الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني يتبرع بمبلغ 35 مليون دولار لصالح برنامج الزكاة التابع لمفوضية اللاجئين

المفوضية تتسلم تبرعاً بمبلغ 35 مليون دولار لصالح اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش والنازحين في اليمن.  © UNHCR/Susan Hopper

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم عن تلقيها تبرعاً سخياً تزيد قيمته عن 35 مليون دولار أمريكي، من رجل الأعمال القطري الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني، لصالح اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش والنازحين في اليمن.

يُذكر أن هذا هو التبرع الأكبر على الإطلاق الذي تتلقاه المفوضية من أحد كبار رجال الأعمال، ويمول هذا التبرع منحتين، بقيمة إجمالية تبلغ 35,215,260 دولار أمريكي.

تم توقيع الاتفاقية اليوم في مقر المفوضية من قبل فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني - وهو رجل أعمال رائد في مجال العمل الخيري- بالنيابة عن سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني.

تم تقديم هذا التبرع ضمن برنامج الزكاة الذي أطلقته المفوضية عام 2016، بغرض توفير طريقة فعالة وموثوقة لتأدية فريضة الزكاة بما يتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية بحيث يتم إيصال 100% من الأموال المتبرع بها مباشرة إلى مستحقيها من اللاجئين والنازحين.

ينقسم هذا التبرع إلى قسمين: الأول قيمته 13,000,260 دولار أمريكي بغرض تقديم المساعدة النقدية متعددة الأغراض والمساعدات النقدية لأجل المأوى إلى ما يقرب من 300 ألف شخص من النازحين داخلياً والعائدين وأفراد المجتمع المضيف في مختلف أنحاء اليمن. أما القسم الثاني فيهدف إلى دعم ما يقدر بـ 670 ألف لاجئ من الروهينغا في كوكس بازار ببنغلاديش، مع التركيز على قطاعات الصحة والتغذية والمأوى، بمبلغ إجمالي قدره 22,215,000 دولار أمريكي.

في هذا السياق قال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "نحن في غاية الامتنان لسعادة الشيخ ثاني بن عبد الله لمساهمته السخية ودعمه الكريم، والذي سيسهم في مساعدة مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في معاناة مستمرة بسبب النزوح والصراعات".

من جهته قال الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: "هذه فرصة هائلة ومشرفة لدعم الأشخاص الأكثر ضعفاً، ويأمل الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني أن ينجح صندوق ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني الإنساني في تقديم الخدمة لأكبر عدد ممكن من المستحقين للمساعدة الإنسانية ومواصلة دعم النازحين عبر البرامج المختلفة لمفوضية اللاجئين".

يتواجد حالياً أكثر من 900 ألف لاجئ من الروهينغا في كوكس بازار ببنغلاديش بعد أن أجبروا على الفرار من العنف في ولاية راخين في ميانمار، وهم بحاجة للمساعدات المنقذة للحياة. وفي اليمن، يواجه حوالي 24 مليون شخص أزمة إنسانية طاحنة ويخوضون صراعاً دائماً من أجل البقاء بحثاً عن الأمان والمأوى والمساعدات العاجلة.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

في أبوظبي:

آيات الدويري، كبيرة مسؤولي العلاقات الخارجية

البريد الإلكتروني: [email protected]

 

علا عنان، مساعدة الإعلام والاتصال

البريد الإلكتروني: [email protected]