إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تصدر توصيات للاتحاد الأوروبي لضمان حماية اللاجئين أثناء الوباء وما بعده

بيانات صحفية

المفوضية تصدر توصيات للاتحاد الأوروبي لضمان حماية اللاجئين أثناء الوباء وما بعده

تدعو المفوضية إلى مواصلة الحفاظ على فرص الوصول إلى سبل اللجوء حتى في هذه الأوقات الصعبة.
1 يوليو 2020 متوفر أيضاً باللغات:
5efb70b03.jpg
طالبة لجوء أفغانية وطفلاها يقفون خارج مأواهم المؤقت بجوار مركز موريا للاستقبال وتحديد الهوية في جزيرة ليسفوس اليونانية، في نوفمبر 2019.

بروكسل - مع استمرار جهود العالم في مكافحة فيروس كورونا، تدعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على قضية حماية اللاجئين في صدارة جدول أعماله. تقترح المفوضية طرقاً ملموسة يمكن للاتحاد الأوروبي أن يضمن من خلالها استجابة جريئة ومتينة للنزوح القسري خلال الوباء وكذلك على المدى الطويل. ويوفر ميثاق الاتحاد الأوروبي المتوخى بشأن الهجرة واللجوء فرصة للاتحاد الأوروبي لتوفير حماية أفضل للمهجرين قسراً في أوروبا وخارجها، ودعم البلدان المضيفة.

وقال غونزالو فارغاس يوسا، ممثل المفوضية لشؤون الاتحاد الأوروبي: "الفيروس لا يعترف بالحدود ويطال تأثيره الجميع، ولكن بعض السكان، بما في ذلك المهجرين قسراً، معرضون لخطر متزايد. من خلال الدعم السياسي والمالي، يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساعد في إدارة أزمة عالمية وحماية اللاجئين بشكل أفضل".

لا يمكن معالجة الفيروس إلا عندما يكون الجميع محميين. وهذا يعني أيضاً التمسك بالمعايير والقوانين الدولية خلال الوباء، والاستفادة من الدروس لضمان نهج مسؤول وسريع الاستجابة للاتحاد الأوروبي تجاه الهجرة واللجوء.

تدعو المفوضية الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة الحفاظ على فرص الوصول إلى سبل اللجوء حتى في هذه الأوقات الصعبة. من شأن وجود إجراءات لجوء عادلة وسريعة لتحديد من يحتاج إلى حماية دولية بسرعة تمشياً مع الضمانات القانونية وآلية تضامن فعالة مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تستقبل أعداداً غير متناسبة من طلبات اللجوء، أن تدعم نظام لجوء عملي ومستدام. حان الوقت الآن لتحويل طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع إنزال ونقل الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر إلى آلية مضمونة وواضحة – إذ يجب أن يكون لموضوع إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص في صميم جميع الاستجابات.

بينما تدرك المفوضية التحديات التي يفرضها وباء فيروس كورونا، تُظهر الممارسات الجيدة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي أنه يمكن حماية الصحة العامة مع ضمان فرص الوصول إلى أراضي البلدان وطلب اللجوء، بما في ذلك من خلال الحجر الصحي والفحوصات الطبية. وقد جمعت المفوضية هذه الممارسات الجيدة وأصدرتها مع توصيات عملية أخرى للدول. إن تعزيز أنظمة وإجراءات اللجوء الوطنية وكذلك ضمان الوصول إلى الحلول، بما في ذلك من خلال إعادة التوطين، يعد أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وقال فارغاس يوسا: "في الوقت الذي نتعامل فيه حول العالم وفي الاتحاد الأوروبي مع حالة من عدم اليقين والتغيير، يجب أن تبقى فرص الوصول إلى الحقوق الأساسية، بما في ذلك حق اللجوء، عنصراً ثابتاً. لقد رأينا أنه يمكن توفير الحماية حتى أثناء الوباء، وينبغي للحلول الإيجابية التي قدمها الاتحاد الأوروبي حتى الآن أن تحدد المسار لاستجابته طويلة الأجل للنزوح القسري".

مع وجود 85% من اللاجئين حول العالم في البلدان النامية التي تصارع فيها الأنظمة الصحية بقدراتها المتواضعة، هناك حاجة أيضاً للمزيد من التمويل المرن (التنموي والإنساني في نفس الوقت) لدعم البلدان المضيفة والأشخاص المهجرين. تعتبر المساعدات التنموية والتعاون بمثابة المفتاح لإدراج اللاجئين في النظم الوطنية (مع سبل الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم وما إلى ذلك) وفي شبكات الأمان. ويعد ذلك ضرورياً للحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي لفيروس كورونا وكذلك لكي يتمكن اللاجئون من النجاح وليس فقط النجاة.

لا تزال المفوضية مستعدة لتقديم الدعم للرئاسة الألمانية والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لتعزيز التضامن مع اللاجئين والدول التي تستضيفهم في الاتحاد الأوروبي والعالم، وذلك خلال الوباء وما بعده. تتطلب أزمة فيروس كورونا استجابة متماسكة وفعالة وعالمية دون إغفال أحد.

للمزيد من المعلومات: