المفوضية تكثف استجابتها مع إعلان حالة الطوارئ في الإكوادور

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

فنزويليون ينتظرون تسجيل خروجهم من كولومبيا قبل الدخول إلى الإكوادور، على جسر روميتشاكا الدولي.   © REUTERS/Daniel Tapia

في 8 أغسطس، واستجابةً للتدفق الكبير للفنزويليين إلى البلاد، أعلنت حكومة الإكوادور حالة طوارئ على صعيد التحركات البشرية في مقاطعات كارشي وبيشينشا وإل أورو. وترحب المفوضية وتدعم هذا القرار الذي يتيح للإكوادور تخصيص موارد إضافية وتكثيف استجابتها، وتعيد التأكيد على تقاليد الإكوادور العريقة في الترحيب باللاجئين والأشخاص الآخرين المتنقلين.

يُعتبر النزوح الجماعي للفنزويليين من بلادهم أحد أكبر التحركات الجماعية في أميركا اللاتينية في التاريخ.

منذ بداية العام، دخل حوالي 547,000 فنزويلي إلى الإكوادور عبر الحدود الكولومبية، بمعدل يومي يتراوح بين 2,700 و3,000 رجل وامرأة وطفل. ولكن التدفق يتسارع حالياً، وفي الأسبوع الأول من أغسطس، دخل حوالي 30,000 فنزويلي إلى البلاد (أكثر من 4,000 في اليوم).

ينتقل الكثير من الفنزويليين سيراً على الأقدام في رحلة طويلة تمتد على أيام وحتى أسابيع في ظروف سيئة جداً. يواجه الكثيرون نفاد مواردهم مما يجعلهم معوزين ويمنعهم من إكمال رحلتهم ويجبرهم على العيش في العراء في الحدائق العامة واللجوء إلى التسول وآليات تكيف سلبية أخرى من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية. وقد حُدد حتى 20% من الواصلين الجدد على أن لديهم احتياجات محددة على صعيد الحماية ونقاط ضعف أخرى، ومن بينهم نساء وأطفال معرضون للخطر وآباء عازبون أو مقدمو رعاية أو أشخاص من ذوي الإعاقة يحتاجون إلى المساعدة الملحة. وتمثل النساء والفتيات 40% من الواصلين الجدد وهن يواجهن مخاطر كبيرة بالتعرض للعنف الجنسي وخصوصاً للجنس من أجل البقاء والإتجار. وقد تمت ملاحظة ردود فعل تعكس كراهية الأجانب تجاه هؤلاء الأشخاص في بعض المناطق.

ومع إعلان حالة الطوارئ، تخصص الإكوادور الموارد وتكثف استجابتها لهذا الارتفاع الكبير في أعداد الواصلين الفنزويليين. ومثالاً على ذلك، فقد عززت سلطات الهجرة الإكوادورية سريعاً قدرتها على تسجيل حتى 5,600 شخص يدخلون إلى البلاد كل يوم، وضمان عدم اضطرار الأشخاص للنوم في العراء على الجهة الإكوادورية من الحدود بينما يتم النظر في أوضاعهم.

غالبية الفنزويليين الذين يدخلون إلى الإكوادور يتابعون طريقهم إلى البيرو وتشيلي. ولكن يبقى حتى 20% منهم في البلاد، وقد سعى حوالي 7,000 شخص منهم إلى اللجوء منذ عام 2006. ويعاني نظام اللجوء الذي تقوده الحكومة من الضغوط. وقد وفرت الإكوادور أيضاً أشكالاً أخرى من الإقامة القانونية لعشرات آلاف الفنزويليين.

تكثف المفوضية استجابتها لتصميم خطة طوارئ ووضع التدابير الضرورية للمساعدة الإنسانية. وبقيادة الحكومة الإكوادورية ومنظمة الهجرة الدولية، وبالتعاون الوثيق مع الفريق الوطني التابع للأمم المتحدة والشركاء من المنظمات غير الحكومية، ستتابع المفوضية الاستجابة للاحتياجات الملحة في مجال الحماية والمساعدة للقادمين من فنزويلا. وقد عززت المفوضية وجودها في نقاط العبور الحدودية الأساسية في الشمال وهي تخطط للقيام بذلك أيضاً في جنوب البلاد وتكثف قدراتها الإجمالية على صعيد الاستجابة الطارئة والتشغيلية؛ وتوفر المساعدة التقنية؛ وتدعم الحكومة في تعزيز تحديدها لحالات اللجوء والتسجيل والآليات الأخرى لتوفير الحماية؛ وتعمل على تحديد الفنزويليين الضعفاء لحمايتهم وإحالتهم للحصول على المساعدة؛ وتضمن حصول طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين على المعلومات في مجال الحماية والمعلومات الأساسية الأخرى.
النهاية

 
للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، يرجى الاتصال:

في جنيف، وليام سبيندلر،  [email protected]rg +41 79 217 30 11