إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

برنامج DAFI للمنح الدراسية الجامعية

برنامج DAFI للمنح الدراسية الجامعية

بصفتنا باحثات في برنامج DAFI، يكمن دورنا في إظهار حقيقة أن كون الشخص لاجئاً لا يعني فقدان الأمل.
- غريس، خريجة برنامج DAFI في مجال الصحة العامة، بوروندي.
غريس، وهي من جمهورية الكونغو الديمقراطية وخريجة في مجال الصحة العامة من جامعة لوميير دي بوجومبورا في بوروندي، قادت نادي دافي لتمكين المرأة.

غريس، وهي من جمهورية الكونغو الديمقراطية وخريجة في مجال الصحة العامة من جامعة لوميير دي بوجومبورا في بوروندي، قادت نادي دافي لتمكين المرأة.

يمثل التعليم العالي أولوية بالنسبة للمفوضية في استراتيجيتها بشأن توفير التعليم للاجئين بحلول عام 2030، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من ولاية المفوضية في مجال توفير الحماية والحلول.

يتيح التعليم العالي لآلاف الشباب من اللاجئين تطوير المهارات والحصول على المؤهلات التي تمنحهم فرصة أن يصبحوا صنّاعاً للتغيير وأن يكونوا قادرين على تولي زمام المبادرة في تحديد الحلول للتحديات التي تطالهم وتطال مجتمعاتهم.

يُشكل برنامج المنح الدراسية لمبادرة ألبرت أينشتاين الألمانية الأكاديمية للاجئين (DAFI) أحد الركائز الخمس الأساسية لاستراتيجية تحقيق نسبة 15% من التحاق الشباب والشابات اللاجئين بالتعليم العالي بحلول عام 2030 (خارطة طريق "15by30").

منذ تأسيسه عام 1992، دعم برنامج المنح الدراسية أكثر من 27,200 طالب في 59 دولة. ومن أبرز إنجازات البرنامج في عام 2024:

  • توفير منح دراسية في 58 دولة

  • وجود 7,890 طالباً من اللاجئين من 54 دولة من دول الأصل

  • شكلت النساء 45% من الحاصلين على منح DAFI، وهو أعلى معدل التحاق للإناث في تاريخ البرنامج.

  • لأول مرة منذ عام 2020، انخفض عدد الحاصلين على الدعم، مما يعكس تحولاً في التمويل العالمي وما تلاه من انخفاض في الموارد والدعم للاجئين حول العالم.

لمعرفة المزيد:

نبذة عن طلاب برنامج DAFI للمنح الدراسية

اضغط أو استعرض المحتوى للتعرف على قصص مزيدٍ من الطلاب.

سارة، لاجئة كونغولية تبلغ من العمر 28 عاماً وتعيش في جنوب إفريقيا، تعمل كمسؤولة برامج في معهد مانديلا لدراسات التنمية في جوهانسبرغ.

سارة، لاجئة كونغولية تبلغ من العمر 28 عاماً وتعيش في جنوب إفريقيا، تعمل كمسؤولة برامج في معهد مانديلا لدراسات التنمية في جوهانسبرغ.

سارة

تتعلم سارة يومياً في عملها من الشباب والقادة من مختلف القطاعات، وتستلهم من تأثيرهم في جميع أنحاء القارة الإفريقية. تؤمن إيماناً راسخاً بأن "اللاجئين الذين تُتاح لهم الفرص، فإنهم يغتنمونها ويستغلونها على أكمل وجه". سارة، خريجة برنامج DAFI، تشغل الآن منصب مسؤولة البرامج في برنامج التراث الإفريقي بمعهد مانديلا لدراسات التنمية.

غادرت سارة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جنوب إفريقيا عندما كانت في السابعة من عمرها، برفقة والدتها وإخوتها الستة، وكانت طالبة مجتهدة ومثابرة، وتفوقت في دراستها. إلا أنها عندما رُفضت طلباتها للحصول على منح دراسية لكونها أجنبية، أدركت أن الأمور لن تكون بهذه البساطة. كانت الجامعة باهظة التكاليف، وظنت أن المرحلة الثانوية ستكون نهاية المطاف.

مع ذلك، تمكنت من التسجيل في اللحظات الأخيرة، وبعد عامها الأول في الجامعة، حصلت على منحة DAFI الدراسية. لكن القلق انتابها بشأن ما سيحدث لاحقاً، موضحةً: "تطوعتُ في العديد من المنظمات، وكان تأثيري الرئيسي على الشباب المحرومين. كما عملتُ في العديد من مشاريع جمع التبرعات. في الواقع، هكذا حصلتُ على وظيفتي الأولى، من خلال بناء العلاقات والتواصل مع العديد من الأشخاص".

وبالنظر إلى عملها ورحلتها نحو التعليم العالي، تقول سارة: "يبدأ التغيير بشخص واحد: أنت تُحدث هذا التغيير، ثم تُساند الآخرين. من خلال التعاون، سيكون هناك بالتأكيد المزيد من اللاجئين مثلي الذين يلتحقون بالمدارس ويستطيعون الاعتماد على أنفسهم، دون الحاجة إلى أحد".

Left
Center
روشين هي طالبة من طالبات برنامج DAFI من مدينة عين العرب (كوباني)، سوريا وتدرس التمريض في جامعة غازي عنتاب التركية.

روشين هي طالبة من طالبات برنامج DAFI من مدينة عين العرب (كوباني)، سوريا وتدرس التمريض في جامعة غازي عنتاب التركية.

روشين

وصلت روشين إلى تركيا في عام 2015 من مدينة عين العرب (كوباني) في سوريا، وواجهت تحديات لغوية وثقافية. تقول: "أردت أن أكسر الأحكام المسبقة."

رغم التنقل بين مدارس ناطقة بالعربية والتركية، فقد تفوقت روشين أكاديمياً، وحصلت على أعلى درجة في مدرستها في الصف التاسع – 98%. تقول: "كان الطلاب الخمسة الأوائل سوريين. أثبتنا أننا نستطيع أن نكون بنفس الكفاءة، إن لم يكن أفضل." رغبت في دراسة الطب، لكن التكاليف دفعتها لاختيار التمريض، وبدأت دراستها في جامعة غازي عنتاب عام 2021. حصلت على منحة DAFI، وتقول: "مع مزيد من الدعم، سنحظى بفرص أكثر."

تهدف روشين للتخصص في الطب النفسي أو علم النفس، وتقول: "البشرية وحدها هي من تستطيع شفاء البشرية." خلال زلزال 2023، ساعدت في عيادة محلية، وتأمل في مواصلة تعليمها في هولندا، وقد بدأت بالفعل تعلم اللغة الهولندية.

Left
Center
سايد، طالب من فنزويلا حاصل على منحة DAFI، يدرس الموسيقى في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك. يعزف على الكمان خلال أول حفل موسيقي مباشر لفرقة موسيقية".

سايد، طالب من فنزويلا حاصل على منحة DAFI، يدرس الموسيقى في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك. يعزف على الكمان خلال أول حفل موسيقي مباشر لفرقة موسيقية".

سايد

درس سايد الموسيقى منذ سن الثانية عشرة في مؤسسة "إل سيستيما" في فنزويلا، حيث وجد شغفه الحقيقي. يقول:

"وجدتها، ووجدتني بطريقة ما... الموسيقى لغة عالمية."

مع تدهور الوضع في فنزويلا، اضطر إلى المغادرة، ووصل إلى المكسيك حاملاً حقيبته وكمانه. تعرّف على كلية الموسيقى في الجامعة الوطنية المستقلة، حيث ساعده أحد الأساتذة في التحضير للقبول.

وفرت له منحةDAFI فرصة الاستقرار والحصول على الدعم اللازم للتركيز على دراسته وتطوير مهاراته الموسيقية.

Left
Center
فاروق، طالب طب الأسنان في برنامج DAFI، وهو من أفغانستان، في الكلية الطبية وطب الأسنان العليا للبروفيسور روز الدينوف في ألماتي، كازاخستان.

فاروق

يستغل فاروق كل فرصة داخل وخارج الفصل الدراسي ليتطور ويساهم في خدمة الآخرين ويدعمهم. اضطر للفرار هو وعائلته من أفغانستان ووصلوا إلى كازاخستان عندما كان عمره عاماً واحداً فقط.

في عام 2025، انضم فاروق إلى زملائه من طلاب برنامج DAFI وشباب اللاجئين في بطولة "ألعاب السلام" لكرة القدم، التي نظمها الاتحاد الكازاخستاني لكرة القدم برفقة المفوضية. يقول فاروق: "لطالما كانت كرة القدم شغفي. إنها تساعدني على التواصل مع الآخرين بشكل أعمق من مجرد الكلمات. كانت مشاركتي في "ألعاب السلام" بمثابة تجسيد للعمل الجماعي والاحترام، وإظهار أننا - اللاجئين والطلاب - أعضاء فاعلون في المجتمع".

في الفصل الدراسي، مستلهماً من سعي أخته الكبرى لدراسة الطب، اختار فاروق مهنة طب الأسنان. يوضح قائلاً: "هدفي هو افتتاح عيادة في يوم من الأيام وتقديم الرعاية المجانية للعائلات المحتاجة، وخاصة اللاجئين أو غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج. يتيح لي طب الأسنان مساعدة الناس بشكل مباشر، ومنحة DAFI الدراسية تُسهّل عليّ تحقيق ذلك".

عندما سُئل فاروق عن أثر مبادرة DAFI، قال: "منحتني دافي أكثر من مجرد منحة دراسية، فقد منحتني الأمل وفرصة الظهور. سواء كنت أدرس، أو ألعب كرة القدم، أو أساعد في تنظيم فعالية ما، أشعر أنني جزء من هذا المجتمع. أريد أن أُظهر للآخرين، وخاصةً الشباب اللاجئين، أنه من الممكن أن يحلموا ويحققوا أحلامهم".

Left
Center
ريدزيو هو طالب أوكراني في مجال دراسات وسط أوروبا في جامعة كومينيوس، سلوفاكيا.

ريدزيو هو طالب أوكراني في مجال دراسات وسط أوروبا في جامعة كومينيوس، سلوفاكيا. 

ريدزيو

نشأ ريدزيو في بافلوغراد، أوكرانيا، وكان شغوفاً بالدراسة منذ صغره. كان في التاسعة من عمره عندما اندلع الصراع في دونباس (أوكرانيا) عام 2014، وكان لهذا الصراع أثر بالغ على نظرته للعالم، وتساؤلاته حول السلوك البشري، واهتمامه بالسياسة. يذكرنا ريدزيو قائلاً: "التاريخ مفتاح. كثيرون يستخدمونه سلاحاً، بينما ينبغي استخدامه أداةً للتعلم من الأحداث والأخطاء التي ارتُكبت، حتى لا تتكرر".

عندما اندلعت الحرب في أوكرانيا عام 2022، تم إجلاء ريدزيو مع والدته وشقيقه إلى سلوفاكيا. بعد أن أمضى صيفاً يعمل نادلاً في فندق لإعالة أسرته، انتقل ريدزيو إلى براتيسلافا بمفرده للدراسة الجامعية.

خلال الفصل الدراسي الأول، وجد صعوبة في التوفيق بين الدراسة المكثفة والعمل في عطلات نهاية الأسبوع. منذ حصوله على منحة DAFI الدراسية، بات بإمكان ريدزيو تكريس المزيد من الوقت للدراسة وبناء مجتمع جديد من الأصدقاء في براتيسلافا. ويشرح قائلاً: "بفضل منحة DAFI، أصبحت حياتي كلها ملكي الآن. لقد أتاحت لي الجامعة فرصة التطور، وأن أصبح شخصاً أكثر ثقة بنفسه، لا يخشى التحدث أمام الجمهور، والتعبير عن آرائه، وأن يكون أكثر انفتاحاً".

Left
Center
فواز، من خريجي برنامج DAFI، يدير الآن مركزاً للعلاج الطبيعي في أربيل، العراق.

فواز، من خريجي برنامج DAFI، يدير الآن مركزاً للعلاج الطبيعي في أربيل، العراق.

فواز

يدير فواز، وهو لاجئ سوري في أربيل وخريج برنامج DAFI، مركزاً للعلاج الطبيعي يعجّ بالنشاط، حيث يقدم هو وزملاؤه العراقيون علاجاً متنوعاً كالعلاج الكهربائي والوخز بالإبر والوخز الجاف، وذلك لمساعدة اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء في تخفيف آلامهم.

بعد اضطراره لمغادرة سوريا عام 2013، واصل فواز دراسته الجامعية في أربيل، وحصل على شهادة البكالوريوس، وتغلب على الصعوبات المالية بفضل منحة دراسية من برنامج DAFI. كان مصمماً على الاندماج في مجتمعه الجديد، فتطوع كأخصائي علاج طبيعي أثناء دراسته الجامعية.

شارك فواز فيما بعد في تأسيس مركزه الخاص مع خريجين محليين. بالنسبة له، فإن هذا أكثر من مجرد وظيفية، بل فرصة لرد الجميل ومساعدة المرضى على استعادة قدرتهم على الحركة واستقلاليتهم. يقول فواز: "لا نستطيع أن نطيل عمر المريض، لكننا نستطيع أن نحسن حياته. أنا فخور بمساعدة الناس وإحداث فارق في هذا المجتمع".

Left
Center
ليديس، من كاراكاس، فنزويلا، طالبة تصميم غرافيك في جامعة الدراسات المهنية للعلوم والفنون في ليون، المكسيك، وهي حاصلة على منحة دراسية من مبادرة DAFI.

ليديس، من كاراكاس، فنزويلا، طالبة تصميم غرافيك في جامعة الدراسات المهنية للعلوم والفنون في ليون، المكسيك، وهي حاصلة على منحة دراسية من مبادرة DAFI.

ليديس

لطالما كانت ليديس مصممة على مواصلة تعليمها. فقد درست الهندسة المعمارية في فنزويلا، لكن الاحتجاجات والأوضاع السياسية أجبرتها على التوقف.


عندما وصلت إلى المكسيك، واجهت صعوبات، لكنها تمسكت بحلمها. تقول: "عليكِ الدراسة، عليكِ الدراسة، عليكِ الدراسة."

حصولها على منحة DAFI غيّر حياتها: "إنها مساعدة هائلة، هائلة. لولاها، لكنتُ أعمل دون أن أدرس."

واصلت ليديس تعليمها خلال جائحة كورونا، وتطمح الآن لإنشاء مشروعها الخاص: "بهذه الطريقة، سأتمكن من توفير فرص للآخرين."


"أنا سعيدة جداً بكل ما حدث معي."

Left
Center
تخرجت غريس من جامعة لوميير في بوجومبورا، بوروندي، في مجال الصحة العامة.

تخرجت غريس من جامعة لوميير في بوجومبورا، بوروندي، في مجال الصحة العامة.

غريس

أكملت غريس دراستها في مجال الصحة العامة في جامعة لوميير في بوجومبورا. كما شغلت منصب رئيسة نادي DAFI لتمكين المرأة، وهي عازمة على تمكين الشابات اللاجئات ليصبحن رائدات.

وُلدت غريس في بوروندي لعائلة كونغولية، ونشأت كأصغر إخوتها الثمانية. تقول: "هذا يعني أنني استطعت التركيز على دراستي. لقد كانت فرصةً لي، ولكنها كانت أيضاً مسؤوليةً بالنسبة لي، فقد كان عليّ أن أتفوق". وقد نجحت في ذلك. حافظت غريس على تفوقها الدراسي باستمرار، مدفوعةً بشغفها العميق بالرعاية الصحية: "لقد مررتُ شخصياً بمشاكل صحية في حياتي، وتطورت لديّ رغبةٌ في فهم الأمراض وكيفية الوقاية منها أو علاجها".

إلى جانب دراستها، تُحارب غريس الصور النمطية المتعلقة بالنوع الاجتماعي. تقول: "ما زلنا نواجه فكرة أن المرأة المتعلمة لن تكون زوجةً صالحة. لكننا نواصل التقدم ونُقدّم الإرشاد للشابات واللاجئات اللواتي يأتين بعدنا حتى يصبحن رائدات ويُحدثن تأثيراً في هذا العالم".

بالنسبة لغريس، فإن كونها لاجئة لا يُشكّل عائقاً، حيث تقول: "الأمر كله يتعلق بتغيير طريقة التفكير. بصفتنا باحثات في برنامج DAFI، يكمن دورنا في إظهار أن كونك لاجئاً لا يعني فقدان الأمل." رسالتها واضحة: الكفاءة، لا وضع اللاجئ، هي ما يجب أن يحدد النجاح - ومع المهارات المناسبة والتدريب على الاستعداد المهني، يصبح كل شيء ممكناً.

Left
Center
تخرجت نيغارا، وهي من أفغانستان، من جامعة طاجيكستان الوطنية وحصلت على إجازة في الاقتصاد. وهي الفائزة بجائزة نانسن للاجئ عن منطقة آسيا-المحيط الهادي.

تخرجت نيغارا، وهي من أفغانستان، من جامعة طاجيكستان الوطنية وحصلت على إجازة في الاقتصاد. وهي الفائزة بجائزة نانسن للاجئ عن منطقة آسيا-المحيط الهادي.

نيغارا

"قبل منحة DAFI، كنتُ أعلم أنني أرغب في الالتحاق بالجامعة وإكمال دراستي، لكنني كنتُ أقول دائماً إنني أريد العمل لمدة عامين ثم أُقرر. شجعتني عائلتي وحثتني على التفكير ملياً في ما أريد فعله في بلدٍ أُعتبر فيه لاجئاً بلا مستقبل مضمون. لقد جعلوني أُدرك مدى صعوبة بدء العمل وبناء حياة جديدة. عندها أدركتُ أنني أرغب في الحصول على شهادة في الاقتصاد، ولكنني أردتُ أيضاً إنشاء نظام تعليمي يخدم جميع الأفغان. ومع استمراري في التعمق في مجال الحقوق التعليمية، انجذبتُ إلى منظور العمل الاجتماعي نظراً لاهتمامي بنهج "التعليم" في مساعدة النساء اللواتي لا يحصلن على التعليم في بلدانهن.

الآن، ومن خلال تجربة قيمة التعليم العالي والتعرف على أشخاص جدد، تمكنتُ من صقل خطتي المهنية لإنشاء مركز تعليمي باسم مركز أريانا التعليمي. في مركز أريانا التعليمي، نعمل من أجل اللاجئين الأفغان منذ عام 2020، ونحن الآن المركز التعليمي الرائد في مدينة وحدت (في طاجيكستان)، حيث يضم حوالي 1500 طالب".

ساعدتني تجربتي مع مبادرة DAFI في بناء المركز التعليمي وبدء عملي كمؤسس. أتاحت لي تجربة تأسيس مركز أريانا فرصة الاطلاع على مسار العمل في الخدمة العامة. تعلمت من DAFI أنه بإمكاني الجمع بين الأمرين، وأنني أرغب في العمل في عالم يكون فيه التعليم مجانياً ومتاحاً للجميع.

Left
Center
كلودين، من جمهورية الكونغو الديمقراطية، خريجة كلية الحقوق من جامعة رواندا، وحاصلة على منحة دراسية من مبادرة DAFI.

كلودين، من جمهورية الكونغو الديمقراطية، خريجة كلية الحقوق من جامعة رواندا، وحاصلة على منحة دراسية من مبادرة DAFI.

كلودين

وُلدت كلودين في مخيم كيزيبا للاجئين، وكان التعليم دائماً أولويتها.

رغم تفوقها في المدرسة، شعرت بالضياع حتى اكتشفت منحة DAFI.

في الجامعة، أصبحت مرجعاً للطلاب اللاجئين والروانديين، وتقول: "أدركت أن كونك لاجئاً لا يعني شيئاً... بمجرد أن تعرف ما تريد، تدرك أن هذا لا يعني شيئًا."

تعمل الآن مديرة حالات في مكتب للمحاماة، وتحلم بأن تصبح ناشطة في مجال حقوق الإنسان:
"اليوم أشعر بالسعادة والثقة والحماس. أفعل ما أحب، وأخدم مجتمعي."

Left
Center

لمحة عن برنامج منح "مبادرة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين"

إجمالي طلاب برنامج المنحة: 7,890 (45% إناث)
  • إجمالي المنح الدراسية الجديدة: 879
  • إجمالي الخريجين: 1,741
دول التعليم الرئيسية
مجالات التعليم الرئيسية

تتمثل الأولويات الاستراتيجية لبرنامج DAFI فيما يلي:

An icon of a person pointing at a board

تعزيز اعتماد اللاجئين على أنفسهم

من خلال زيادة فرص حصولهم على فرص العمل وريادة الأعمال.

An icon of people within a frame

تمكين الطلاب من المساهمة بالمعرفة والمهارات والقيادة

وتسهيل التعايش السلمي مع المجتمعات المضيفة أثناء حياة اللجوء وعند العودة إلى الوطن.

An icon of a book and a computer

تعزيز فوائد الحماية التي يمنحها التعليم

من خلال التشجيع على التعلم مدى الحياة.

An icon of a little hand reaching for a bigger hand

تقديم نماذج يُحتذى بها للأطفال والشباب اللاجئين

لإظهار أثر التعليم على الأفراد والمجتمعات.

تغطي المنحة مجموعة من التكاليف، بما في ذلك الرسوم الدراسية، والمواد الدراسية، والطعام، والنقل، والسكن، وغيرها من النفقات.

لتعزيز التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات، يتلقى طلاب DAFI دعماً إضافياً من خلال المتابعة الدقيقة، والتحضير الأكاديمي، ودورات اللغة بناءً على احتياجات الطلاب، بالإضافة إلى فرص الإرشاد والتواصل. وتنشط أندية طلاب DAFI ومجموعات خريجيها في العديد من البلدان، وتُقدم مساهمات قيّمة في المجتمعات التي تستضيفهم.