اتفاقية لدعم أكثر من 2,000 أسرة يمنية نازحة داخلياً بين مفوضية اللاجئين وقطر الخيرية

نازح يمني أثناء استلامه مواد إغاثية أساسية في عدن.  © UNHCR

وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة قطر الخيرية اتفاقية بقيمة تقدر بـأكثر من 1.8 مليون ريال قطري كمساهمة لمساعدة النازحين داخلياً في مأرب، اليمن. وسوف تقدم المفوضية بموجب هذه المساهمة المساعدة العاجلة لأكثر من 2,000 أسرة نازحة داخلياً (أي ما يقارب 12,252 فرداً) من خلال توزيع حزم إغاثية تتضمن البطانيات وأدوات الطبخ والمصابيح الشمسية وحصائر النوم.

أشادت ممثلة مفوضية اللاجئين لدى دولة قطر، آيات الدويري، بالمنحة السخية وبالدور الإنساني الريادي الذي تضطلع به قطر الخيرية والمتمثل في دعمها المستمر للمفوضية واستجابتها الإنسانية في اليمن، وقالت: "نتوجه بجزيل الشكر والامتنان لقطر الخيرية على هذه المساهمة الضرورية والتي سيكون لها أثر إيجابي على حياة الآلاف من الأسر النازحة  داخلياً في اليمن، والذين يعولون على المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم ولتحسين ظروفهم المعيشية بغية ضمان الأمن والأمان والحد الأدنى من العيش الكريم."

فريق المفوضية يجهز حزم الإغاثة الأساسية قبيل توزيعها في محافظة صعدة.   © UNHCR

من جهته، عبّر  نواف عبد الله الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية، عن التزام قطر الخيرية بتقديم الدعم المستمر لمفوضية اللاجئين، وقال: "نفخر بشراكتنا مع المفوضية ونسعى لمساعدتها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية القائمة للنازحين في اليمن وخاصة الأزمة الحالية في مأرب."

بعد مرور أكثر من ست سنوات على اندلاع الصراع في اليمن، ما زالت الأزمة الإنسانية فيها هي الأكبر على مستوى العالم، في ظل وجود أكثر من 20 مليون شخص يعولون على المساعدات الإنسانية، و5 ملايين شخص على حافة المجاعة. وبحسب آخر الاحصائيات، هناك أكثر من 4 ملايين نازح داخلياً في اليمن، وقد اضطر حوالي 40,000 شخص للفرار داخل مأرب منذ شهر سبتمبر من العام الجاري، ويمثل ذلك ما يقرب من 70% من كافة حالات النزوح في هذه المحافظة الواقعة جنوب شرق البلاد منذ بداية العام. تستضيف مأرب في الوقت الحالي نصف عدد النازحين في عام 2021، والمقدر عددهم بنحو 120 ألف شخص والمنتشرين في جميع أنحاء البلاد.

ستعزز هذه المساهمة جهود المفوضية في الاستجابة الإنسانية في اليمن في ظل امتداد الأزمات الإنسانية وحالات النزوح الجديدة التي تتضاعف معها الحاجة إلى المأوى، والمواد المنزلية الأساسية، والمياه ومرافق النظافة، والتعليم، وخدمات الحماية وغيرها من تحديات النزوح اليومية.

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع: