شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ما هي شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

تنضم شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جهات فاعلة في المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدينية والفنانين والشخصيات الثقافية المؤثرة والقطاع الخاص، في التزامهم المشترك بالمساهمة في جهود الحماية والتنمية الموجهة للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة لهم ودعم قدرتهم على الصمود.

منذ عام 2017، توسعت الشبكة لتشمل ما يقارب الـ 200 عضو وداعم من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعتبر الشبكة الأولى من نوعها التي تعمل على مسألة اللجوء والنزوح في المنطقة، وتتفرد من حيث نطاقها الجغرافي وتنوع أعضائها.

تهدف الشبكة إلى إتاحة الفرصة لحشد الدعم المشترك بين أصحاب المصلحة المتعددين في المنطقة، وذلك بهدف التأثير بشكل إيجابي على الخطاب العام وصياغة السياسات المتعلقة بالنزوح.

يكمن الغرض من وراء شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تعزيز التعاون بين الشركاء من أصحاب المصلحة المتعددين بشأن القضايا المتعلقة بالنزوح واللاجئين والعمل الإنساني. وتسهل الشبكة تبادل المعلومات والمعرفة لتعزيز قدرة الأعضاء وتطوير استراتيجيات مشتركة في المنطقة للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. وتتيح الشبكة - التي تعمل كمنصة للتعاون - لمختلف الجهات الفاعلة فرصة المشاركة في الأنشطة المتعلقة بالوقاية والاستجابة وإيجاد الحلول لمسألة النزوح.

ما هو دور شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

أكد قادة العالم على أن دور المجتمع المدني اليوم يعتبر أكثر أهمية من أي وقت مضى في الاستجابة لأوضاع اللاجئين المتزايدة حول العالم. وتتطلب معالجة التحديات الحالية والتخطيط لسيناريوهات ما بعد الصراع تعزيز التعاون والمشاركة من جانب كافة الجهات الفاعلة في المجتمع المدني. وتنعكس هذه القناعات في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين الذي يحدد معايير تضامن وتقاسماً أمتن للمسؤولية من خلال "نهج المجتمع بأسره". وينطوي ذلك على توسيع الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين وعلى التركيز بشكل أقوى على دعم المجتمع المضيف كطريقة جديدة نحو المضي قدماً، مع الاعتراف بأن حماية النازحين واللاجئين ودعم المجتمعات المضيفة لهم هي مسؤولية مشتركة.

منذ إنشائها، اكتسبت الشبكة الإقليمية زخماً كبيراً لتصبح جهة رئيسية فاعلة على المسرح الإقليمي من أجل مناقشة قضايا النزوح ومعالجتها. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، تشارك المكتب الإقليمي للمفوضية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الدعوة الى عقد سلسلة من الطاولات المستديرة الإقليمية مع الأوساط الأكاديمية والمنظمات الدينية ومجموعة من رائدات الأعمال والفنانين والشخصيات الثقافية المؤثرة، بالإضافة إلى المشاورات الأولى من نوعها التي تجريها المفوضية للمنظمات الإقليمية غير الحكومية. وقد ساعدت هذه الاجتماعات الإقليمية في تأطير الدور الذي تلعبه الجهات الفاعلة في المجتمع المدني في جهود الاستجابة لأزمات النزوح، وقد ساهمت في بناء نهج أكثر استدامة وملائمة للمنطقة لعمليات الاستجابة الإنسانية. كما أنها مكنت المشاركين من تبادل أفضل الممارسات فيما بينهم وتحديد مجالات التعاون.

خلال جائحة فيروس كورونا، أظهر أعضاء شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قدرتهم على الاستجابة السريعة والمبتكرة للاحتياجات الناشئة لدى كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم، وذلك على الرغم من القيود غير المسبوقة المفروضة على التنقل والقدرة على الوصول إليهم. وقد اشتملت أنشطة الأعضاء على مبادرات الحماية، والطرق المبتكرة للتواصل مع المجتمعات وتقديم الدعم لها عن بعد، وأنظمة الإحالة المنسقة لأولئك الذين يسعون للحصول على مساعدة عاجلة. كما شرع الأعضاء في إجراء بحث حول الآثار الاجتماعية والاقتصادية للأزمة، وقاموا بتيسير حملات إعلامية تهدف لمواجهة المعلومات المضللة والتمييز، وانخرطوا في أنشطة حشد الدعم بهدف تعزيز إدماج اللاجئين في جهود الاستجابة الوطنية.

تواصل المفوضية الاضطلاع بدور قيادي من أجل التوسع المستمر بدور الشبكة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسبل الوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة وإحداث أثر إيجابي.

لمزيد من المعلومات حول شبكة المجتمع المدني للاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يرجى الاتصال بـ [email protected] أو زيارة موقع الشبكة.

يمكنك أيضاً متابعتنا على تويتر وفيسبوك.