21 أكتوبر - الجلسة الافتتاحية الافتراضية (15:00 - 17:00 بتوقيت وسط أوروبا)

في الجلسة الافتتاحية الافتراضية لحوار المفوض السامي لهذا العام حول تحديات الحماية، سيناقش المفوض السامي هذه المساهمات مع مجموعة مكونة من خمسة لاجئين وأحد أهم الداعمين لأهداف التنمية المستدامة المشاركين في جهود التصدي للوباء.

وسوف يتبادل هؤلاء المشاركون خبراتهم ليناقشوا التحديات الخاصة بالحماية وسبل التكيف التي يفرضها الوباء، والحلول التي يمكنها أن تساعدنا في المستقبل، والدروس المستفادة التي من شأنها مساعدتنا في مواجهة التحديات العالمية الأخرى، مثل النزوح المرتبط بتغير المناخ والكوارث. وسوف تمهد هذه التبادلات والشهادات الطريق للمناقشات التي ستتم خلال الجلسات الافتراضية التي تليها.

للتسجيل في الجلسة الافتتاحية (المشاركة في هذا الحدث من خلال توجيه الدعوة فقط)

إذا لم تتمكن من الوصول إلى نموذج التسجيل، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى [email protected] بما في ذلك الاسم وعنوان البريد الإلكتروني والمسمى الوظيفي والمنظمة والبلد الذي تقيم فيه وما إذا كنت ترغب في طرح سؤال على المتحدثين (اختياري).

كيفية المشاركة:

  • أرسل سؤالاً للمتحدثين و / أو بياناً قبل بدء الجلسات إما عند التسجيل للجلسة أو من خلال إرسال بريد إلكتروني إلى [email protected]، مع إضافة اسم الجلسة في خانة الموضوع.
  • أرسل أية تعليقات أثناء الجلسة باستخدام خاصية الدردشة المتعلقة بالجلسة المتاحة على التطبيق أو خاصية الأسئلة والأجوبة المتوفرة في منصة Zoom للندوة الافتراضية.
  • أرسل اقتراحاً لأحد الممارسات الجيدة المتعلقة بالتصدي للوباء للنشر على المنصة الرقمية للميثاق العالمي للاجئين هنا.

سوف تعود جميع المساهمات (الأسئلة والتعليقات والبيانات والممارسات الجيدة) بالفائدة على إعداد الوثيقة الختامية لحوار المفوض السامي.

المتحدثون في الجلسة الافتتاحية

 

د. فزة حسيني

فزة حسيني، البالغة من العمر 38 عاماً، هي طبيبة لاجئة في محافظة أصفهان في إيران. بصفتها رئيسة لأحد المراكز الصحية، فإنها تشرف على عشرات الأطباء والممرضات. ومنذ تفشي فيروس كورونا، عملت ما وراء واجباتها الطبية لضمان حصول الأفغان والإيرانيين على المعلومات اللازمة حول الخدمات الصحية وإمكانية الوصول إليها. ولدت فزة في أفغانستان، لكن عائلتها فرت من الصراع إلى إيران عندما كان عمرها شهراً واحداً فقط.

السيد نيال دينق

عاش نيال دينق في مخيم كاكوما للاجئين لمدة عشر سنوات. اضطر والده، وهو من جنوب السودان، للنزوح بسبب الحرب الأهلية السودانية في سبعينيات القرن الماضي ووجد لنفسه وطناً جديداً في إثيوبيا. بزغ بصيص الأمل في وجه نيال في كاكوما بعد فراره من هجوم مسلح على قريته في إثيوبيا في عام 2010، وهو اليوم ناشط مجتمعي يساعد الشباب في المخيم على تحسين حياتهم من خلال التعليم والإرشاد وريادة الأعمال الاجتماعية.

تويتر: @NhialGD

إنستغرام: @nhial_gabe

فيسبوك: Nhial Gabriel

لينكد إن: Nhial Deng

السيدة هندو عمرو ابراهيم

هندو عمرو إبراهيم هي ناشطة بيئية، وعضو في مجتمع مبورورو التشادي، ومن المناصرين لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ورئيسة جمعية نساء وشعوب السكان الأصليين في تشاد، وعضو لجنة تنسيق الشعوب الأصلية في إفريقيا. بدأت في الدفاع عن حقوق السكان الأصليين وحماية البيئة في سن 16 عاماً، وعملت كرئيسة مشاركة للمنتدى الدولي للشعوب الأصلية بشأن تغير المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة التاريخي لتغير المناخ في باريس. تتمثل رؤيتها في تعزيز المعرفة والعلوم التقليدية لتحسين القدرة على التكيف مع تغير المناخ وخاصة بالنسبة للمجتمعات الريفية.

تويتر: @hindououmar

إنستغرام: hindououmar

فيسبوك: Hindou Oumarou Ibrahim

لينكد إن: hindououmar

السيد بارتيليمي موانزا نغان

بارتيليمي موانزا هو لاجئ كونغولي يبلغ من العمر 27 عاماً ويعيش حالياً في مخيم تونغوغارا للاجئين في زيمبابوي. إنه الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري العالمي للشباب التابع للمفوضية، والذي يعمل كمجموعة استشارية للمفوضية بشأن القضايا المتعلقة بحماية الشباب اللاجئين والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية، وتنمية قدراتهم. كما عمل مع المجلس بصفة مندوب منذ ديسمبر 2017. ومن خلال هذا الدور، فقد تولى مجموعة واسعة من المسؤوليات، بما في ذلك الانخراط في المشاورات مع مجتمعات اللاجئين؛ وجهود المناصرة؛ وتحديد الممارسات الجيدة؛ والتواصل مع الجهات ذات الصلة؛ وتحديد ودعم مشاريع وبرامج اللاجئين.

تويتر: @BarthMwanza

إنستغرام: hindououmar

لينكد إن: Barth Mwanza

السيد شادي شحادة

شادي شحادة، البالغ من العمر 35 عاماً، هو ناشط سوري درس القانون في جامعة دمشق. اضطر للخروج من سوريا في نهاية عام 2011 ويعيش الآن في سويسرا منذ عام 2013. حصل شادي على دبلوم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية من جامعة لوزان ويعمل الآن في منظمة "UOSSM" الإغاثية الطبية.

الدكتورة كارمن أليخاندرا بارا

كارمن أليخاندرا بارا هي فنزويلية فقدت سبل الدعم في فنزويلا بسبب أمراض مختلفة وغياب سبل الوصول إلى الرعاية الطبية، ولم تعد قادرة على إطعام أطفالها أو العيش بسلام، لتغادر إلى البيرو حيث طلبت اللجوء هناك. عملت كنادلة وبائعة لمدة عامين ونصف، ثم عادت أخيراً إلى قطاع الصحة كموظفة استقبال في عيادة الأشعة. أما اليوم، فهي تعمل كطبيبة. ومنذ ما يقرب من ستة أشهر حتى الآن، تساعد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا. تعيش كارمن، وهي أرملة تبلغ من العمر 35 عاماً، مع ثلاثة أطفال (13 و 6 و 3 سنوات). صديقتها المقربة تدعى إيمي، وهي ممرضة و "ملاكها"، حيث تعتني بعائلة كارمن وتساعدها.

فيسبوك: Alejandra Parra García