إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الكشافة تظهر تضامنها مع اللاجئين خلال أزمة فيروس كورونا

قصص

الكشافة تظهر تضامنها مع اللاجئين خلال أزمة فيروس كورونا

قدمت حركة الكشافة العالمية الدعم للمفوضية منذ فترة طويلة. والآن يتم تجديد هذا الدعم وتعميقه في مواجهة أزمة فيروس كورونا.
3 أبريل 2020 متوفر أيضاً باللغات:
5e8608ac3.jpg
أحمد الهنداوي، الأمين العام للمنظمة العالمية للحركة الكشفية، في صورة مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في مقر المفوضية في عام 2019.

في كل عام، يجتمع الشباب في الحركة الكشفية العالمية لأيام من العمل والمغامرة. كما أنهم يجدون الوقت لتعلم أمور حول اللاجئين كجزء من شراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


هذا العام، وبسبب وباء فيروس كورونا، فقد حولوا اجتماعهم ليكون عبر الإنترنت، حيث ناقشوا الطرق التي يمكن للكشافة من خلالها مواصلة مساعدتهم للاجئين وغيرهم من الأشخاص الضعفاء خلال الأزمة.

وقد شارك المفوض السامي فيليبو غراندي، وأحمد الهنداوي، الأمين العام للمنظمة العالمية للحركة الكشفية، يوم الجمعة في حوار مع اثنين من قادة الكشافة الشباب، تم بثه مباشرة على موقعي فيسبوك ويوتيوب.

وقد تم تصميم الحوار على غرار برنامج تلفزيوني للدردشة مع الكشافة وأولياء الأمور والشباب في أنحاء مختلفة من العالم.

وقال غراندي: "الشيء المذهل في الحركة الكشفية هو الشعور بأنها جزء من شيء أكبر، وهي روح الزمالة لحركة عالمية من أجل الخير وفرص التغيير الحقيقي. هذا الشعور بالتضامن هو أمر مهم اليوم من أجل محاربة فيروس كورونا وكذلك لضمان عدم نسيان الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الحروب والنزاعات. من خلال الشراكة، يمكن للمفوضية والكشافة إحداث فارق ملموس في حياة اللاجئين في جميع أنحاء العالم".

وقد وقع غراندي والهنداوي مذكرة تفاهم جديدة، بناءً على علاقة تعاون بين المنظمتين يعود تاريخها إلى عام 1995. وتضمنت المنظمات الكشفية الوطنية بموجب المذكرة لاجئين في المدن والمناطق الحضرية. على سبيل المثال، يوجد في مخيم داداب في شمال شرق كينيا أكثر من 1,500 شخص من الكشافة.

"يمكن للمفوضية والكشافة إحداث فارق ملموس في حياة اللاجئين"

يعيش أكثر من 80% من اللاجئين حول العالم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ذات النظم الصحية الضعيفة. ويعيش العديد في مخيمات مكتظة بالسكان، أو في المناطق الحضرية. وقال غراندي أنه في حين أن عدد حالات فيروس كورونا المبلغ عنها بين اللاجئين لا يزال منخفضاً، إلا أن الوقاية تبقى ذات أهمية قصوى.

على الرغم من أن العديد من الشباب سيهتمون بشأن الوباء، إلا أن غراندي شدد على أنه لا تزال هناك فرص لمشاركة الكشافة، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

وقال بأنه إذا شاركوا في توزيع حزم الرعاية على أكثر أفراد المجتمع المحلي احتياجاً، فيمكن للكشافة أن يطلبوا من قياداتهم الكشفية الانتباه للاجئين.

في الوقت نفسه، يمكن للكشافة التحدث عن قضايا اللاجئين خلال نقاشاتهم عبر الإنترنت وعلى الهاتف مع أصدقائهم وعائلاتهم.

"نحن جميعاً مترابطون، بغض النظر عن المكان الذي نعيش فيه، وبغض النظر عن من نحن"

وقال: "كونوا الصوت ... للاجئين الشباب"، مضيفاً أن أكثر من نصف اللاجئين والأشخاص النازحين حول العالم والبالغ عددهم أكثر من 70 مليون شخص تقل أعمارهم عن 18 سنة. وقد ردد الهنداوي تلك الرسالة في دعوة له إلى الحركة الكشفية.

وقال غراندي بأن الكشافة يمكنها أن تدعم أيضاً خطة المفوضية للتصدي لفيروس كورونا وأن تدعو لإدراج اللاجئين في خطط الاستجابة الوطنية، لأنه لا فرق بين أحد.

وقال: "يدل وباء فيروس كورونا بوضوح على أننا جميعاً مترابطون، بغض النظر عن المكان الذي نعيش فيه، وبغض النظر عن من نحن".