إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

عنف الهجمات في نيجيريا يدفع الآلاف من اللاجئين إلى النيجر

إيجازات صحفية

عنف الهجمات في نيجيريا يدفع الآلاف من اللاجئين إلى النيجر

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ بابار بالوش - الذي قد يعزى إليه النص المقتبس - أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.
28 مايو 2019 متوفر أيضاً باللغات:
5cebfa973.jpg
لاجئون نيجيريون يبحثون عن المأوى في ديفا، النيجر، في يونيو 2016.

أجبرت موجة العنف الأخيرة في الأجزاء الشمالية الغربية من نيجيريا ما يقدر بنحو 20 ألف شخص على التماس السلامة والأمن في النيجر، وذلك منذ شهر أبريل.

وتعبر المفوضية عن بالغ قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني ​​داخل نيجيريا، وتعمل عن كثب مع السلطات في النيجر لتوفير المساعدة الأساسية وتسجيل الوافدين الجدد. وقد خضع حتى الآن أكثر من 18,000 شخص لعملية التسجيل الأولية.

لا يرتبط التصاعد الأخير في حدة العنف بتمرد بوكو حرام. فقد أفيد بأن الناس يفرون لأسباب متعددة، بما في ذلك الاشتباكات بين المزارعين والرعاة من جماعات عرقية مختلفة، والقصاص المدني، وكذلك عمليات الاختطاف من أجل الفدية في ولايتي سوكوتو وزامفارا في نيجيريا.

ويتحدث الأشخاص الذين يغادرون نيجيريا ويصلون إلى منطقة مارادي في النيجر عن مشاهدتهم لأعمال عنف شديدة ضد المدنيين، بما في ذلك هجمات بالمناجل والاختطاف والعنف الجنسي. غالبية الوافدين الجدد هم من النساء والأطفال.

وقد امتد تمرد بوكو حرام المستمر إلى النيجر، حيث أثر على منطقة ديفا منذ عام 2015. وتستضيف المنطقة حالياً ما يقرب من 250,000 نازح - بمن فيهم لاجئون من نيجيريا وسكان محليون ممن نزحوا داخل بلدهم.

لا تزال النيجر تعتبر نموذجاً إقليمياً رائداً من حيث توفير الأمان للاجئين الفارين من النزاع والاضطهاد في العديد من البلدان. فقد أبقت حدودها مفتوحة أمام اللاجئين على الرغم من العنف المستمر في العديد من المناطق المتاخمة لنيجيريا ومالي ومؤخراً بوركينا فاسو.

ويتواجد العديد من الوافدين حديثاً بالقرب من الحدود النيجيرية، حيث لا يزال هناك خطر كبير من التوغلات المسلحة. وتناقش المفوضية برفقة وكالات الأمم المتحدة والشركاء مع الحكومة إمكانية نقلهم إلى المدن والقرى المحلية داخل البلاد.

وإلى جانب تقديم المساعدات للوافدين الجدد من النيجيريين، تخطط المفوضية أيضاً لتوفير الدعم للأسر المضيفة، والتي لطالما أبدت تضامنها مع النازحين ورحبت بهم في منازلها رغم نقص الموارد الكافية والوصول إلى الخدمات الأساسية.

منذ بداية عام 2018، تصاعدت أعمال العنف داخل منطقة ديفا والتي ارتكبتها عناصر بوكو حرام بشكل كبير مع وجود عدد قياسي من الإصابات في صفوف المدنيين وتحركات ثانوية غير مسبوقة داخل المنطقة.

تستضيف النيجر حالياً أكثر من 380,000 لاجئ وطالب لجوء من مالي ونيجيريا بالإضافة إلى سكانها النازحين داخلياً. كما وفرت البلاد ملاذاً آمناً لنحو 2,872 من طالبي اللجوء الذين تم نقلهم جواً نتيجة انعدام الأمن في ليبيا، بانتظار حلول دائمة لهم.

 

للمزيد من المعلومات: