المفوضية تدعو لإجراء محادثات إقليمية حول النزوح في أمريكا الوسطى

نساء وأطفال من أمريكا الوسطى يمشون عبر ولاية تشياباس في جنوب المكسيك، أكتوبر 2018.  © Ritzau Scanpix

يؤدي النزوح القسري من أمريكا الوسطى إلى إنهاك قدرات اللجوء في جميع أنحاء المنطقة، مما يعرض أعداداً متزايدة من الأفراد والأسر لخطر شديد ويتسبب بحالات لا يمكن لأي دولة معالجتها بمفردها.

كما يتسبب العنف والاضطهاد الذي تمارسه العصابات النافذة في أجزاء من أمريكا الوسطى، إلى جانب الأزمة الاجتماعية والسياسية في نيكاراغوا، بدفع أعداد متزايدة من الناس عبر الحدود بحثاً عن ملاذ آمن. وحتى الآن من هذا العام، وصل 593,507 من طالبي اللجوء والمهاجرين إلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة عن طريق المكسيك.

وفي الوقت نفسه، أبلغت المكسيك عن ارتفاع بنسبة 196% في طلبات اللجوء.

في ضوء ذلك، تدعو المفوضية إلى عقد اجتماع عاجل لدول المنطقة لرسم عمل منسق للتصدي لتحديات النزوح المتزايدة بشكل فعال ومستدام، وبطرق تعطي الأولوية لحماية الأرواح وإدارة الحدود بشكل جيد.

واستناداً إلى الممارسات الحالية الناجحة، يجب أن يشمل النهج الإقليمي توسعة قدرات الاستقبال والبنية التحتية للجوء، والدعم الجماعي لبرامج الاندماج المحلي، وتوسعة فرص إعادة التوطين داخل المنطقة وخارجها ووضع ترتيبات للعودة الآمنة والكريمة للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى حماية دولية.

هناك حاجة أيضاً إلى عمل إقليمي منسق للتصدي لظواهر النزوح الداخلي قبل أن تصبح تدفقات اللاجئين، بما في ذلك مبادرات التنمية التي تعالج العوامل الأساسية للعنف والنزوح. وفي هذا الصدد، تدعم المفوضية خطة التنمية الشاملة بين المكسيك وبلدان أمريكا الشمالية الوسطى، التي يجري التفاوض بشأنها حالياً.

تقديراً لظاهرة النزوح القسري المتنامية هذه، طورت المفوضية مجموعة من النهج الجديدة لأوضاع اللاجئين وستواصل دعم الحكومات في جميع أنحاء المنطقة في تقديم حلول شاملة تصل إلى مستوى التحدي، وهي آمنة وفعالة وإنسانية وتعزز المسؤولية المشتركة. ويمكن للمحادثات الإقليمية العاجلة، بناءً على التعاون القائم، أن تساعد في دفع الحلول التحويلية الأساسية المطلوبة الآن.

 

للمزيد من المعلومات:

في واشنطن، كريس ماكراث: 0021 384 202 1+ [email protected]