المفوض السامي غراندي يدعو إلى توفير المزيد من الدعم للاجئين الأفغان في طاجيكستان

دوشانبي - في ختام زيارة استغرقت يومين إلى طاجيكستان، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه للاجئين الأفغان في طاجيكستان وفي جميع أنحاء المنطقة.

في دوشانبي، التقى غراندي برئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، حيث ناقشا الوضع الإنساني في أفغانستان والاحتياجات الخاصة بالحماية الدولية لطالبي اللجوء واللاجئين. وأثنى غراندي على الحكومة لتكرمها باستضافة اللاجئين لما يقرب من ثلاثة عقود، ودعا إلى توسيع نطاق الدعم للاجئين الأفغان المقيمين منذ فترة طويلة إضافة إلى اللاجئين الجدد منهم.

وقال: "على الرغم من الأزمات المتعددة في العالم، من الأهمية بمكان ألا يهمل المجتمع الدولي احتياجات اللاجئين الأفغان، بما في ذلك هنا في طاجيكستان".

كما اجتمع المفوض السامي مع وزيري الخارجية والداخلية، حيث أعرب عن تقديره لتعاونهما وشدد على الدور المهم الذي تلعبه طاجيكستان في ضمان الحماية الدولية للأشخاص المجبرين على الفرار.

وفي هذا الصدد، رحب غراندي باستئناف التسجيل الحكومي الشامل لطالبي اللجوء من أجل تحديد وضعهم كلاجئين، وتعهد بتقديم دعم المفوضية الكامل للحكومة في هذا المجال.

بالإضافة إلى لقاءاته مع المسؤولين، قام غراندي بزيارة مع رئيس لجنة حالات الطوارئ والدفاع المدني لمخيم بلخي للاجئين، والواقع بالقرب من الحدود الطاجيكية الأفغانية في ولاية خاتلون. وقد تم بناء المخيم مؤخراً من قبل السلطات الطاجيكية، بدعم من المجتمع الدولي، وذلك كجزء من إجراءات التأهب لحالات الطوارئ، وهي جاهزة لاستقبال أي طالب لجوء جديد من أفغانستان.

والتقى غراندي أيضاً ببعض أفراد اللاجئين داخل المجتمع في مدينة وحدات، والتي تستضيف ثلاثة أرباع اللاجئين في البلاد. وقد اطلع على تجاربهم في العيش في طاجيكستان، بما في ذلك التحديات التي نشأت عن جائحة فيروس كورونا والأزمة القائمة في أفغانستان.

وقال: "لقد أظهر الأفغان الذين التقيت بهم اليوم الإمكانات غير العادية التي يتمتع بها اللاجئون. إنهم من الشبان الموهوبين والمليئين بالطاقة والحيوية. الأمر عائد الآن للمجتمع الدولي والحكومة المضيفة لتزويدهم بالمساحة والفرص التي يحتاجون إليها حتى يتمكنوا من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من طاقاتهم.

يذكر أن هناك ما يقرب من 14,000 لاجئ وطالب لجوء يعيشون في طاجيكستان.

للمزيد من المعلومات: