توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مفوضية اللاجئين وعيد الخيرية لدعم الأسر النازحة في اليمن والعراق

يهدف هذا التعاون إلى تأمين الاستجابة الفورية ومساعدة الأسر خلال هذه الأوقات العصيبة.

امرأة تتلقى مواد إغاثية بعد عملية توزيع في الحديدة، اليمن.  © NMO-Tareq Al-Qurashi

تستأنف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التعاون مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية من خلال توقيع اتفاقيتين جديدتين بقيمة إجمالية تبلغ مليوني دولار أمريكي، بهدف تقديم مساعدات نقدية طارئة للأسر النازحة الأكثر حاجة في كل من اليمن والعراق، نظراً للظروف المعيشية القاسية ومحدودية الدخل واستمرار الأزمات على مدار السنوات الماضية في البلاد.

وفي ظل انتشار وباء كورونا، فقد أثر الوضع بشدة على صحة اللاجئين والنازحين وعلى توفير احتياجاتهم الأساسية مثل دفع تكاليف الإيجار والطعام والأدوية. كما يهدف هذا التعاون إلى تأمين الاستجابة الفورية ومساعدة الأسر خلال هذه الأوقات العصيبة من خلال تقديم مساعدات نقدية متعددة الأغراض في اليمن لتلبية احتياجات حوالي 3,571 أسرة نازحة وما يقرب من 1,250 أسرة نازحة في العراق وخصوصاً أسر النساء الأرامل وأيتامهن.

وبمناسبة استئناف عمل المفوضية مع عيد الخيرية، صرح خالد خليفة، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي ومستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي، قائلاً: "نحن ممتنون لمؤسسة عيد الخيرية على ثقتهم في المفوضية لتوزيع أموال الزكاة على الأسر النازحة الأكثر ضعفاً ودعم قدرتنا على الاستجابة في وقت تكثر فيه الاحتياجات. معاً سوف نقدم المساعدة للأسر النازحة الأكثر ضعفاً في اليمن والعراق والتي تحتاج إلى مساعدة إنسانية عاجلة بعد أن تسببت الأزمات الإنسانية في مشكلات اقتصادية واجتماعية كثيرة".

من جانبه، صرح المدير العام لمؤسسة عيد الخيرية، قائلاً: " تولي مؤسستنا اهتماما بالغاً بالشراكات في مجال العمل الإنساني ولدينا قناعة كبيرة بأن العمل الإنساني يحتاج إلى تضافر كافة الجهود لتعظيم الأثر وتخفيف المعاناة في العالم. ويتيح تعاوننا مع مفوضية اللاجئين تحسين الظروف الحياتية الأساسية للنازحين المستحقين للدعم، فشراكتنا تقوم على الفخر والأمل في الوصول إلى كل محتاج".

للمزيد من المعلومات:

نبذة عن مفوضية اللاجئين

تقود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العمل الدولي الهادف لحماية الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب النزاع والاضطهاد. نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة مثل المأوى والغذاء والماء، ونساعد في حماية حقوق الإنسان الأساسية، ونضع الحلول التي تضمن للأشخاص مكاناً آمناً يمكنهم فيه بناء مستقبل أفضل. نحن نعمل أيضاً على ضمان منح الجنسية للأشخاص عديمي الجنسية.

نبذة عن عيد الخيرية

مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية هي إحدى المنظمات الإنسانية القطرية التي تهتم برعاية الإنسان في قطر وخارجها، وخلال مسيرتها الإنسانية التي تمتد إلى خمسة وعشرين عاما نفذت مشاريع إنسانية كبرى استفاد منها الملايين حول العالم، وفي هذه المشاريع كانت المؤسسة تتكامل مع الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة السبعة عشرة التي تهدف إلى القضاء على الفقر والجوع والحفاظ على الصحة وتحسين جودة التعليم والمساوة وتوفير المياه النظيفة والعمل على الحفاظ على البيئة من خلال استثمار الطاقة النظيفة، وتوفير فرص العمل والمساهمة في الصناعات وإنشاء البنية التحتية وتطويرها، والعمل دون تمييز عنصري والعمل على إيجاد مجتمعات مستدامة، وترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير وتوسيع الحياة الخضراء، ونشر ثقافة السلام والتسامح.