المفوضية تعين صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة زيد وفوديجايا فاجيراميدي مساندين لها

صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة زيد، المساندة في مجال صحة الأمهات والمواليد الجدد، وفوديجايا فاجيراميدي، مساند السلام والتعاطف في المفوضية.  © UNHCR/Susan Hopper

عينت المفوضية السامية للأمم المتحدة اليوم صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة زيد، وفوديجايا فاجيراميدي، وهو راهب بوذي تايلندي، كأول مساندين لها تقديراً لعملهما في حشد الدعم ورفع مستوى الوعي بالنيابة عن ملايين اللاجئين.

المساند هو لقب فخري مرموق يُمنح لشخصيات تدعم المفوضية واللاجئين نظير تكريس الكثير من وقتهم لنشر الوعي والمعرفة حول اللاجئين. ويقوم دور المساند في التأثير على الرأي العام وتغيير النظرة السلبية تجاه اللاجئين وإشراك الآخرين لدعم عمل المفوضية.

وقد قدمت كيلي كليمنتس، نائبة المفوض السامي، شهادات لمساندي المفوضية في احتفال رسمي خاص في جنيف لإعلان تعيينهما.

وقد دعم فوديجايا فاجيراميدي حملة المفوضية "مأوى للجميع" من خلال إقامة أنشطة لرفع مستوى الوعي وحشد التمويل للمساهمة في هدف الحملة المتمثل في جمع التبرعات لإيواء مليوني لاجئ في 12 بلداً كالأردن ولبنان ورواندا وتشاد. وهو يركز بشكل خاص على استخدام لقبه لحشد الدعم للتعايش السلمي بين اللاجئين والمجتمعات الدولية.

وقال فوديجايا فاجيراميدي، الذي تم تعيينه كمساند للسلام والتعاطف في المفوضية: "بغض النظر على الدين، نحن جميعاً بشر ويمكننا أن نتواصل مع بعضنا البعض في أوقات الفرح والبؤس وهذا ما يجعلنا متحدين. وكأفراد في الأسرة العالمية، تقع علينا مسؤولية تحسين الظروف المعيشية وجعلها مستدامة. الحب والتسامح هما المساران اللذان يؤديان إلى إرساء السلام في العالم".

فوديجايا فاجيراميدي هو مدير مؤسسة فيموتايالايا، وهي مؤسسة تعليمية بديلة لتعزيز السلام حول العالم. يُعرف بنهجه المبتكر للتعليم والتزامه الكبير بحشد الدعم للسلام والتعاطف تجاه الأشخاص الآخرين من خلال مفهوم "نحن واحد. نحن العالم" بشكل خاص في الحوارات بين الأديان لدعم اللاجئين، وهو مؤثر في جميع المجموعات في تايلاند وفي آسيا. قام بأنشطة عديدة حول العالم وقد ألقى محاضرات وأعطى دروساً في التأمل الواعي لكل من التايلانديين والأجانب حول العالم. تمت ترجمة كتبه لعشر لغات على الأقل.

تم تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة زيد كمساندة للمفوضية في مجال صحة الأمهات والمواليد الجدد. وقد دافعت عن احتياجات وحقوق الأمهات والمواليد الجدد في السياقات الهشة والإنسانية. وسوف يساعد دورها أيضاً في تسليط الضوء على نتائج العمل الذي أجرته المفوضية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس لإنقاذ حياة المواليد الجدد.

الأمير سارة هي أيضاً عضو في المجموعة الاستشارية حول نوع الجنس والنزوح القسري والحماية للمفوض السامي فيليبو غراندي وداعمة لصحة المواليد الجدد منذ وقت طويل. ومنذ عام 2006، زارت الأميرة سارة مع المفوضية جنوب السودان وكينيا ورواندا والأردن إلى جانب مواقع أخرى عديدة للتشديد على تدابير الوقاية التي تضمن صحة الأمهات الجديدات وأطفالهن وحشد الدعم لإنهاء العنف القائم على نوع الجنس والمشاكل الأخرى ذات الصلة.

وقالت صاحبة السمو في بيان لها: "يشرفني أن أعمل مع المفوضية مع إيلاء الأولوية للاحتياجات الخاصة ونقاط الضعف ومساهمة النساء والفتيات النازحات قسراً وأطفالهن والحد من الخوف بشأن الوفيات والإصابات التي يمكن تفاديها".

وقد توجهت نائبة المفوض السامي كيلي كليمنتس بالشكر لكل منهما على جهودهما المتواصلة لضمان عيش اللاجئين حياة كريمة، وقالت: "يمكن للأشخاص المخلصين والشغوفين بعملهم أن يساعدوا في تحقيق التعاطف والفهم في ما يتعلق باللاجئين. وهؤلاء المساندان ملتزمان بالعمل لضمان رفاه اللاجئين حول العالم ونحن نعترف بتأثير جهودهما في تغير النظرة تجاه اللاجئين".

حول العالم، ينزح عدد غير مسبوق من الرجال والنساء والأطفال بسبب الحروب والعنف والاضطهاد. ومن دون الدعم والتمويل ورفع مستوى الوعي بشكل كبير، يواجه ملايين الأشخاص الفارين من الحرب والاضطهاد حياة صعبة من دون الحماية والمآوي الآمنة والملائمة.

تزداد أهمية القطاع الخاص كجهة مانحة أساسية للمفوضية إذ ساهم بحوالي 10% من تمويل المفوضية في عام 2018. يكثف الأفراد والشركات في القطاع الخاص عملهم من أجل توفير التمويل الأساسي والخبرة الفنية والابتكار وغالباً ما يكونون في موقع جيد يتيح لهم قيادة التغيير فيما يتعلق بالسياسات والتأثير على الرأي العام.

معلومات الاتصال: