تسببت موجات جديدة من الاضطرابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بنزوح أكثر من 1.9 ملايين شخص منذ يناير 2017- لا سيما في مناطق كاساي وتانغانيكا وكيفو. وقد فرَّ عشرات آلاف الأشخاص الآخرين إلى أنغولا وزامبيا وغيرها من البلدان المجاورة. 

يفرّ الناس من ديارهم بوتيرة تدعو للقلق، نظراً لأن العنف المتفاقم يعطل الحياة وسبل كسب العيش في مختلف أنحاء البلاد. 

تبرّعوا الآن

أكثر من 735,000 

لاجئ من جمهورية الكونغو الديمقراطية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (حتى 31 مارس 2018)


4.5 مليون 

نازح داخلياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية (أوتشا - ديسمبر 2017)


أكثر من 541,000 

لاجئاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 31 مارس 2018


حتى 10 مايو 2018