إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

إلى أن ينعم الجميع بالأمان

الدعم والمشاركة

إلى أن ينعم الجميع بالأمان

الحق في التماس الأمان وُضع لأوقات كهذه.
اللاجئة السودانية حواء أحمد آدم، 18 عاماً، في مدرستها الثانوية في مخيم فرشانا للاجئين في شرق تشاد.

في أعقاب الحرب العالمية الثانية قبل 75 عاماً، قطع العالم وعداً لصالح الجميع: للأشخاص المجبرين على الفرار الحق في التماس الأمان والحماية. لم يكن هذا الحق مخصصاً لفئة قليلة، بل كان يشملنا جميعاً.

لكن الأمان لا يقتصر على غياب العنف فحسب، بل يعني الحماية القانونية، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم، والحق في العمل، وفرصة إعادة البناء والعيش بكرامة.

لا أحد في مأمن حتى يصبح الأكثر ضعفاً بيننا في مأمن.

عندما يُجبر الناس على الفرار من ديارهم، يقع على عاتقنا جميعاً دور نؤديه. فحماية اللاجئين تُسهم في ازدهار المجتمعات، وتُرسّخ الاستقرار، وتُنقذ الأرواح.

في يوم اللاجئ العالمي، التزموا بوعد الأمان لكم ولي.
اتخذوا هذه الخطوات الثلاث البسيطة:

  1. تعرفوا

اكتشفوا قوة اتفاقية اللاجئين - شاهدوا هذا الشرح.

2. عبروا عن آرائكم

ابدأوا حواراً مع عائلتكم وأصدقائكم - حمّلوا هذه المجموعة.

ادعموا

ساعدوا في نشر تصاميم اللاجئين حول العالم. اشتروا سوار MADE 51 وادعموا الحرفيين اللاجئين.

في أوقات كهذه، نتمسك بوعد الأمان والكرامة والحقوق. كما نجدد التزامنا بمساعدة اللاجئين على تجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة نحو مستقبل تسوده الحقوق، والحلول، والكرامة، والأمل.

في جميع أنحاء العالم، يرسم اللاجئون الشباب مستقبلهم ويساهمون في مجتمعاتهم.

يفتح عمل المفوضية مع شركائها آفاقاً واسعة من الفرص التي تساعد الشباب المجبرين على الفرار على إعادة بناء حياتهم. من التعلّم الرقمي في مخيم الزعتري بالأردن، إلى الرياضة في مخيم كالوبيي في كينيا، إلى الرقص في براتيسلافا بسلوفاكيا، والهندسة في سان سلفادور بالسلفادور، تعكس هذه القصص حملة المفوضية العالمية "إلى أن ينعم الجميع بالأمان".

مايا غزال


"لا أحد يختار ترك كل ما يحبه وراءه. إنها حقيقة مؤلمة قد تحدث لأي شخص وفي أي لحظة. وبصفتي شخصاً سلك هذا الدرب، فإنني أعلم أن الظروف وحدها هي التي حالت دون اضطراركم أو اضطراري أنا للفرار اليوم. إن الحق في التماس الأمان وعدٌ مقدسٌ من الإنسانية المشتركة، وعلينا الوقوف متكاتفين إلى أن ينعم الجميع بالأمان". مايا غزال، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية

Left
Center
Azerbaijan. UNHCR, the UN Refugee Agency, calls for increased climate financing and additional protection for climate refugees at COP29.

أوبيرا بوسكو أوكوت


"أعلم أن تدخلي سيُحدث أثراً". أوبيرا بوسكو أوكوت هو لاجئ من جنوب السودان في كمبالا، قام بعد فراره من الصراع ومعاناته من آثار تغير المناخ في أوغندا وجنوب السودان، بتأسيس مبادرة "ذا ليدز"، وهي مبادرة تدعم تعليم الشباب والتكيف مع المناخ من خلال زراعة الأشجار وتحسين تقنيات الطهي والتوعية البيئية المجتمعية.

Left
Center
Najeeba Wazefadost

نجيبة وازفادوست


"مغادرة الوطن من أهم القرارات التي قد يُجبر الإنسان على اتخاذها." نجيبة وازفادوست لاجئة أفغانية لجأت إلى أستراليا وهي في سن العاشرة، وأعادت بناء حياتها من خلال التعليم بعد وصولها وهي لا تجيد الإنجليزية. أسست نجيبة منظمة "نساء الهزارة في أستراليا"، والتي تدعم اللاجئات الوافدات حديثاً لتعلم اللغة الإنجليزية، والوصول إلى الخدمات، والاندماج في مجتمعاتهن.

Left
Center
Azerbaijan. UNHCR, the UN Refugee Agency, calls for increased climate financing and additional protection for climate refugees at COP29.

غريس دورونغ


"مهما بذلنا من جهد لبناء الحياة التي نريدها لأنفسنا، فإن الكفاح يزداد صعوبة يوماً بعد يوم بسبب تغير المناخ". غريس دورونغ هي لاجئة سابقة من جنوب السودان وناشطة في مجال المناخ، وأسست منظمة "جذور الأجيال" لدعم المجتمعات المتضررة من النزوح والصدمات المناخية. وهي تدعو إلى زيادة التمويل والتحرك المناخي للاجئين والمجتمعات المضيفة التي تواجه أزمة المناخ بشكل مباشر.

Left
Center

في مثل هذه الأوقات، فإننا نبني على وعدٍ يتمثل في توفير الأمان. نبني عالماً تكون فيه تجربة اللجوء فصلاً من فصول القصة، لا القصة بأكملها.

إلى أن ينعم الجميع بالأمان، لن نتوقف عن العمل.