في عام 2015، اضطرت مايا غزال لمغادرة دمشق تاركة وراءها منزلها وخططها وأحلامها. ولكن بفضل تصميمها وتحليها وبالأمل والعزيمة، بدأت حياة جديدة في المملكة المتحدة وهي تدرس الآن هندسة الطيران في جامعة برونيل. تحلم مايا بأن تصبح أول سورية لاجئة تقود طائرة.

حصلت مايا على "جائزة إرث الأميرة ديانا"، وهي مدافعة بارزة عن حقوق اللاجئين ودأبت على دعم المفوضية منذ عام 2017. كما دعمت مايا المفوضية أثناء يوم اللاجئ العالمي من خلال حضور فعاليات منها حفل استقبال للمفوضية في قصر ويستمنستر، عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

في عام 2019، ألقت مايا خطاباً ملهماً ومؤثراً على مسرح TEDxPalaisDesNationsWomen حيث أزالت الصور النمطية وعرضت خمسة حلول لفهم اللاجئين بشكل أفضل ولماذا يجب علينا الاستثمار في إمكاناتهم غير المحدودة.

في يوم اللاجئ العالمي 2019، اشتركت مايا مع زميلها الداعم للمفوضية ستانلي توتشي في إعداد إحدى الأطباق السورية.