتركيا، وهي التي تستضيف حالياً ملايين اللاجئين، وكذلك للبلدان الأخرى المجاورة لسوريا، وتكثيفه.

في حين أن الوضع على الحدود الغربية لتركيا واليونان وتحركات عدة آلاف من الأشخاص من الأمور التي تثير القلق، فإن الكارثة الإنسانية الجارية في شمال غرب سوريا والاحتياجات الإنسانية الهائلة في إدلب لحوالي 950,000 شخص من النازحين داخلياً ما زالت تتطلب عملاً عاجلاً.

للمزيد من المعلومات: