إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تعبر عن حزنها للخسائر الكبيرة في الأرواح جراء غرق مركب في تونس، وتدعو لوضع حد للاحتجاز في ليبيا

بيانات صحفية

المفوضية تعبر عن حزنها للخسائر الكبيرة في الأرواح جراء غرق مركب في تونس، وتدعو لوضع حد للاحتجاز في ليبيا

4 يوليو 2019 متوفر أيضاً باللغات:
5d1e25c34.jpg
البحر الأبيض المتوسط

يخشى بأن يكون أكثر من 80 شخصاً قد تعرض للغرق بعد كارثة طالت قارباً قبالة السواحل التونسية. ووفقاً للناجين، فقد وقع الحادث مساء الأربعاء (3 يوليو) حيث أنقذهم صيادون تونسيون وتمكنوا من إحضار أربعة أشخاص إلى الشاطئ وإلى المستشفى، في حين توفي أحدهم في وقت لاحق.

ويتلقى اثنان من الناجين المتبقين المساعدة في مأوى للمفوضية يقع في جرجيس، فيما لا يزال شخص آخر في المستشفى يتلقى العلاج.

وقال فينسنت كوشيل، المبعوث الخاص للمفوضية لمنطقة البحر المتوسط: "لا يمكن استمرار الوضع الراهن على ما هو. لا أحد يعرض حياته وحياة أسرته للخطر في رحلات يائسة على متن هذه القوارب إلا عندما يشعر بأنه ليس لديه خيار آخر. نحتاج لتزويد الأشخاص ببدائل ناجعة تكفهم عن الحاجة في المقام الأول للقيام برحلات على متن القوارب".

في تلك الأثناء، نقلت المفوضية اليوم 29 لاجئاً من مركز غريان للاحتجاز، الواقع على بعد 90 كم جنوب العاصمة الليبية طرابلس. وكانت الظروف المعيشية مزرية فيما كان المحتجزون أكثر عرضة للوقوع في مرمى الاشتباكات. وكان اللاجئون، وهم من إريتريا والصومال، محتجزين منذ شهور مع وجود إمكانية محدودة للغاية للحصول على الخدمات في ظل ندرة المواد الغذائية وظروف صحية سيئة تؤدي إلى تفشي الأمراض. وقد تم إطلاق سراحهم خارج مركز الاحتجاز حيث ستقوم المفوضية بدعمهم من خلال برنامجها الحضري.

وترحب المفوضية بتعاون وزارة الداخلية الليبية في تأمين الإفراج عن هذه المجموعة من الاحتجاز، وكذلك شركائنا الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية والفيلق الطبي الدولي لالتزامهم وجهودهم المستمرة.

وتواصل المفوضية الجهود المبذولة لنقل المحتجزين إلى خارج مركز احتجاز تاجوراء، والذي تعرض لغارة جوية في 2 يوليو، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة العشرات بجروح.

وقد شهد هذا الأسبوع العواقب المأساوية للنزاع وتأثيرها على اللاجئين والمهاجرين المحتجزين بشكل تعسفي في مراكز الاحتجاز. ونظراً لاستمرار العنف في طرابلس والمخاطر الواضحة التي تتعرض لها أرواح المدنيين، فقد أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى إطلاق سراح اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز حتى يتسنى نقلهم إلى بر الأمان.

في الوقت نفسه، هناك حاجة لبذل جهود متجددة لضمان عدم إعادة أي شخص يتم إنقاذه في وسط البحر المتوسط ​​إلى ليبيا.

 

للمزيد من المعلومات:

  • في جنيف، تشارلي ياكسلي: [email protected], +41 795 808 702
  • للاستفسارات المتعلقة بتونس، في تونس، كيارا ماريا كافالكانتي: [email protected], +216 50 504 373
  • للاستفسارات المتعلقة بليبيا، في تونس، باولا باراتشينا: [email protected], +218 91 001 7553