إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الاستعدادات الشتوية للاجئين والنازحين السوريين على قدم وساق

إيجازات صحفية

الاستعدادات الشتوية للاجئين والنازحين السوريين على قدم وساق

تخطط المفوضية لتقديم مساعدة نقدية موسمية لأكثر من 87,000 لاجئ سوري و 3,934 لاجئ عراقي بدءًا من شهر نوفمبر.
22 نوفمبر 2019 متوفر أيضاً باللغات:
5dcc23b24.jpg
اللاجئة السورية نادرة تقف خارج خيمة عائلتها في مخيم بردرش بمحافظة دهوك مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات وابنتها البالغة من العمر أربع سنوات. تخشى نادرة من الشتاء القادم.

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيستش، والذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


بحسب تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن حوالي 3.8 مليون لاجئ سوري وعراقي، إضافة إلى أشخاص من النازحين داخلياً ولاجئين من جنسيات أخرى، بحاجة إلى مساعدة إضافية هذا الشتاء في كل من سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر. بالنسبة للكثير من السوريين، فإن هذا هو فصل الشتاء التاسع على التوالي الذي سيقضونه بعيداً عن أوطانهم. وقد بدأت الاستعدادات الخاصة بتوفير المساعدة في شهر سبتمبر وسوف يستمر الدعم طوال فصل الشتاء حتى شهر مارس من العام المقبل.

وتشمل الاستعدادات توزيع مواد الإغاثة الشتوية الأساسية مثل البطانيات عالية الحرارة والأغطية البلاستيكية والملابس الدافئة. ويجري ترميم مآوي اللاجئين وتحسينها لتمكينها من مقاومة العوامل الجوية. وتشمل الأنشطة الأخرى إدخال تحسينات على شبكات الصرف الصحي وغيرها من البنى التحتية، وذلك في المخيمات الرسمية والعشوائية. يتم تزويد أسر اللاجئين من الفئات الضعيفة بالمساعدة النقدية الموسمية لتلبية احتياجاتهم الإضافية خلال أشهر الشتاء الباردة.

وبالنظر إلى انخفاض درجات الحرارة والأمطار في جميع أنحاء المنطقة، تقوم فرق المفوضية وشركاؤها في الوقت الحالي بتوزيع المساعدات الشتوية في سوريا والعراق. اعتباراً من نهاية شهر أكتوبر، تم الوصول إلى أكثر من 364,000 لاجئ ونازح داخلياً لتقديم المساعدة الخاصة بفصل الشتاء لهم في هذين البلدين. أما في لبنان والأردن ومصر، فلا يزال تحديد المستفيدين من المساعدات الشتوية مستمراً.

وتهدف المفوضية في جميع أنحاء سوريا للوصول إلى 1.6 مليون نازح سوري (320,000 عائلة). ويتم منح المساعدة من حيث الأولوية للأشخاص النازحين داخلياً والعائدين، والأسر النازحة حديثاً، والأشخاص الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها وفي مآوٍ دون المستوى، والعائدين من تلقاء أنفسهم، وكذلك الأشخاص في المواقع التي يمكن الوصول إليها حديثًاً والذين لم يتلقوا المساعدة في الماضي. ويشمل التوزيع حتى الآن شمال شرق سوريا، حيث قدمت المفوضية، كجزء من الجهود المشتركة بين الوكالات، مساعدات أساسية ومواد شتوية لأكثر من 177,500 من النازحين حديثاً في المجتمعات المضيفة والمآوي الجماعية والمخيمات، بما في ذلك أكثر من 86,500 شخص في مخيمات الهول وأريشة وروج ومحمودلي.

وتهدف المفوضية في العراق إلى تقديم مساعدات شتوية لأكثر من 660,000 نازح (110,000 عائلة) – 157,700 لاجئ سوري (38,300 عائلة) و 16,800 لاجئ من جنسيات أخرى (4,200 عائلة). خلال شهر أكتوبر وحده، تلقى أكثر من 89,000 نازح وعائد (حوالي 15,000 أسرة) مساعدات نقدية خاصة بفصل الشتاء. ما يقرب من واحدة من كل ثلاثة من هذه العائلات كانت ترأسها امرأة.

في لبنان، تقدم المفوضية المساعدات الشتوية لأكثر من 860,000 لاجئ سوري (حوالي 172,000 عائلة) و 9,000 لاجئ عراقي (3,000 أسرة) ممن يعيشون تحت خط الفقر. ويعيش 73% من أسر اللاجئين السوريين في لبنان تحت خط الفقر الذي يبلغ 3.84 دولار أمريكي للفرد الواحد في اليوم، وهم غير قادرين على سد احتياجاتهم الحياتية الأساسية كالغذاء والصحة والمأوى. نتيجة لذلك، هناك مخاطر متزايدة متعلقة بالحماية ومواجهتهم لآليات سلبية للتكيف كعمالة الأطفال والزواج المبكر أو الجنس من أجل البقاء. ويعاني ما يقرب من تسعة من كل عشرة أسر من الديون، مما يشير بوضوح إلى أن أسر اللاجئين السوريين تفتقر إلى الموارد اللازمة لتغطية احتياجاتها الأساسية. وخلال فصل الشتاء، يتفاقم وضع هذه الأسر بسبب الأوضاع الاقتصادية المرتبطة بالظروف الجوية القاسية وقلة فرص الدخل المحدودة أصلاً. بالإضافة إلى ذلك، ستواجه العديد من العائلات مخاطر صحية إضافية بسبب عدم قدرتها على تأمين الدفء. هناك فيضانات والوصول إلى الرعاية الصحية محدود أصلاً. في ضوء الأزمة الاقتصادية الكبرى التي يعاني منها لبنان حالياً، فإن حملة الشتاء التابعة للمفوضية سوف تصل هذا العام إلى الأسر اللبنانية الأكثر ضعفاً مقارنة بالسنوات السابقة لضمان قدرتها على تأمين الدفء خلال فصل الشتاء على الرغم من التدهور السريع لأوضاعهم.

وابتداءًا من هذا الشهر، سوف تصل المفوضية في الأردن إلى أكثر من 310,000 لاجئ سوري (69,000 عائلة) في المخيمات والمناطق الحضرية خلال فصل الشتاء. وسوف يتم دعم العائلات في مخيمي الأزرق والزعتري بمساعدات نقدية خاصة بفصل الشتاء لمرة واحدة من خلال مرافق توزيع النقد الإنسانية المشتركة، وسوف تحصل هذه العائلات على أموال لتأمين الغاز من أجل التدفئة. وفي المناطق الحضرية، ستقدم المفوضية أيضاً حزمة لمرة واحدة تغطي تكلفة المدافئ وعبوات الغاز وإعادة تعبئة الغاز لمدة أربعة أشهر، إضافة إلى بطانيات لكل فرد من أفراد الأسرة.

وفي مصر، تخطط المفوضية لتقديم مساعدة نقدية موسمية لأكثر من 87,000 لاجئ سوري (29,000 عائلة) و 3,934 لاجئ عراقي (1,659 أسرة)، بدءًا من شهر نوفمبر.

تعرب المفوضية عن امتنانها للدعم الذي أبداه شركاؤنا المانحون من الحكومات والقطاع الخاص حتى الآن تجاه جهودنا الرامية لمساعدة وحماية اللاجئين السوريين والنازحين داخلياً. ومع ذلك، فإن التمويل الكلي لعمليات المفوضية للنازحين في سوريا واللاجئين السوريين في البلدان المجاورة في عام 2019 يبلغ 43% من التمويل المطلوب والبالغ 2.180 مليار دولار أمريكي.

ولا يزال السوريون أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم، حيث يعيش أكثر من 5.6 مليون شخص في البلدان المجاورة وفي جميع أنحاء شمال إفريقيا، فيما يقدر عدد النازحين داخل سوريا بنحو 6.2 مليون شخص.

للمزيد من المعلومات: