الشيخة جواهر القاسمي تطلق حملة للأطفال اللاجئين السوريين بالتزامن مع يوم اللاجئ العالمي

تستمر الحملة التي سوف تطلق عبر تلفزيون وراديو الشارقة حتى تاريخ 27 يونيو، وتهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يتكبدها أكثر من 800,000 طفل سوري أجبروا على الفرار إلى البلدان المجاورة لسوريا.

سمو الشيخة جواهر القاسمي تلاطف أحد الأطفال من اللاجئين السوريين في مركز مؤسسة عامل لاستقبال اللاجئين الواقع في إحدى ضواحي بيروت.   © Courtesy of the executive office of Her Highness Sheikha Jawaher Al-Qasimi

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة، 20 يونيو/حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - تطلق صاحبة السمو الشيخة جواهر القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هذا الأسبوع حملة إنسانية بعنوان "القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين" وذلك تزامناً مع احتفالات المفوضية حول العالم بيوم اللاجئ العالمي الذي يصادف الـ 20 من شهر يونيو من كل عام.

وتستمر الحملة التي سوف تطلق عبر تلفزيون وراديو الشارقة حتى تاريخ 27 يونيو، وتهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يتكبدها أكثر من 800,000 طفل سوري أجبروا على الفرار إلى البلدان المجاورة لسوريا منذ بداية الأزمة القائمة في سوريا. كما ترمي هذه الحملة إلى التعريف بالحجم الهائل للاحتياجات الإنسانية لهؤلاء الأطفال اللاجئين، لا سيما التعليم الذي لا يقل أهمية عن غيره من الخدمات الإنسانية الأساسية كالغذاء والمأوى.

وتعتبر حملة "القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين" من أحدث المبادرات ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي نفذتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حيث نجحت في جمع أكثر من 100 مليون درهم إماراتي لدعم تلك المبادرات الإنسانية. وقد أسهمت هذه الأعمال الخيرية في تحسين حياة العديد من المستفيدين في فلسطين ولبنان وسوريا والصومال وغيرها. ومع الخبرات الكبيرة التي تمتلكها بفضل أنشطتها الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تعتزم سمو الشيخة جواهر توسيع تلك الأنشطة على النطاق العالمي في مسعىً لرفع مستويات الوعي والتشجيع على توفير الدعم للاجئين الأطفال في شتى أنحاء العالم.

وقد أعرب عمران رضا، الممثل الإقليمي للمفوضية لدول مجلس التعاون الخليجي، عن تقدير المفوضية لالتزام سمو الشيخة بدعم اللاجئين السوريين، وقال: "نأمل أن ينضم الجميع في كافة أنحاء الإمارات العربية المتحدة والمنطقة إلى صاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من أجل التضامن مع اللاجئين السوريين الذين نزحوا بسبب النزاع الجاري. يشكل النساء والأطفال أغلبية اللاجئين السوريين وبات من الواجب توفير المساعدة الإنسانية الأساسية لهم." وأضاف رضا: "نحن سعداء جداً لأن العديد من اللاجئين سوف يستفيدون من الجهود النبيلة التي تبذلها سمو الشيخة والتي تهدف إلى التخفيف من وطأة المعاناة إضافة إلى الحفاظ على كرامة اللاجئين من خلال البرامج التعليمية وسبل العيش."

وتسجل أعداد اللاجئين السوريين تزايداً كبيراً حيث تجاوز عددهم الـ1.65 مليون لاجئ في شتى الدول المجاورة لسوريا، وينتج عن هذه الأزمة تشتتٌ للأسر وانفصال عددٍ كبير من الأطفال عن ذويهم. وتعيد المفوضية هذا العام إحياء يوم اللاجئ العالمي تحت شعار "عائلة واحدة"، موضحةً أثر النزاعات في تشتيت الأُسر اللاجئة. وفي هذه المناسبة، انضمت سمو الشيخة جواهر إلى مجموعة من كبار الداعمين للمفوضية وقامت بتسجيل إعلان إنساني صوتي يسلط الضوء على معاناة ملايين اللاجئين حول العالم وطرق مساعدتهم. وقد اجتذب هذا الاعلان، والذي يمكن الوصول إليه على موقع المفوضية الالكتروني باللغتين العربية والانجليزية، عدداً واسعاً من الجمهور وتم تبادله باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أطلقت المفوضية هذا العام حملة تسلط فيها الضوء على القوة والعزيمة التي يتمتع بها أكثر من 45 مليون شخص حول العالم ممن اضطروا لمغادرة ديارهم نتيجة للحرب أو الاضطهاد. وقد تسببت حالات الطوارئ المتعددة في العالم بإجبار أعداد قياسية من الناس على الفرار، ولكن نادراً ما تركز الغالبية العظمى من التغطيات الإعلامية للصراعات في كل من سوريا ومالي وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية على التكلفة البشرية للحرب. وتهدف حملة "عائلة واحدة" لتذكير العالم أن ضحايا الحرب هم من الأمهات والآباء والأبناء والبنات وأنه حتى لو كانت هناك عائلة واحدة مزقتها الحرب فإن ذلك رقم أكبر من أن يحتمل.