في يوم اللاجئ العالمي، المفوضية تحشد الشباب للوقوف مع اللاجئين والدفاع عن حق اللجوء
في يوم اللاجئ العالمي، المفوضية تحشد الشباب للوقوف مع اللاجئين والدفاع عن حق اللجوء
اللاجئة السودانية حواء أحمد آدم، 18 عاماً، في مدرستها الثانوية في مخيم فرشانا للاجئين في شرق تشاد.
جنيف – مع حلول يوم اللاجئ العالمي في 20 يونيو، تهدف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى حشد الأجيال الشابة لاستعادة الحق في طلب اللجوء والدفاع عنه باعتباره منفعة عالمية مشتركة وركناً أساسياً من أركان الحماية الدولية.
وقد اختارت المفوضية هذا العام شعار "إلى أن ينعم الجميع بالأمان"، حيث تأتي هذه الحملة في وقت يتعرض فيه الحق في طلب اللجوء لضغوط متزايدة في أجزاء كثيرة من العالم، ولتذكر العالم بالصلة طويلة الأمد لاتفاقية اللاجئين لعام 1951، والتي اعتُمدت قبل 75 عاماً وترتكز على مبدأ بسيط ولكنه مؤثر وعالمي: الحق في طلب الأمان ينطبق علينا جميعاً.
تخاطب الحملة الأجيال الشابة التي تحركها الرغبة في العدالة الاجتماعية والتضامن، بينما تواجه في الوقت نفسه حالة من عدم اليقين والضغوط الاجتماعية والاقتصادية. كما تدعوهم للنظر إلى اللجوء لا كقضية بعيدة ومجردة، بل كشبكة أمان جماعية، تحمي الفئات الأكثر ضعفاً اليوم، ويمكنها أن تحمي أياً منا غداً.
وفي هذه المناسبة، قال المفوض السامي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح: "قبل خمسة وسبعين عاماً، ومن رماد الحرب العالمية الثانية، قطع العالم وعداً جوهرياً: لكل من أُجبر على الفرار من الحرب أو الصراع أو الاضطهاد الحق في التماس الأمان والحماية. كان هذا الوعد عالمياً ويراد منه أن يدوم. وقد وُضع من أجل أجدادنا، ومن أجلنا، ومن أجل كافة الأجيال القادمة".
وأضاف: "اليوم، تتعرض شبكة الأمان هذه لضغوط هائلة. لكن حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض. لا ينبغي أن يكون الأمان امتيازاً. لا أحد ينعم بأمان حقيقي إلى أن يصبح الأكثر ضعفاً بيننا آمناً. يُذكّر الشباب العالم بذلك كل يوم".
تتحدى حملة "إلى أن ينعم الجميع بالأمان" الصور النمطية حول اللاجئين، وتؤكد أن الحق في التماس الأمان هو شريان حياة يتجاوز مجرد الفرار من الحرب أو العنف. وهي تُكمّل هذا الهدف الذي حدده صالح مؤخراً، والمتمثل في خفض عدد اللاجئين الذين يعيشون في فترات طويلة من النزوح والذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية بأكثر من النصف خلال العقد القادم. ولتحقيق ذلك، سيكون من الضروري توسيع فرص العودة الطوعية وإعادة التوطين، فضلاً عن توفير فرص العمل والرعاية الصحية والتعليم، ودعم الاندماج المحلي، مما يُمكّن اللاجئين من تجاوز مرحلة البقاء على قيد الحياة وإعادة بناء حياتهم بكرامة.
من جانبها، قالت مايا غزال، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية وأول لاجئة سورية تتمكن من أن تصبح قبطان طائرة: "لا أحد يختار ترك كل ما يحبه وراءه. إنها حقيقة مؤلمة قد تحدث لأي شخص وفي أي لحظة. وبصفتي شخصاً سلك هذا الدرب، فإنني أعلم أن الظروف وحدها هي التي حالت دون اضطراركم أو اضطراري أنا للفرار اليوم. إن الحق في التماس الأمان وعدٌ مقدسٌ من الإنسانية المشتركة، وعلينا الوقوف متكاتفين إلى أن ينعم الجميع بالأمان".
وأضافت: "بصفتي لاجئة، أعلم أن طلب اللجوء شريان من الأمل، وأن التعاطف العميق والجميل الذي يُبديه الشباب اليوم هو ما يمنحني الثقة بأن هذا الشريان سوف يدوم. نحن ندرك أننا جميعاً مترابطون، ولن نتوقف عن الجهر بأصواتنا إلى أن ينعم الجميع بالأمان".
سوف تُطلق حملة "إلى أن ينعم الجميع بالأمان" عبر المنصات الرقمية العالمية، مُسلطةً الضوء على مجموعة متنوعة من أصوات اللاجئين، وموفرةً أدوات تعليمية لمساعدة الشباب على فهم الحق في التماس الأمان ومناقشته والدفاع عنه بشكل أفضل.
تدعو المفوضية الشباب والمبدعين وقادة المجتمعات في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى الحملة، والتحدث علناً، والمساهمة في تحقيق وعد الأمان للجميع – إلى أن ينعم الجميع بالأمان.
ملاحظات للمحررين:
مجموعة أدوات تعليمية: وهي عبارة عن مجموعة أدوات رقمية تفاعلية تُعرّف الجمهور الأصغر سناً بقانون اللاجئين، وتُفنّد المعلومات المضللة بتجارب إنسانية واقعية، وتُقدّم خطوات عملية يومية للتضامن مع اللاجئين. متوفرة هنا.
صور الحملة: مجموعات صور عالية الدقة متوفرة للاستخدام الإعلامي هنا. كما تتوفر هنا مجموعة صور موجهة للشباب.
مواد الفيديو: تتوفر هنا حزمة لقطات إضافية.
حول اتفاقية عام 1951: يصادف عام 2026 مرور 75 عاماً على اعتماد اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين. ولا تزال هذه الاتفاقية الأساس القانوني لحماية اللاجئين على الصعيد الدولي، حيث تُقدّم حلولاً عملية وملموسة للتحديات المعاصرة. تجدون هنا المزيد من المعلومات.
للمزيد من المعلومات:
في جنيف، يوجين بيون: [email protected] هاتف: 19 87 747 79 41+