إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

بقيادة ألفونسو ديفيز، فريق المفوضية يُلهم الجماهير واللاجئين لتحقيق المستحيل

بيانات صحفية

بقيادة ألفونسو ديفيز، فريق المفوضية يُلهم الجماهير واللاجئين لتحقيق المستحيل

19 مايو 2026 متوفر أيضاً باللغات:
أحد عشر لاعباً. أحد عشر قصة. رسالة واحدة. لأن كرة القدم هي أكثر من مجرد لعبة.

أحد عشر لاعباً. أحد عشر قصة. رسالة واحدة. لأن كرة القدم هي أكثر من مجرد لعبة.

جنيف - أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تشكيل فريق رمزي يضم لاعبين عالميين ممن خاضوا تجربة اللجوء والنزوح، وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

يجسد هذا الفريق، الذي يُعرف بـ"فريق تغيير قواعد اللعبة"، الأمل والشجاعة والعزيمة، وقوة ما يُمكن تحقيقه عندما يجد الشباب النازحون قسراً جراء الحروب والاضطهاد الأمان والفرص والترحيب.

ينطلق اليوم حفل إطلاق الفريق، قبيل اليوم العالمي لكرة القدم الذي تُحييه الأمم المتحدة في 25 مايو. ويقود الفريق ألفونسو ديفيز، سفير النوايا الحسنة للمفوضية وقائد المنتخب الكندي للرجال، والذي وُلد في مخيم للاجئين في غانا بعد أن اضطر والداه للفرار من الحرب في ليبيريا، قبل أن يحصلا على إعادة التوطين في كندا. وينضم إليه اللاعب الألماني أنطونيو روديغر، والذي فرّ والداه من الصراع في سيراليون إلى ألمانيا، حيث يلعب لصالح منتخبها الوطني.

أعضاء الفريق الآخرون:

أسمير بيغوفيتش: لاعب نادي ليستر سيتي، والذي اضطر للفرار من البوسنة وهو في سن الرابعة من عمره، ومثّل البوسنة والهرسك في أول مشاركة لها في كأس العالم.

علي الحمادي: لاعب نادي لوتون تاون، والذي اضطر لمغادرة العراق بحثاً عن الأمان في المملكة المتحدة، حيث ساهم في تأهل العراق لكأس العالم لأول مرة منذ 40 عاماً.

إدواردو كامافينغا: لاعب ريال مدريد، حيث عاش والداه ويلات الحرب في أنغولا، ليستقرا بعد ذلك في فرنسا. ويلعب كامافينغا الآن مع المنتخب الفرنسي.

فيكتور موسيس: لاعب نادي قيصر، حيث فرّ من نيجيريا بحثاً عن الأمان في المملكة المتحدة، ليمثّل بعد ذلك منتخب نيجيريا الوطني.

محمد توري: لاعب نادي نورويتش سيتي، حيث وُلد لاجئاً في غينيا، ثم استقر في أستراليا، ويمثل الآن المنتخب الأسترالي.

أوير مابيل: لاعب نادي كاستيون، إذ وُلد في مخيم كاكوما للاجئين، ولعب مع أستراليا في كأس العالم.

نيستوري إيرانكوندا: لاعب نادي واتفورد، والذي وُلد في مخيم للاجئين في تنزانيا، ثم استقر في أستراليا، حيث يمثل منتخبها الوطني.

برنارد كامونغو: لاعب نادي دالاس، حيث نشأ في مخيم للاجئين في تنزانيا، ثم استقر في تكساس. وقد مثّل كامونغو المنتخب الأمريكي.

إرمدين ديميروفيتش: لاعب نادي شتوتغارت، حيث فرّ والده من البوسنة وبنى حياة جديدة له في ألمانيا التي وُلد إرمدين فيها ونشأ. يُمثّل إرمدين منتخب البوسنة والهرسك، وساهم في تأهله لكأس العالم للمرة الثانية.

سيشارك العديد من هؤلاء اللاعبين في مباريات كأس العالم القادمة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

في عالمٍ تعصف به الصراعات، مع وجود أكثر من 117 مليون نازح قسراً حول العالم، يقف "فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية صفاً واحداً، لا يُقهر داخل الملعب وخارجه، ويُمثّل رمزاً لما يُمكن تحقيقه عندما يجد الشباب الأمان والفرص. إنهم يُساندون المفوضية في المطالبة بتوفير الأمان والفرص لكل طفل من بين 48.8 مليون طفل نازح قسراً حول العالم.

ومع انطلاق أكبر بطولة لكأس العالم هذا الصيف، والتي تُسلّط الضوء عالمياً على لاعبي كرة القدم وهذه اللعبة المؤثرة، يلتزم هؤلاء اللاعبون باستخدام منصاتهم لسرد قصصهم منذ الطفولة وحتى اليوم، وذلك لبث الالهام في الأطفال والشباب حول العالم ممن أُجبروا على النزوح من ديارهم، والتضامن معهم.

وقال الكندي ألفونسو ديفيز، قائد فريق المفوضية الرمزي: "إنها مناسبة عظيمة أن أقود فريق المفوضية، فريق اللاعبين الذين تأثرت طفولتهم جميعاً بالحروب والنزوح. إننا نُظهر ما يُمكن تحقيقه عندما يجد الأطفال الأمان والفرص. في مثل هذه الأوقات، آمل أن نبثّ الأمل ونُرسّخ القناعة بأنه مهما كانت صعوبة الطريق، فإنه يُمكن دائماً التغلب عليها".

من جانبه، قال الألماني أنطونيو روديغر: "جاء والداي إلى ألمانيا من سيراليون بحثاً عن الأمان ومستقبل أفضل. والآن، فإن تمثيل ألمانيا بالنسبة لي يعتبر لحظة فارقة. إنه أمر أفتخر به كثيراً، كما أنه يحمل في طياته المسؤولية: أن أبذل قصارى جهدي على أرض الملعب، وأن أُحدث تأثيراً إيجابياً يتجاوز إطاره. من خلال مؤسستي الخاصة في سيراليون، وعبر منظمات مثل مفوضية اللاجئين، يحظى الشباب والأسر المتضررة من النزوح بفرص أفضل في مجالات التعليم والرياضة والرعاية الصحية. لأن لكل طفل الحق في النمو، والحلم، والنجاح.

وفي هذه المناسبة، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح: "يشهد هذا الصيف أكبر بطولة لكأس العالم على الإطلاق. إنها لحظة مثالية لـ"فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية، لإيصال رسالة أمل إلى المشجعين في جميع أنحاء العالم. لقد تغلب كل عضو من أعضاء الفريق على الصعاب لتحقيق أحلامه، وهم يُمثلون تذكيراً قوياً بما يُمكن أن يُحققه الشباب النازحون قسراً عندما يجدون الأمان وتُتاح لهم الفرص".

يُعدّ الأطفال والشباب من بين الفئات الأكثر ضعفاً أثناء النزوح بسبب الحروب والعنف والاضطهاد، حيث بعضهم مُنفصل عن ذويهم، وقد طالتهم الصدمات النفسية، فيما يُعاني البعض الآخر من الإيذاء. بالنسبة للاجئين الشباب ومجتمعاتهم، يُمكن أن تُؤدي الرياضات، مثل كرة القدم، دوراً علاجياً، حيث تُساعد على تحسين الصحة النفسية والبدنية، وتضمن الاندماج، وتدعم التنمية. كما يُمكن أن تُوفر ممارسة الرياضة الأمان والفرص والشفاء والانتماء والتواصل المجتمعي وفرصة لتحقيق الأحلام.

يُعلن اليوم عن "فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية، وذلك من خلال إطلاق فيلم قصير على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يتم تجسيد الفريق في عمل فني للفنانة الرياضية والناشطة الحقوقية كارلينغ جاكسون، سيُنشر لاحقاً هذا الشهر، حيث يُظهر الفريق في صفوفه قبل المباراة، مع وقوف أعضائه في صغرهم أمامهم.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة "صناع التغيير".

للمزيد من المعلومات:

ملاحظات للمحررين

  • تنزيل لقطات إضافية للإعلام

  • فيلم وصور ثابتة لفريق التغيير (أنتجت شركة "أبرفاست" فيلم حملة المفوضية، بمساعدة الذكاء الاصطناعي)

  • للمزيد من المعلومات، أو الصور، أو الأفلام، أو الاقتباسات، أو المواد الصحفية، يرجى التواصل مع: سارة إبستين [email protected] أو كولين كامبشور [email protected]

  • صفحة تغيير قواعد اللعبة العالميون، متاحة ابتداءً من 19 مايو، تحتوي على مزيد من المعلومات

  • معلومات إضافية حول برنامج "الرياضة من أجل الحماية" التابع للمفوضية:

    • تعمل المفوضية مع شركائها لتنفيذ مبادرات رياضية حول العالم، بهدف ضمان تحقيق الشباب المشاركين نتائج أفضل في حياتهم، وكذلك مجتمعاتهم. تدعم البرامج الرياضية المنفذة في مخيمات اللاجئين والنازحين النمو والتغيير الإيجابي للاجئين الشباب وأقرانهم وعائلاتهم والمجتمع ككل. وتوفر هذه البرامج بيئة آمنة وداعمة، وفرصاً لتطوير المهارات والثقة بالنفس، ودعماً إيجابياً مستمراً من الأقران والمدربين وغيرهم من البالغين.

    • تُنفّذ المفوضية وشركاؤها مشاريع رياضية متعددة السنوات تهدف إلى توفير الحماية في أكثر من 15 دولة، وتُشرك بشكل مباشر أكثر من 70,000 شخص ممن أُجبروا على الفرار والمجتمعات المضيفة لهم في أنشطة رياضية آمنة وداعمة. تُنفّذ مبادراتنا الرياضية في مخيمات اللاجئين والمناطق الحضرية حول العالم، في مواقع مثل بوركينا فاسو وأوغندا وكينيا وتشاد وبنغلاديش ولبنان والإكوادور والمكسيك، على سبيل المثال لا الحصر. تختلف أنشطة الرياضة من أجل الحماية من بلد إلى آخر بناءً على احتياجات النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة لهم في هذه البيئات المختلفة. ومع ذلك، تشمل مشاريع الرياضة من أجل الحماية عموماً توفير فرص منتظمة لممارسة أنشطة رياضية آمنة وشاملة، ودعم المدربين وميسري الرياضة ومعلمي التربية البدنية، وتوفير خدمات الحماية والتوعية بالحقوق من خلال الفعاليات والبطولات.