المفوضية تعرب عن صدمتها إزاء المأساة الأخيرة قبالة سواحل ليبيا

لقطة جوية للبحر الأبيض المتوسط جنوب صقلية، مايو 2011.  © UNHCR/Frederic Noy

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن حزنها العميق إزاء المأساة الأخيرة في البحر الأبيض المتوسط. ففي 29 يونيو، لقي 100 شخص على الأقل حتفهم بعد أن غرق قارب كان على متنه حوالي 123 لاجئاً ومهاجراً قبالة سواحل تاجوراء في ليبيا.

ووفقاً للناجين، فقد غرق القارب المطاطي الغير صالح للإبحار والمكتظ الذي كانوا يسافرون على متنه في البحر. وكان قد مضى على وجود الناجين في المياه ساعة قبل إنقاذهم من قبل خفر السواحل الليبي.

وقال أحد الناجين للمفوضية بعد إنقاذه: "إنه أصعب يوم في حياتي. لم أعرف ما إذا كان يتعين علي أن أنقذ نفسي أو أطفالي أو أصدقائي". ومن بين الأشخاص الذين لقوا حتفهم 70 رجلاً و30 امرأة و3 أطفال رضع. أنقذ خفر السواحل الليبي 16 شخصاً بينما لا يزال هناك أكثر من 80 جثة في البحر. وفي اليوم نفسه، تم إنزال حوالي 300 لاجئ ومهاجر من قبل خفر السواحل الليبي في قاعدة طرابلس البحرية وكان من بينهم 15 طفلاً و40 امرأة.

وكانت المفوضية وشركاؤها حاضرين في نقطتَي الإنزال وقدموا المساعدة الطبية والإنسانية الطارئة للناجين قبل نقلهم إلى منشآت الاحتجاز من قبل السلطات.

وتشعر المفوضية بالقلق إزاء العدد المتزايد من الأشخاص الذين يلقون حتفهم على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وهي تدعو لبذل جهود دولية متضافرة لتفادي المزيد من المآسي.

الجهات الإعلامية: