المفوضية تعرب عن قلقها البالغ إزاء خطط هنغاريا احتجاز جميع طالبي اللجوء

 

طفل محتجز مع والدته لمدة 24 ساعة من قبل حرس الحدود الهنغاري.  © UNHCR/Kitty McKinsey

فيما يلي ملخص لما قالته المتحدثة باسم المفوضية اليوم في المؤتمر الصحفي في قصر الأمم في جنيف.

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ قلقها إزاء قانون جديد جرى التصويت عليه هذا الصباح في البرلمان الهنغاري، ينص على الاحتجاز الإلزامي لجميع طالبي اللجوء، بما في ذلك العديد من الأطفال، طوال مدة إجراءات اللجوء.

ومن الناحية العملية، فإن هذا يعني احتجاز كافة طالبي اللجوء، بما في ذلك الأطفال، في حاويات شحن محاطة بسياج عالٍ من الأسلاك الشائكة على الحدود لفترات طويلة من الوقت.

وينتهك هذا القانون الجديد التزامات هنغاريا بموجب القوانين الدولية وقوانين الاتحاد الأوروبي، وسيكون له أثر جسدي ونفسي سيء على النساء والأطفال والرجال الذين سبق أن عانوا الأمرين.

لقد أعربنا عن بالغ قلقنا إزاء الحواجز المادية التي أقامتها هنغاريا والعقبات التي تفرضها التشريعات والسياسات، مما يجعل من المستحيل تقريباً دخول طالبي اللجوء إلى البلاد وتقديم طلبات اللجوء والحصول على الحماية الدولية.

وبموجب القوانين الدولية وقوانين الاتحاد الأوروبي، لا يمكن تبرير احتجاز اللاجئين وطالبي اللجوء إلا استناداً إلى عدد محدود من الأسباب المعقولة والمناسبة، في حالات الضرورة فقط. ويتطلب ذلك من السلطات النظر في ما إذا كان هناك تدابير أقل قسريةً أو تدخلاً لتحقيق هذه الأهداف استناداً إلى تقييم الظروف الخاصة بالأفراد. ويتعين النظر على الدوام في بدائل للاحتجاز أولاً وإلا أصبح الاعتقال تعسفياً.  

لا ينبغي أبداً احتجاز الأطفال تحت أي ظرف بما أن الاحتجاز لا يراعي مصالح الطفل الفضلى على الإطلاق.

لمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، الرجاء الاتصال:

في جنيف، سيسيل بوييه، [email protected]، +41 79 108 26 25

في بودابست، إرنو سيمون، [email protected]، +36 30 657 03 23