إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

تحتفل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة إقليم كردستان ومؤسسة بارزاني الخيرية بيوم اللاجئ العالمي في أربيل

الأخبار

تحتفل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة إقليم كردستان ومؤسسة بارزاني الخيرية بيوم اللاجئ العالمي في أربيل

21 يونيو 2026 أيضاً متوفرة في
Government and UNHCR officials at World Refugee Day event

أربيل، ٢٠ يونيو/حزيران ٢٠٢٦ - أحيت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان ومؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم في أربيل، يوم اللاجئ العالمي، مؤكدةً على أهمية حماية الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار ودعم حقهم في طلب الأمان.

وجمع الاحتفال، الذي أقيم في دائرة العلاقات الخارجية بأربيل، أكثر من ٢٠٠ مشارك، من بينهم لاجئون وطالبو لجوء وممثلون حكوميون وأعضاء في السلك الدبلوماسي ووكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية ووطنية.

ويكتسب يوم اللاجئ العالمي هذا العام أهمية خاصة لتزامنه مع الذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية عام ١٩٥١ الخاصة بوضع اللاجئين، التي تُعدّ حجر الزاوية في الحماية الدولية للاجئين. وتستند الاتفاقية، التي اعتُمدت قبل 75 عامًا، إلى مبدأ عالمي بسيط ولكنه قوي: الحق في طلب الأمان حقٌ مكفول للجميع. وبالتالي، فإن شعار اليوم العالمي للاجئين لهذا العام، "حتى يصبح الجميع بأمان"، يُعبّر عن التضامن ويدعو إلى تجديد الالتزام بحماية اللاجئين وإدماجهم وإيجاد حلول لمشاكلهم.

شهد الحدث الذي أقيم في أربيل مشاركة لاجئين وطالبي لجوء، حيث تبادلوا خبراتهم وقصصهم الشخصية الملهمة عن الصمود، مؤكدين على أهمية التضامن والاندماج في تمكين المجتمعات من الازدهار. إن الحق في طلب الأمان هو شريان حياة يتجاوز مجرد الفرار من الحرب أو العنف، فهو يشمل أيضاً دعم الفرص المتاحة للاجئين، بما في ذلك الحصول على وظائف وتعليم ورعاية صحية، مما يُمكّنهم من تجاوز مرحلة البقاء على قيد الحياة وإعادة بناء حياتهم بكرامة.

وفي كلمته، صرّح معالي السيد ريبر أحمد، وزير الداخلية في إقليم كردستان العراق، قائلاً: "تؤكد حكومة إقليم كردستان مجدداً التزامها الراسخ بحماية ودعم جميع اللاجئين الذين لجأوا إلى إقليم كردستان العراق طلباً للأمان. وستواصل مؤسسات حكومة إقليم كردستان تقديم الخدمات الأساسية والعمل على تهيئة بيئة سلمية ومستقرة للنازحين قسراً".

"يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين بأنّ اللاجئين لا يُعرّفون بالنزوح فحسب، بل هم أفرادٌ يمتلكون مهاراتٍ ومواهب وطموحاتٍ تُسهم إسهامًا فعّالًا في المجتمعات التي تستقبلهم. إنّ الوقوف إلى جانب اللاجئين يعني الدفاع عن حقوقهم، ودعم اندماجهم في المجتمعات المضيفة، وتأمين حصولهم على الخدمات الأساسية، وضمان بقاء الأمن حقيقةً واقعةً للجميع"، هذا ما صرّح به توبي هاروارد، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق.

يستضيف العراق أكثر من ٣٥٠ ألف لاجئ وطالب لجوء، ويتبنى سياسةً تهدف إلى دمجهم في الخدمات الوطنية. ومع ذلك، لا يزال البلد يواجه احتياجاتٍ إنسانيةً وتنمويةً مُلحّة. في هذا السياق، يُتيح اليوم العالمي للاجئين فرصةً للاعتراف بصمود اللاجئين، وكرم المجتمعات المضيفة، وأهمية الدعم المُستدام من السلطات والشركاء في المجال الإنساني والمجتمع الدولي.