المفوضية تسارع في تقديم الدعم والمساعدات للاجئين الروهينغا المتضررين من حريق الأسبوع الماضي

تسعى المفوضية للحصول على مبلغ 294.5 مليون دولار أمريكي لتغطية جهود الاستجابة للاجئين الروهينغا في بنغلاديش.

متطوعون من اللاجئين يقدمون المساعدات للعائلات المتضررة من الحريق في مخيمات كوتوبالونغ-بالوخالي، بنغلاديش.  © UNHCR/Amos Halder

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهيستش، والذي يمكن أن يُنسب له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


فقد ما يقدر بنحو 48,000 لاجئ من الروهينغا مآويهم وممتلكاتهم جراء الحريق الذي دمر أجزاء من مخيم كوتوبالونغ-بالوخالي للاجئين في كوكس بازار يوم الاثنين الماضي (22 مارس). ويؤوي المخيم أكثر من 600,000 لاجئ ويعتبر أكبر مخيم للاجئين في العالم.

وقد دمرت النيران أكثر من 9,500 مأوى ويتم إيواء اللاجئين الذين فقدوا مآويهم بشكل مؤقت داخل المخيم. كما حوّل الحريق أكثر من 1,600 مرفق من مرافق البنية التحتية الهامة والحيوية للعمليات اليومية إلى رماد، بما في ذلك المستشفيات ومراكز التعلم ونقاط توزيع المساعدات ومركز التسجيل.

بالإضافة إلى توفير الآلاف من مواد الإغاثة، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإمدادات الطبية للشركاء ولدعم المنظمة الدولية للهجرة في المناطق المتضررة. كما قمنا برفقة شركائنا بتأسيس وتجهيز فرق طبية متنقلة لتقديم الإسعافات الأولية للاجئين المتضررين. يعتبر الدعم النفسي والاجتماعي بنفس القدر من الأهمية بعد هذا الحريق المدمر. حتى الآن، قدم شركاء المفوضية الدعم النفسي لأكثر من 4,000 لاجئ متضرر.

يتم نشر موظفينا في نقاط توزيع الغذاء التابعة لبرنامج الأغذية العالمي للأسابيع الثلاثة المقبلة، وذلك لتسهيل إصدار وثائق تسجيل بديلة للاجئين الذين فقدوا وثائقهم في الحريق. وقد قدمنا الدعم اللازم للمنظمة الدولية للهجرة لتنسيق جهود الاستجابة على الأرض من أجل ضمان توفير فرص متساوية من حيث الحماية والخدمات والمعلومات والمساعدة للأسر الضعيفة وللاجئين المسنين والأشخاص من ذوي الإعاقة. ويعتبر التخفيف من مخاطر العنف القائم على نوع الجنس من خلال رفع مستوى الوعي والرصد من الأولويات الأخرى.

تقوم فرقنا العاملة في الميدان بمراقبة سلامة وأمن اللاجئين. كما نعمل على تلبية الاحتياجات الماسة للأطفال المنفصلين عن ذويهم. ومنذ اندلاع الحريق، تمكنا بالتعاون مع شركائنا من تحديد أكثر من 600 فتاة وفتى من المنفصلين عن ذويهم والذين تم لم شملهم مع أسرهم. كما أنشأ شركاؤنا في مجال الحماية خطي مساعدة لحماية الطفل وأربعة مكاتب للمساعدة في لم شمل أفراد الأسرة.

كما يقوم المئات من اللاجئين المتطوعين بمساعدة الأسر المتضررة. طوال أزمة اللاجئين الروهينغا، كانت جهود هؤلاء المتطوعين حيوية من حيث الاستجابة الإنسانية في مخيمات كوكس بازار. وفي الأسبوع الماضي، كانوا من بين أوائل المستجيبين في الجهود الجماعية لإطفاء الحريق. وقد دأبوا منذ ذلك الحين على تقديم المساعدة للاجئين الأكبر سناً والأطفال والحوامل للوصول إلى مكان آمن ومرافقة الأشخاص إلى مرافق الرعاية الصحية، وإزالة الأنقاض وتحديد اللاجئين من ذوي الاحتياجات المحددة وإحالتهم إلى الخدمات ذات الصلة. كما يقوم المتطوعون بإجراء جلسات توعية حول مخاطر حماية الطفل مثل الاتجار بالأطفال والعنف القائم على نوع الجنس والسلامة من الحرائق والإسعافات الأولية والمساعدة العامة.

بالإضافة إلى الأنشطة الحيوية للحماية والتسجيل، تشمل الاحتياجات العاجلة الأخرى الإسعافات الأولية والخدمات الصحية الطارئة، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وبناء منصات للصنابير ومراحيض طارئة، وتأمين المأوى والمساعدات الأساسية، فضلاً عن إعادة تأهيل البنية التحتية الرئيسية.

في عام 2021، تسعى المفوضية للحصول على مبلغ 294.5 مليون دولار أمريكي لتغطية جهود الاستجابة للاجئين الروهينغا في بنغلاديش. ومن هذا المبلغ، هناك حاجة ماسة لـ 5.9 مليون دولار أمريكي من أجل معالجة الآثار المباشرة للحريق المدمر الذي طال تأثيره العديد من اللاجئين الروهينغا. حتى الآن، لم تحصل عمليات المفوضية في بنغلاديش سوى على 20 بالمائة فقط من التمويل المطلوب وهناك حاجة ماسة للحصول على دعم إضافي. وتطالب المفوضية الجهات المانحة من الحكومات والقطاع الخاص الحفاظ على مرونة مساهماتهم، مما يتيح استخدامها في كافة مراحل العمليات.

للمزيد من المعلومات: