المفوضية تعبر عن قلقها إزاء تقارير تفيد بإعادة لاجئين إلى إثيوبيا من جيبوتي

نيروبي، كينيا - تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء تقارير تفيد بإعادة ثلاثة أفراد، اثنان منهم من اللاجئين الإثيوبيين المعترف بهم في جيبوتي، رغماً عنهم إلى أديس أبابا الأسبوع الماضي. ولدى علمها بهذا الإجراء، اتصلت المفوضية على الفور بالسلطات الجيبوتية لإبداء مخاوفها بشأن هذا الانتهاك للقانون الدولي، وبشأن سلامة الأفراد وأمنهم.

لا ينبغي مطلقاً إعادة ملتمسي اللجوء واللاجئين، بغض النظر عن مكان وجودهم أو من أين هم، إلى وضع قد يواجهون فيه ضرراً جسيماً، كالاضطهاد أو التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية أو المهينة.

وقالت كليمنتين نكويتا سلامي، مديرة مكتب شرق إفريقيا والقرن الإفريقي والبحيرات الكبرى في المفوضية: "لطالما كان جيبوتي مضيفاً مثالياً للاجئين من نواح كثيرة، لذلك من المخيب للآمال معرفة هذه التطورات. ندعو سلطات جيبوتي إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق باللجوء".

يجب عدم إعادة الأشخاص المحتاجين إلى الحماية الدولية إلى مكان قد تتعرض فيه حياتهم أو حريتهم للخطر وفقاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية. ويعتبر هذا المبدأ حجر الزاوية في القانون الدولي للاجئين وهو ملزم لجميع الدول.

يوجد حالياً أكثر من 12,000 لاجئ وطالب لجوء إثيوبي، منهم حوالي 300 شخص من أصول تيغرانية، مسجلين في جيبوتي.

للمزيد من المعلومات: