قمة القادة تظهر تضامناً دولياً حول أزمة اللاجئين

رحب المفوض السامي فيليبو غراندي بالدعم الجديد والكبير الهادف لتحسين الحماية وتوفير الحلول للاجئين.

 

الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال كلمته الموجهة لقمة القادة حول اللاجئين والتي استضافها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.  © UN Photo/Rick Bajornas

رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالدعم الجديد والكبير الهادف لتحسين الحماية والحلول للاجئين، والذي تعهدت به الحكومات في قمة القادة حول أزمة اللاجئين والتي عقدت في نيويورك والتي دعا إليها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقد رفعت الدول والمنظمات البالغ عددها 50 والمشاركة في القمة مساهماتها في النداءات الإنسانية لعام 2016 بمبلغ ـ4.5 مليار دولار أميركي، منها مليار دولار أميركي تقدمه الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لما ذكره الرئيس باراك أوباما في كلمته الافتتاحية. وقال أيضاً بأن الالتزامات الكبيرة لتركيا وتايلاند وتشاد والأردن ستساعد معاً أكثر من مليون طفل لاجئ في الحصول على التعليم ومليون لاجئ أن يحظى بفرص التدريب أو مهارات جديدة أو عمل. بالإضافة إلى ذلك، فقد أشار الرئيس الأميركي إلى أن البلدان المشاركة في القمة ضاعفت تقريباً عدد اللاجئين الذي تقبله مجتمعةً إلى أكثر من 360,000 شخص.

 وفي هذا الصدد، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: "إن رؤية الالتزامات السياسية القوية في إعلان نيويورك والتي تُرجمت فوراً من خلال الخطوات الجديدة والملموسة التي أعلنت عنها الحكومات اليوم، لهو أمر مشجع للمفوضية. إن التضامن الدولي مع اللاجئين يعني تقديم الحكومات تمويلاً سريعاً وقابلاً للتوقع وقيامها بالاستثمار في البلدان والمجتمعات المضيفة وإعطاء اللاجئين الحق في العيش والعمل أو الدراسة في بلدانها-ومن خلال ذلك، فرصة كبيرة لبناء حياتهم."

وجاءت قمة القادة- التي تستضيفها مشاركة كل من الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة وأثيوبيا وكندا والمكسيك وألمانيا والسويد والأردن- بعد قمة الأمم المتحدة حول اللاجئين والمهاجرين والتي سعت إلى الحصول على تعهدات ملموسة في ثلاثة مجالات: تحسين الحصول على التعليم وفرص العمل للاجئين، وإعادة التوطين وأشكال القبول الأخرى، والتمويل الإنساني. وقد شاركت في القمة 48 دولة من حول العالم من بينها 9 من إفريقيا و6 من الأميركيتين و7 من آسيا و20 من أوروبا و6 من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشارك في القمة أيضاً كل من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

 ورحبت المفوضية أيضاً بإعلان آلية القروض الميسرة العالمية التابعة للبنك الدولي والمساهمة السخية التي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار أميركي والمقدمة من الولايات المتحدة لتفعيلها. وستتيح الآلية الجديدة للمانحين الاستجابة سريعاً وبصورة ملحوظة لأزمات اللجوء المستقبلية التي قد تشهدها الدول المتوسطة الدخل.

 وقال غراندي: "في الأيام المقبلة، ستدرس المفوضية الالتزامات المقدمة اليوم. ونحن نتطلع إلى العمل مع الدول لتنفيذها."

 

جهات الاتصال الإعلامية:

جينيفر فنتون في نيويورك: +1 646 255 3054، [email protected]
ميليسا فليمنغ في نيويورك: +41 79 557 9122، [email protected]

أريان روميري في جنيف: +41 79 200 7617، [email protected]