استئناف عمليات الإجلاء الحيوية من ليبيا إلى رواندا بعد نحو عام على توقفها

تكرر المفوضية دعوتها للإفراج المنظم عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء من الاحتجاز التعسفي.

وصول مجموعة من طالبي اللجوء الـ 79 بالحافلة إلى مطار طرابلس الدولي.  © UNHCR/Caroline Gluck

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


أجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساء أمس (الخميس 19 نوفمبر) مجموعة من 79 طالب لجوء من الفئات الأكثر ضعفاً من ليبيا إلى بر الأمان في رواندا. وقد توقفت هذه الرحلات الجوية المهمة والمنقذة للحياة من ليبيا إلى رواندا منذ ما يقرب من عام بسبب إغلاق الحدود حول العالم جراء تفشي فيروس كورونا والقيود المفروضة على الحركة.

وتلي المجموعة التي تم إجلاؤها الليلة الماضية 306 لاجئين آخرين ممن تم نقلهم إلى بر الأمان حتى الآن، وذلك بفضل آلية العبور الطارئ التي تم الاتفاق عليها وإنشاءها في منتصف عام 2019 من قبل حكومة رواندا ومفوضية اللاجئين والاتحاد الإفريقي.

وقد هبطت الطائرة المستأجرة من قبل المفوضية، والتي أقلعت من العاصمة الليبية طرابلس بعد ظهر أمس، بسلام في مطار كيغالي الدولي في الساعة 10 مساءً بالتوقيت المحلي. وضمت المجموعة رجالاً ونساءً وأطفالاً من إريتريا والسودان والصومال. وكان معظمهم يعيشون في طرابلس، لكن العديد منهم كانوا محتجزين في السابق، وبعضهم لعدة سنوات.

وتعد رحلات الإجلاء هذه بمثابة شريان للحياة بالنسبة للاجئين وطالبي اللجوء العالقين في ليبيا. وتمنح آلية العبور الطارئ الأمل وتوفر مساراً آمناً ومنظماً لحلول طويلة المدى. ومع ذلك، فإن عدد الأماكن المتاحة عبر هذه الآلية ورحلات الإجلاء الإنساني الأخرى لا يزال غير كافٍ. وتدعو المفوضية إلى مشاركة المزيد من الدول وإلى توفير المزيد من الأماكن للاجئين من الفئات الأشد ضعفاً.

في ظل غياب مسارات قانونية، يواصل الأشخاص، بدافع من اليأس، الانطلاق في رحلات خطرة عن طريق البحر، مما يؤدي إلى تكبد خسائر مأساوية في الأرواح. في الأسبوع الماضي وحده، غرق ما يقدر بنحو 114 لاجئاً ومهاجراً أو كانوا في عداد المفقودين في أربع حوادث يتم تسجيلها لغرق السفن قبالة الساحل الليبي.

وقد تم نقل طالبي اللجوء الذين تم إجلاؤهم من ليبيا إلى مرفق العبور في غاشورة، حيث تقدم المفوضية لهم المساعدة، بما في ذلك المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي ودورات اللغة. وسوف يبقى أفراد المجموعة في مرفق العبور ريثما يتم البحث عن حلول لهم، بما في ذلك إعادة التوطين أو العودة الطوعية إلى بلدان اللجوء السابقة أو إلى بلدان الأصل عندما يكون القيام بذلك آمناً، أو الاندماج مع المجتمعات الرواندية المحلية.

مع عملية الإجلاء الأخيرة هذه، تم إخراج 581 لاجئاً وطالب لجوء من الفئات الضعيفة من ليبيا هذا العام، بما في ذلك 221 شخصاً عن طريق إعادة التوطين. هناك حالياً أكثر من 45,200 لاجئ وطالب لجوء من المسجلين لدى المفوضية في ليبيا، بما في ذلك ما يقرب من 670 شخصاً من القابعين في مراكز الاحتجاز التي تديرها الحكومة.

تكرر المفوضية دعوتها للإفراج المنظم عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء من الاحتجاز التعسفي.

للحصول على المواد المتعددة الوسائط، يرجى زيارة هذا الرابط.

للمزيد من المعلومات: