إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

شرق أوكرانيا: المفوضية تسارع لإرسال المساعدات بعد تصاعد حدة القتال

بيانات صحفية

شرق أوكرانيا: المفوضية تسارع لإرسال المساعدات بعد تصاعد حدة القتال

7 فبراير 2017 متوفر أيضاً باللغات:
5899ee1f4.jpg
سكان نازحون يتحدثون إلى موظفي المفوضية قرية لوهانسك الواقعة على الخطوط الأمامية للقتال، شرق أوكرانيا.

 

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيادة المعونة الإنسانية لمساعدة المدنيين المتضررين من تصاعد حدة القتال في الآونة الأخيرة وظروف الشتاء القاسية في شرق أوكرانيا.

وقد تسببت الاشتباكات العنيفة على مدى الأسبوعين الماضيين بسقوط ضحايا من المدنيين، وألحقت أضراراً بالمنازل والمدارس في مدينة أفدييفكا التي تسيطر عليها الحكومة. وبعد تراجع الأعمال العدائية في عطلة نهاية الأسبوع، فقدت 20 أسرة جديدة منازلها بسبب القصف ليل الاثنين. وفي المجموع، تضرر أو تدمر ما يقارب 150 منزلاً و30 شقة جراء القصف والقتال في أفدييفكا منذ الأسبوع الماضي.

ويوم الخميس الماضي، سلّمت المفوضية 40 طناً مترياً من مواد الإيواء ولوازم الإغاثة لـ2000 شخص في البلدة كجزء من الاستجابة التي تقودها الحكومة. وشملت هذه اللوازم البطانيات والفرش ومجموعات من المناشف والأوعية والدلاء والملابس الشتوية.

وعلى الرغم من إعادة الإمداد بالكهرباء والماء والتدفئة في معظم أنحاء أفدييفكا، إلا أن الأشخاص الذين يعيشون قرب خطوط التماس لا يزالون دون خدمات.

وقد تم طوعاً إجلاء 300 شخص، بينهم 135 طفلاً، من أفدييفكا الأسبوع الماضي. ولكن المزيد من القتال ومن الأضرار اللاحقة بالبنية التحتية الحساسة قد يؤدي إلى موجة جديدة من النزوح بين أكثر من 800,000 شخص لا يزالون يقيمون في منطقة النزاع.

ووفقاً لإحدى المنظمات الشريكة، وصل نحو 46 طفلاً غير مصحوبين إلى بلدة سلوفيانسك المجاورة، وبعضم من دون وثائق. وتعمل المفوضية مع السلطات المحلية والشركاء لتوفر لهم المساعدة القانونية ولوازم الإغاثة، بما في ذلك البطانيات ولوازم الأسرة والسترات الشتوية.

وترحب المفوضية بالدور الأكثر فعالية الذي بدأت تلعبه الحكومة الأوكرانية في تنسيق المساعدة الإنسانية، على السواء على صعيد المقاطعات وعلى الصعيد المركزي.

ويؤثر القتال كذلك بشدة على المدنيين الذين يعيشون في ماريوبول وحولها، في جنوب شرق أوكرانيا. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ظلت مدينة ماريوبول التي تستضيف نصف مليون شخص لعدة ساعات من دون كهرباء، في حين لحقت أضرار بحوالي 70 منزلاً في القرى المجاورة.

ويؤثر القتال المتجدد كذلك على المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة. والمجتمعات التي تعيش على خط التماس قرب مدينة دونيتسك تتأثر بشكل خاص، حيث لا تزال أكثر من 20 قرية من دون كهرباء، على الرغم من أن درجات الحرارة يتوقع أن تنخفض إلى ما دون 20 درجة مئوية هذا الأسبوع.

ووفقاً للسلطات في منطقة دونيتسك، نزح حوالي 500 شخص منذ تصاعد حدة القتال آواخر شهر يناير، ومعظمهم يأوون الآن في مراكز جماعية.

وقد وزعت المفوضية الأغطية البلاستيكية ومواد الإغاثة الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً وللذين يقيمون في مراكز جماعية في دونيتسك. وقد تلقت حوالي 2000 أسرة ضعيفة الفحم أيضاً، كجزء من برنامج المفوضية لفصل الشتاء في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة.

 

لمزيد من المعلومات: