ابن لاجئ ألماني من الحرب العالمية الثانية يستضيف شاباً إثيوبياً

قام حسين برحلة خطيرة إلى بر الأمان؛ ويساعده تشارلز وكاثرين للمضي قدماً في لندن.

تشارلز إليوت، 61 عاماً، وزوجته كاثرين، 55 عاماً، يستضيفان حسين، 20 عاماً، من إثيوبيا، منذ أكتوبر 2016.  © UNHCR/Aubrey Wade

لندن- منذ أكتوبر 2016، يستضيف تشارلز إليوت البالغ من العمر 61 عاماً، وزوجته كاثرين وعمرها 55 عاماً، حسين الذي يبلغ من العمر 20 عاماً والقادم من إثيوبيا.

اضطر حسين للفرار لأن والده كان سجيناً سياسياً. وكان والدا تشارلز لاجئين من ألمانيا لذا فهو يظهر اهتماماً خاصاً باستضافة أشخاص يحتاجون للحماية الدولية. يقول: "من الجميل العيش مع الابتسامات العريضة والسرور. تتعلم كيف تتواصل مع الآخرين حتى وإن كنت لا تتحدث اللغة نفسها. إن إعادة الاستقرار أمر صعب جداً".

ربّت كاثرين فتيين انتقلا للعيش في مكان آخر، وقالت: "الفارق بين الفتيان المولودين في لندن والفتيان المولودين في إثيوبيا في سن المراهقة بسيط جداً. فالفتيان في سن المراهقة متشابهون حول العالم. فهم لا يدركون أنه يجب تغيير الشراشف ويظنون أن غسل الملابس يتم لوحده. يجب أن ندربهم بطريقة لطيفة".

قال حسين بأن رحلته كانت صعبة جداً ولكنه سعيد في المملكة المتحدة: "غالباً ما أستيقظ خائفاً لأنني عندما فررت عبر ليبيا كانوا يطلقون النار على الأشخاص أمامي. كان الأمر صعباً جداً. أحياناً أفكر كثيراً وأشعر بالحزن ولا أستطيع النوم. ولكنني سعيد الآن بشكل عام. أنا أستمتع في الصف وأريد أن أدرس وأتعلم المزيد وقد أصبح يوماً ما طبيب أعصاب".

هذه القصة هي جزء من "ترحيب بريطاني حار"، وهو الفصل البريطاني من سلسلة "ما من غريب في هذا المكان"، التي أنتجتها والتقطت الصور الخاصة بها أوبري ويد بالشراكة مع المفوضية، وهي تقدم لمحة عن اللاجئين ومستضيفيهم في أوروبا. وسيُقام معرض "ترحيب بريطاني حار" في ساينت مارتنز إن ذا فيلدز، لندن، في 16 يناير- 16 مارس 2018.