غرق 40 شخصاً على الأقل قبالة السواحل التونسية

تواصل مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة متابعة التطورات عن كثب.

البحر الأبيض المتوسط  © UNHCR/Markel Redondo

تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة عن حزنهما الشديد إزاء تقارير تتحدث عن غرق قارب قبالة ساحل سيدي منصور جنوب شرق تونس مساء أمس (الخميس). وتم حتى الآن انتشال جثث 41 شخصاً بينهم طفل واحد على الأقل.

ووفقاً لتقارير صادرة عن فرق محلية تابعة للمفوضية والمنظمة الدولية للهجرة، فقد تم إنقاذ ثلاثة ناجين من قبل خفر السواحل الوطني التونسي. ولا تزال جهود البحث جارية يوم الجمعة. وبناءً على معلومات أولية، فإن جميع الذين لقوا حتفهم كانوا من إفريقيا جنوب الصحراء.

وتؤكد هذه الخسائر المأساوية في الأرواح مرة أخرى على الحاجة إلى تعزيز وتوسيع عمليات البحث والإنقاذ التي تقودها الدول عبر وسط البحر الأبيض المتوسط​​، حيث توفي حوالي 290 شخصاً حتى الآن هذا العام. يجب أن يكون التضامن في جميع أنحاء المنطقة وتوفير الدعم للسلطات الوطنية في جهودها لتفادي الخسائر في الأرواح ومحاكمة المهربين والمتاجرين بالبشر من الأولويات. تدعو المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين إلى إبداء التعاون من جميع الدول الساحلية فيما يتعلق بترتيبات الرعاية لأولئك الذين يتم إنقاذهم.

قبل حادثة الأمس، لقي 39 لاجئاً ومهاجراً حتفهم قبالة الساحل بالقرب من مدينة صفاقس التونسية في أوائل شهر مارس. وحتى الآن من هذا العام، ارتفعت أعداد الرحلات البحرية من تونس باتجاه أوروبا لأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020.

تواصل مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة متابعة التطورات عن كثب وهما على أهبة الاستعداد للعمل مع السلطات الوطنية لمساعدة ودعم الناجين وأفراد أسر المفقودين.

للمزيد من المعلومات:

المنظمة الدولية للهجرة

مفوضية اللاجئين