اللاجئون يبدأون بالحصول على التطعيمات ضد فيروس كورونا في الأردن

يحق لأي شخص يعيش في البلاد، بما في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء، الحصول على اللقاح مجاناً.

ممرضة تعطي جرعة من لقاح فيروس كورونا في مستوصف للتطعيم في إربد، الأردن.  © UNHCR/Jose Cendon

أصبحت الأردن واحدة من أوائل الدول حول العالم التي تبدأ بتطعيم اللاجئين ضد فيروس كورونا، وذلك وفقاً لتقارير صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم.

وقد حصلت ريا الكباسي، وهي لاجئة عراقية مسجلة لدى المفوضية وتعيش في مدينة إربد شمال الأردن، على اللقاح في مركز إربد للتطعيم اليوم. وتدير وزارة الصحة الأردنية كافة عمليات التطعيم.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي: "مرة أخرى تظهر الأردن قيادة وتضامناً نموذجيين في استضافة اللاجئين. فقد أدرجت البلاد اللاجئين في كل جانب من جوانب الاستجابة الصحية العامة للوباء، بما في ذلك حملة التطعيم الوطنية، وهو ما يثبت ما ينبغي القيام به إذا ما أردنا الحفاظ على سلامة الجميع".

وأضاف: "أناشد جميع البلدان أن تحذو حذو الأردن وأن تدرج اللاجئين في حملات التطعيم على قدم المساواة مع المواطنين وبما يتماشى مع مبادئ الوصول الشامل للتطعيم ضد فيروس كورونا."

تقع على السلطات الوطنية مسؤولية الاستجابة الصحية العامة وبرامج التطعيم ضد فيروس كورونا. وبحسب معلومات المفوضية فإنه من بين 90 دولة تعمل حالياً على تطوير استراتيجيات وطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا، لم تلتزم سوى 51 دولة (أو 57 في المائة) بإدراج اللاجئين في برامجها.

ولطالما دعت المفوضية إلى الإدراج العادل للاجئين والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية من خلال مرفق "COVAX" للوصول الشامل للتطعيم ضد فيروس كورونا، وهي مبادرة عالمية تجمع بين الحكومات والشركات المصنعة لضمان وصول لقاحات فيروس كورونا في نهاية المطاف إلى من هم في أمس الحاجة إليها. وقد تم تحديد البلدان ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط ​​على أنها من البلدان ذات أولوية للحصول على الدعم.

وقال غراندي: "تستضيف البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الغالبية العظمى من اللاجئين حول العالم. على المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهد لدعم الحكومات المضيفة من أجل الحصول على اللقاحات. الوصول الشامل والعادل هو ما سينقذ الأرواح ويجتث الوباء في نهاية المطاف".

كجزء من خطة التطعيم الوطنية ضد فيروس كورونا في الأردن، والتي انطلقت هذا الأسبوع، يحق لأي شخص يعيش في البلاد، بما في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء، الحصول على اللقاح مجاناً.

وكان التعاون الوثيق بين المفوضية والحكومة الأردنية ووزارة الصحة، فضلاً عن التزام اللاجئين الثابت بتدابير الوقاية، بمثابة العامل الرئيسي في الحد من انتشار الفيروس بين هذه الفئة الضعيفة من السكان.

منذ تأكيد أول حالة للإصابة بفيروس كورونا بين صفوف اللاجئين في الأردن في شهر سبتمبر من العام الماضي، ثبتت إصابة 1,928 لاجئاً ممن يعيشون في مخيمات اللاجئين بالفيروس. كما بقيت نسبة اللاجئين المصابين بالفيروس منخفضة عند حاجز 1.6 في المائة مقارنة بـ 3 في المائة بين عموم السكان الأردنيين.

وفي حين أن المفوضية لا تشتري اللقاحات – نظراً لأن ذلك يقع ضمن اختصاص الحكومات ومسؤوليتها - فإنها تدعم البلدان المضيفة للاجئين من خلال أنشطة أخرى كالتأهب وجهود التصدي لفيروس كورونا. ومن بين تلك الأنشطة توفير الدعم الحيوي في مجال الخدمات الصحية والنظافة والصحة العمومية والدعم اللوجستي، بالإضافة إلى معدات الحماية الشخصية.

ملاحظة:

مع وجود ملايين اللاجئين والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية في الوقت الحالي في ظروف صعبة للغاية ويواجهون آثاراً اجتماعية واقتصادية كارثية وأخرى تتعلق بالحماية نتيجة للوباء، تناشد المفوضية للحصول على 455 مليون دولار أمريكي لتلبية هذه الاحتياجات الاستثنائية ذات الصلة بالفيروس. المزيد من المعلومات متوفرة هنا.

للمزيد من المعلومات