إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

تجدد العنف يجبر الآلاف على الفرار في شمال موزمبيق

إيجازات صحفية

تجدد العنف يجبر الآلاف على الفرار في شمال موزمبيق

تم تسجيل زيادة هائلة في الهجمات الدموية التي تشنها الجماعات المسلحة على مدار الأشهر الماضية.
7 فبراير 2020 متوفر أيضاً باللغات:
5e3d293a3.jpg
سكان موزمبيقيون نزحوا بسبب العنف المتصاعد يتجمعون للحصول على المواد الغذائية في موسيمبوا دا برايا، في مقاطعة كابو ديلغادو، موزمبيق، في ديسمبر 2019.

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش، والذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتعزيز استجابتها في مقاطعة كابو ديلغادو في موزمبيق، حيث أجبر تصاعد العنف الأخير الآلاف على الفرار للنجاة بأرواحهم. وقد نزح ما لا يقل عن 100,000 شخص حتى الآن في جميع أنحاء المقاطعة.

تم تسجيل زيادة هائلة في الهجمات الدموية التي تشنها الجماعات المسلحة على مدار الأشهر الماضية، حيث كانت الأسابيع الأخيرة الفترة الأكثر اضطراباً منذ بدء الأحداث في أكتوبر 2017. وفي المجمل، تم تنفيذ ما لا يقل عن 28 هجوماً في المقاطعة منذ بداية العام. وانتشرت الهجمات في تسع مناطق من أصل 16 مقاطعة في كابو ديلغادو، وهي واحدة من أقل المناطق تطوراً في موزمبيق. وتنتشر الهجمات الآن باتجاه المناطق الجنوبية من كابو ديلغادو، مما دفع السكان للفرار إلى بيمبا، عاصمة المقاطعة. ووقعت إحدى الحوادث الأخيرة على بعد 100 كيلومتر فقط من بيمبا.

وقد عملت الجماعات المسلحة على استهداف القرى المحلية بشكل عشوائي وترويع السكان المحليين. ويتحدث الفارون عن عمليات قتل وتشويه وتعذيب وإحراق المنازل وتدمير المحاصيل والمحلات التجارية. كما وردتنا تقارير عن قطع الرؤوس والاختطاف واختفاء النساء والأطفال.

ويحذر المهاجمون في بعض الأحيان السكان المحليين بمكان وتوقيت الضربات، مما يتسبب بحالة من الذعر حيث يهرع السكان للفرار من قراهم، ويترك معظمهم كل شيء وراءهم وليس لديهم الوقت الكافي لأخذ أي حاجيات أو أغذية أو وثائق هوية. حتى الآن، تم إحراق مئات القرى أو قد هجرها السكان تماماً حيث يقوم المهاجمون بحملة إرهابية واسعة وعشوائية. كما تم استهداف المؤسسات الحكومية.

وقد فر المدنيون في العديد من الاتجاهات، بما في ذلك نحو الجزر الصغيرة، حيث لا مكان لإيواء الكثيرين. ينام البعض، ومن بينهم العديد من الأطفال والنساء، في العراء ولديهم قدرة محدودة للحصول على المياه النظيفة. ولجأت غالبية النازحين داخلياً إلى أقارب لهم أو إلى أصدقائهم مما زاد الضغط على الموارد المحلية الضئيلة أصلاً. ويعيش الكثير من النازحين في ظروف سيئة للغاية وقد توفي ستة أشخاص بسبب الإسهال الشهر الماضي في جزيرة ماتيمو.

واستجابة للوضع الإنساني سريع التدهور، وبناءً على طلب الحكومة الموزمبيقية من جميع الوكالات الإنسانية، تقوم المفوضية بتوسيع نطاق وجودها في المقاطعة للاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات المتزايدة للسكان النازحين، الكثير منهم ناجون من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان ويحتاجون بشدة للحماية والدعم النفسي والاجتماعي.

وسوف تساعد المفوضية في تنسيق جميع أنشطة الحماية بالشراكة مع الحكومة. وسوف تقوم المفوضية بتوزيع المساعدات ونشر موظفين إضافيين لتلبية احتياجات 15,000 من النازحين والمجتمعات المضيفة بشكل مبدئي في الأسابيع القادمة.

العديد من المناطق التي تأثرت بالهجمات كانت قد تعرضت للدمار بفعل إعصار كينيث في أبريل 2019. في ذلك الوقت، تأثر حوالي 160,000 شخص بشكل مباشر وكانوا بحاجة إلى المساعدة. كما تأثر السكان في كابو ديلغادو بشكل خطير بسبب الفيضانات الأخيرة، والتي دمرت الجسور، مما حد من وصولهم إلى المواد الغذائية والموارد الأخرى.

تناشد المفوضية تقديم دعم عاجل وفعال لتوسيع نطاق استجابتها في موزمبيق. وفي الوقت نفسه، سوف تخصص المفوضية مبلغ مليوني دولار من احتياطيها العملياتي من أجل تلبية الاحتياجات الأولية.