اجتماع المسؤولين رفيع المستوى

تدارس التقدّم المحرز والتخطيط للمستقبل

يتم تقييم النجاح الذي تم تحقيقه في ضوء الميثاق العالمي بشأن اللاجئين بموجب التقدم المحرز من حيث تحقيق أهدافه الأربعة. وتتضمن السبل الرئيسية للمتابعة والمراجعة في إطار الميثاق كلاً من المنتدى العالمي للاجئين الذي يعقد كل أربع سنواتٍ، واجتماع المسؤولين رفيع المستوى الذي يقام بعد عامين من كل دورةٍ للمنتدى، وتقرير مؤشرات المنتدى العالمي للاجئين الذي يصدر كل عامين، وتقرير المفوض السامي السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أقيم أول منتدىً عالمي للاجئين في عام 2019، وسيعقد اجتماع المسؤولين رفيع المستوى يومي 14 و15 ديسمبر من عام 2021 في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة جنيف السويسرية.

ما هو اجتماع المسؤولين رفيع المستوى؟

يأتي اجتماع المسؤولين رفيع المستوى في إطار عملية بناء الهيكلية طويلة الأمد لانخراط الدول وسواها من الجهات الفاعلة في أوضاع اللجوء؛ كما هو مبين في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين. ويعتبر هذا الاجتماع محطة حيوية ومنعطفاً بارزاً في تطبيق هذه المقاربة.

سيوفر هذا الحدث فرصةً لكبار المسؤولين الحكوميين وممثلي الجهات المعنية لمراجعة التقدم المحرز والحفاظ على الزخم نحو تحقيق أهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين. سوف يحدد المشاركون مدى التقدم الذي تم إنجازه والتحديات ومكامن الحاجة إلى مزيدٍ من التفاعل بغرض تعزيز الدعم المقدم للاجئين، واعتمادهم على ذاتهم، وإمكانية وصولهم إلى الحلول، مع أخذ التحديات التي يفرضها الوباء بعين الاعتبار.

سوف يعمل المجتمع الدولي على:

تقييم الجهود المبذولة والهادفة لتخفيف الضغط على البلدان المضيفة للأعداد الأكبر من اللاجئين، بما في ذلك ما يتم القيام به عبر الأدوات والبرامج الإضافية المخصصة للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. ويعتبر هذا الدعم ضرورياً أيضاً من أجل الترتيبات المعتمدة على المستوى المحلي والاستجابة للاجئين التي يتم تنسيقها عبر مختلف القطاعات الحكومية وسواها من قبل الجهات المعنية؛ وهو أمرٌ محوري في سياق المقاربة المنصوص عليها في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين.

يمكنكم تصور مدى تمكن اللاجئين من تحقيق الاعتماد على الذات وفي مستوى أدائهم رفقة المجتمعات المضيفة لهم من الناحية الاقتصادية. يتطلب الاعتماد على الذات تمكن اللاجئين من الوصول إلى فرص العمل وكسب الرزق والتعليم، وأن يتم إدراجهم في الأنظمة المحلية. يتيح لهم ذلك المشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة في إعادة بناء بلدانهم إن تمكنوا من العودة إليها.

نظراً لتعطل الكثير من جهود تيسير الحلول بفعل القيود المفروضة على السفر وغيره أثناء الوباء، سيشكل اجتماع المسؤولين رفيع المستوى فرصةً لإجراء تقييم للجهود التي تمكنت من الاستمرار وتلك التي تمّ تكييفها. كما أنه سيستعرض أيضاً الاحتياجات الإضافية المطلوبة لإحراز التقدم في مجال الحلول الخاصة بإعادة التوطين إلى بلدانٍ ثالثة المنصوص عليها في استراتيجية السنوات الثلاث لإعادة التوطين والمسارات التكميلية، وكذلك في دعم تهيئة الظروف في البلدان الأصلية للعودة الطوعية والمستدامة للاجئين بأمان وبشكلٍ يحفظ كرامتهم.

ستشمل أولويات هذا الحدث:

  • توسيع نطاق الدعم المقدم للاجئين والبلدان التي تستقبلهم.
  • إحراز التقدم في تنفيذ التعهدات الصادرة أثناء الدورة الأولى من المنتدى العالمي للاجئين.
  • توجيه الجهود نحو المجالات التي تتطلب دعماً إضافياً.

للمزيد من المعلومات حول هذه الأولويات، يرجى الاطلاع على الرسم التوضيحي "تدارس التقدّم المحرز والتخطيط للمستقبل".

سوف تحدد هذه المراجعة التي تركز على التقدم المحرز والتحديات ومجالات الحاجة إلى الدعم لتحقيق هذه الأهداف ملامح فحوى وكيفية تنفيذ التعهدات الحالية والمستقبلية لتعزيز التعاون الدولي في مجال الاستجابة للاجئين، وترجمة الميثاق العالمي بشأن اللاجئين إلى تحسن ملموس في حياة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.