المفوضية تسارع لتقديم الدعم لبيروت في أعقاب الانفجار الهائل

تركز جهودنا الإنسانية المباشرة على ثلاثة مجالات رئيسية وهي المأوى والصحة والحماية.

رجل يحمل طفلاً مصاباً إلى مكان آمن بعد الانفجار الهائل الذي ضرب ميناء بيروت في لبنان.  © Ritzau Scanpix

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية تشارلي ياكسلي، والذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


هرعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وآخرون من الشركاء في المجال الإنساني في لبنان لدعم جهود الاستجابة التي تقودها الحكومة، وذلك في أعقاب الانفجار الدامي والمدمّر الذي هز بيروت يوم الثلاثاء (4 أغسطس).

ونظراً لتأثير الانفجار الهائل، نخشى أن يكون من بين الضحايا والجرحى لاجئون يعيشون في بيروت. ومن ضمن بعض المناطق التي تضررت بشدة من الانفجار القوي أحياء سكنية تستضيف لاجئين. وبينما نواصل تقييم الوضع، تلقينا تقارير أولية، لكنها غير مؤكدة، عن وجود عدة وفيات بين صفوف اللاجئين في بيروت. نحن نعمل مع فرق الإنقاذ والعاملين في المجال الإنساني الآخرين للمساعدة في تحديد ودعم الأسر المفجوعة.

لا يوجد ضحايا بين موظفي المفوضية.

تركز جهودنا الإنسانية المباشرة على ثلاثة مجالات رئيسية وهي المأوى والصحة والحماية.

وقد تضررت منازل مئات الآلاف من الأشخاص كلياً أو جزئياً في الانفجار وهناك حاجة ماسة جداً للمأوى. توفر المفوضية مخزونها الداخلي من مجموعات الإيواء والأغطية البلاستيكية والخيام الضخمة، إضافة إلى عشرات الآلاف من مواد الإغاثة الأساسية الأخرى بما في ذلك البطانيات والمفارش، وذلك بهدف التوزيع والاستخدام الفوري.

تواصل المفوضية جهودها الصحية للتصدي لفيروس كورونا ضمن حالة الطوارئ الأخيرة هذه. وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى من توسيع عدد الأسرّة والقدرة الخاصة بالعناية المركزة في المستشفيات، بما في ذلك الإمدادات والمعدات الطبية وأجهزة التنفس الصناعي وأسرّة المرضى الأسبوع الماضي. ويجري التعجيل بمرحلة ثانية في ظل تجاوز المستشفيات لطاقتها الاستيعابية. ومن شأن هذا الدعم أن يساعد في تخفيف الضغط على المستشفيات المكتظة حالياً والسماح للمزيد من المرضى بتلقي العلاج على الفور. ويتم تسخير هذه القدرات الإضافية لتكون متاحة لجميع الأشخاص المحتاجين للمساعدة.

وتعتبر الحماية من المجالات الحيوية الأخرى لعمل المفوضية خلال جهود الاستجابة الحالية الطارئة، وخاصة الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي. مراكز الاستقبال التابعة للمفوضية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في بيروت، مفتوحة للحالات الحرجة/ الطارئة، مع تطبيق كافة تدابير التباعد الاجتماعي المتعلقة بفيروس كورونا، ووجود مركز وطني للاتصال وكذلك الخطوط الساخنة الإقليمية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد والمجهزة بالكامل للاستجابة لطلبات المساعدة .

ويفاقم هذا الانفجار الهائل الأزمة الاقتصادية الحادة والقائمة والتي دفعت بالعديد من اللبنانيين واللاجئين هناك إلى مستوى أعمق من الفقر، ليزداد الوضع تردياً مع وجود فيروس كورونا. وتدعو المفوضية المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان، وإبداء التضامن وتقديم دعم هادف وفي الوقت المناسب للبنان والشعب اللبناني الذي يستضيف اللاجئين بسخاء.

للمزيد من المعلومات: